النهار/ ابرهيم بيرم

وصف العملية النوعية للجيش في عين الحلوة بأنها في آنٍ واحد لمصلحة الدولة والجيش اللبناني من جهة، وخدمة للقوى الفلسطينية وخصوصاً منظمة التحرير، التي صار مطلوباً منها أكثر من أي وقت فعل عملي يثبت بما لا يرقى أي شك، أنها منخرطة كلياً في معركة جبه الإرهاب الراغب في السيطرة على عين الحلوة.

 

النهار/ رضوان عقيل

بدأ بالقول أن عملية نجاح مخابرات الجيش في إلقاء القبض على أمير داعش في عين الحلوة لاقت ترحيباً عند مختلف الأفرقاء السياسيين، ودفع توقيف عماد ياسين الرئيس بري إلى الدعوة إلى أخذ العبر وانتقال هذه العدوى الإيجابية عند الأجهزة الأمنية إلى الحسم السياسي. ولفت إلى أن اعتقال رأس "داعش" ضربة استباقية وقائية وأن منظمة التحرير مطالبة بالانخراط كلياً في المعركة ضد الإرهاب.

 

الديار / ميشال نصر

كشف عن أن أكثر من مسؤول أمني غربي هنأ قيادة الجيش، واستفسر عن تفاصيل الإنجاز الأمني لمخابرات الجيش وتوقيفها أمير داعش في مخيم عين الحلوة عماد ياسين. ولفت إلى أن الجهات الغربية أبدت اهتماماً لافتاً بعماد ياسين نظراً لدوره القيادي في التنظيم، ومسؤوليته عن تجنيد شبان للقتال في سوريا والعراق، فضلاً عن الشكوك حول دور له في تهريب بعض الإرهابيين إلى أوروبا.

 

الشرق / خليل الخوري

نوّه بالعملية التي نفذتها فرقة من النخبة في مخابرات الجيش في عين الحلوة، قائلاً: صحيح أن الجيش خاض معارك مختلفة وحقق نتائج مهمة وخاض معارك وحروباً عديدة، إلّا أن عملية الكومندوس التي نفذتها فرقة من النخبة في المخابرات هي حالة يجدر التنويه بها... هذا الجيش هو العمود الفقري الذي يستند إليه البنيان اللبناني.

 

Ar
Date: 
السبت, سبتمبر 24, 2016