- "فايننشال تايمز" أشارت إلى تأكيد رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو أن الاتحاد الأوروبي سيسعى إلى جعل خروج بريطانيا مثلاً وسيجعله مؤلماً جداً للمملكة المتحدة.

 

- "موسكوفسكي كومسوموليتس" أكدت أن واشنطن لا تستطيع الضغط على المعارضة السورية.

 

THE WASHINGTON POST

الفوز بأغلبية مطلقة في البرلمان الروسي كان الجزء السهل بالنسبة إلى الكرملين

- بعد فوز حرب "روسيا الموحّدة" الذي أسسه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأغلبية ساحقة في الانتخابات النيابية اكتسب الكرملين القدرة على السيطرة بالكامل على العملية التشريعية خلال فترة تشهد فيها البلاد انكماشاً اقتصادياً. ولم يسبق لأي حزب أن نال بعد الحقبة السوفياتية أغلبية مطلقة كهذه في مجلس النواب أو "

الدوما" مع الفوز بـ343 مقعد من أصل 450 مقعد، الأمر الذي يمكّن حزب "روسيا الموحّدة" من تغيير الدستور بمفرده إذا شاءت قياداته ذلك. وبهذا الشكل يكون بوتين قد حظي بمصدر جديد للمحافظة على الاستقرار في فترة تنفق فيها روسيا مليارات الدولارات لتغطية عجز في الميزانية يصل إلى 3 في المئة من الناتج المحلي

الإجمالي بسبب تراجع أسعار النفط والعقوبات الدولية المفروضة على روسيا بسبب أزمة أوكرانيا وضم القرم. ولذلك سيكون "الدوما" مجبراً على اتخاذ قرارات غير شعبية لم يأتِ النواب على ذكرها خلال حملاتهم الانتخابية.

 
The Telegraph
الجمعية العامة للأمم المتحدة: تيريزا ماي تتعهد بتقديم مليارات الدولارات لمواجهة الإرهاب وإيقاف مئات آلاف المهاجرين من السفر إلى أوروبا

- تعهّدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بتقديم مليارات الجنيهات لمواجهة خطر الإرهاب ومنع مئات الآلاف من المهاجرين من الدخول إلى أوروبا كما أعلنت ماي بأن بريطانيا سترسل جنوداً إلى الصومال لتدريب القوات المحلية من أجل قتال حركة "الشباب"، إضافة إلى إنفاق 20

مليون جنيه لضمان عودة المهاجرين الصوماليين المتواجدين في كينيا إلى بلادهم. وتابعت ماي في موضوع الهجرة واللجوء وقالت إن 65 مليون شخص حول العالم أجبروا على الانتقال من أوطانهم وهو عدد يساوي عدد سكان المملكة المتحدة في سابقة غير معهودة مطالبة ببذل المزيد من الجهود ومتعهدة بأداء دور رئيسي في

هذا المجال لأن هذه الأزمة تؤثر على الجميع ولا توفّر أحداً. أما الرئيس أوباما الذي يشارك في جلسته العمومية الأخيرة فقد دعا إلى اعتماد مقاربة جديدة للسياسة العالمية في وجه أسوأ أزمة لجوء منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية.

 

روسيا اليوم

شارل ديغول إلى المتوسط للمشاركة في تحرير الموصل

- أعلنت قيادة أركان الجيش الفرنسي الثلاثاء 20 سبتمبر/أيلول أن حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول أبحرت نحو الشرق الأوسط للمشاركة في حملة استعادة مدينة الموصل العراقية من تنظيم داعش. وصرح المتحدث باسم قيادة الأركان الكولونيل باتريك ستيغر أن السفينة "أبحرت من تولون جنوب فرنسا مساء الاثنين،

وتواصل تدريباتها قبل التوجه إلى شرق المتوسط"، من دون تقديم تفاصيل إضافية. وكان ستيغر توقع في مطلع الشهر الجاري أن "تقدم حاملة الطائرات الدعم للقوات العراقية لاستعادة مدينة الموصل". وستسهم "شارل ديغول" التي تحمل 24 طائرة مقاتلة من طراز "رافال مارين" في زيادة القدرات الجوية التي تخصصها فرنسا

لمكافحة المسلحين بنسبة 3 أضعاف، إضافة إلى 12 طائرة "رافال" متمركزة في الأردن والإمارات. وعلى غرار خريف 2015 ستتمركز السفينة في شرق المتوسط لتكون أقرب إلى سوريا والعراق. وكانت فرنسا أرسلت مدافع "سيزار" إلى الجيش العراقي استعدادا للهجوم، وهي بطاريات مدفعية تركب على شاحنات ويصل

مداها لـ40 كلم. وهذه هي المرة الثالثة منذ يناير/كانون الثاني 2015، التي تشارك فيها "شارل ديغول" في الحرب ضد داعش، وستكون المهمة الأخيرة لحاملة الطائرات الفرنسية الفريدة قبل عملية صيانة كبرى لمدة 18 شهرا في مطلع 2017.

Ar
Date: 
الأربعاء, سبتمبر 21, 2016