- En
- Fr
- عربي
TL
إذا كان موسم التفاح قد ضاع مرة، فإن موسم الانتخاب الرئاسي ضائع لخمس وأربعين مرة آخرها غداً. وهذا ما هو متوقع في ظل عدم التوافق وعدم نزول أعداد كبيرة من النواب وبينهم المرشحون للرئاسة إلى جلسة البرلمان. ومن المفيد القول أن هناك محاولة جديدة غير مضمونة بعد.
المنار
نار حامية وضعت عليها المشاورات الرئاسية عند تيار المستقبل، ففتحت كتلته جلساتها لمتابعة مساعي رئيسها.
nbn
فتحت مشاورات الرئيس سعد الحريري الأبواب الرئاسية على كل الاحتمالات لتبقى السلة هي عنوان التفاهمات وأساس المعادلة الرئاسية العتيدة.
mtv
أهمية الجلسة الخامسة والأربعين تكمن في أمر واحد تحديد موعد الجلسة السادسة والاربعين. فإذا حددها الرئيس بري ضمن مهلة أسبوع أو اسبوعين فهذا يعني أنه يعطي أملاً لحراك الرئيس الحريري، أما ارجاؤها اكثر من ذلك فمعناه أنه لا ينتظر الكثير مما يحصل.
NTV
هو كساد سياسي لن ينتج تصريفاً للأزمة مع إغلاق الأسواق العربية أبوابها على لبنان وما على اللبنانيين سوى التصرف على مبدأ المتاجرة الداخلية، كمن "يعبي الرئيس بالسلة"، والمزاد سيبدأ من رئاسية أولى إلى رئاسة ثانية للتموضع تحت سقف الرئاسة الثالثة.
المستقبل
جلسة مجلس النواب الخامسة والاربعون غداً والمخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية لن تنتج رئيساً، بل ستكون كما سابقاتها جلسة من دون نصاب بفعل مقاطعة حزب الله وحلفائه. وأمام الافق المسدود رئاسياً وحكومياً، فإن العيون لا تزال شاخصة الى الآمال التي أطلقتها عودة الرئيس سعد الحريري الى بيروت وما تبعها من لقاءات ينتظر أن تتلاحق في الساعات المقبلة.
OTV
عشية الجلسة الخامسة والأربعين المحددة لانتخاب رئيس، وعلى وقع الترقب المشوب بالتفاؤل الحذر... التحليلات والتفسيرات، والتمنيات والتأويلات تسابق الوقائع السياسية والثوابت الوطنية.
LBC
المنتظرون كانوا يأملون أن يصدر عن بيت الوسط الدخان الذي لم يصدر من بنشعي أمس، وكانوا يأملون أن يصدر عن الرابية الدخان الذي لم يصدر من بيت الوسط، لكن الرابية بعد الظهر، كما بيت الوسط قبل الظهر، كما بنشعي أمس.
الميادين
الولايات المتحدة تراقب الوضع في اليمن وتطالب الحوثيين بإطلاق سراح الاميركيين المحتجزين.
الجزيرة
دعت منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر الثلاثاء، إلى إجلاء عشرات المرضى والجرحى من الأحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب إلى أماكن آمنة لتقديم العلاج لهم.
العربية
كانت منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر دعتا إلى إجلاء عشرات المرضى والجرحى في شرق حلب المحاصر إلى أماكن آمنة لتقديم العلاج لهم. وقالت المنظمة إن 35 طبيباً فقط موجودون بالمنطقة ويقومون برعاية أكثر من 250 ألف شخص.











