- En
- Fr
- عربي
-"تايمز" قالت إنها حصلت على وثائق تبيّن أن الاستخبارات التركية أمرت باغتيال المعارض التركي من أصل كردي محمد كيغيسز في لندن عام 1999.
-"نيويورك تايمز" قالت إن الرئيس باراك أوباما ظهر محاوراً لنفسه بصوت عال في خطابه الأخير في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، ولم يكن لديه الكثير مما يقوله عن الحرب في سوريا وألحق بالقول أن لا نصر عسكرياً نهائياً.
-"إيزفستيا" أوضحت أن وزارتي الدفاع الروسية والأميركية تمكنتا من التوصل إلى اتفاق على آلية للتعاون في سوريا بغض النظر عن الصعوبات.
-"روسيسكايا غازيتا" تناولت الجلسة الطارئة الأخيرة التي عقدها مجلس الأمن الدولي، مشيرة إلى محاولة الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا استغلالها للضغط على روسيا.
THE NEW YOURK TIMES
أوباما يعيّن أول سفير أميركي إلى كوبا منذ 50 عاماً
-عيّن الرئيس الأميركي أوباما الثلاثاء أول سفير للولايات المتحدة إلى كوبا منذ أكثر من نصف قرن، متحدياً معارضي سياسة التقرب من حكومة الرئيس الكوبي راوول كاسترو في مسعى منه لتعزيز أواصر العلاقة بين البلدين قبل مغادرته منصبه. واختار أوباما جيفري ديلورنتيس العامل منذ العام 2014 كمدير للمهمة في هافانا لمنصب السفير، على أن يؤكد مجلس الشيوخ الأميركي هذا التعيين حيث قوبلت جهود أوباما لتصحيح العلاقات مع كوبا بمقاومة شديدة. وقد تقدم بالفعل السيناتور الجمهوري عن ولاية فلوريدا ماركو روبيو قائلاً، بأن هذا التعيين يجب ألا يمر علماً أن روبيو هو ابن مهاجرين كوبيين وصلا إلى أميركا في أعقاب الثورة الشيوعية في كوبا هرباً من نظام كاسترو. وقد توقع البيت الأبيض هذه الاعتراضات وأصدر بياناً قال فيه، بأن تعيين سفير في كوبا لا يُعد تنازلاً تقوم به الحكومة الأميركية تجاه الحكومة الكوبية، بل خطوة باتجاه تعزيز قدرة الولايات المتحدة على الترويج لحقوق الإنسان وحماية المصالح الأميركية القومية.
The Guardian
جيريمي كوربن يستبعد أي تعهّد بخفض أعداد المهاجرين
-من المتوقع أن يقول جيريمي كوربن زعيم حزب العمل البريطاني الذي أعاد مؤخراً تأكيد زعامته للحزب، بعد انتخابات حزبية شرسة تلت استقالات بالجملة لوزراء الحزب من الحكومة البريطانية اعتراضاً على سياسته، بأن حكومة الظل التابعة لحزب العمل لن تبحث عن زرع بذور الشقاق عبر إطلاق وعود بخفض أعداد المهاجرين بالرغم من كل الضغوط التي مارسها عليه معارضوه لتغيير موقف الحزب بعد تصويت البريطانيين على الخروج من الاتحاد الأوروبي. وقال الناطق باسم كوربن أمام صحافيين بأنه ليس قلقاً بالنسبة إلى أعداد المهاجرين، وسيسعى حزب العمل إلى الحد من التأثيرات السلبية لهذه الهجرة على البريطانيين ذوي الدخل المحدود بدلاً من التركيز على رفض قدوم المهاجرين، عبر استحداث "صندوق تأثير المهاجرين" برأسمال يصل إلى 50 مليون جنيه استرليني لتخفيف الضغوط الناشئة عن أعداد المهاجرين القادمين، وهو مشروع كانت قد استبعدته حكومة دايفد كاميرون عام 2010.
The Telegraph
الانتخابات الأميركية: دونالد ترامب يدعي الفوز رغم بروز إجماع في وسائل الإعلام يشير إلى أن كلينتون فازت بالمناظرة الرئاسية الأولى
-رغم إعلانه الفوز في المناظرة الرئاسية الأولى، قال دونالد ترامب بأنه قد يحتاج إلى أن يكون أكثر قساوة في المناظرات المستقبلية، عبر التطرق إلى مغامرات بيل كلينتون العاطفية. وتغنى ترامب باستطلاعات الرأي التي أشارت إلى فوزه في المناظرة معتمداً على أخبار العديد من مواقع التواصل الاجتماعي رغم أن الواقع مغاير تماماً لمزاعمه. وادّعى ترامب بعد المناظرة بأن حملته جمعت 13 مليون دولار على شكل تبرعات عبر الإنترنت خلال الساعات التي تلت المناظرة الأولى. وفي حين صوّر ترامب نفسه كبطل الشعب، كانت أغلبية المواقع الإلكترونية والشبكات الإخبارية قد أجمعت، بأن كلينتون فازت على ترامب وبفارق كبير ومن أهمها شبكة "سي إن إن"، إلا أن ترامب رد على هذه المعلومات متحدثاً بأن وسائل الإعلام تحاول استنهاض همم الحزب الديمقراطي، لكن الشعب بأغلبيته كان داعماً له وللتغيير الذي ينادي به. وادعى ترامب في نفس الوقت بأن الميكروفون الذي كان مخصصاً له كان معطلاً وربما تعرض لعملية تخريب، كما أن الأسئلة التي وُجّهت له كانت لمصلحة منافسته. من جهة أخرى، بدت السيدة كلينتون واثقة من نفسها في مؤتمر صحافي أقامته في اليوم التالي للمناظرة وقالت بأن حجج الميكروفون لا تقنع أحداً، وهي حجج يستعملها أي شخص لم يكن موافقاً في مهمته. وكانت كلينتون قد أجهزت على ترامب عندما فتحت ملفه العنصري وخطاباته التي تزرع بذور الشقاق بين الأميركيين، كما هزمته في مجال السياسة الخارجية عندما طمأنت حلفاء أميركا بعكس ما دأب عليه ترامب منذ بدء حملته الانتخابية.
روسيا اليوم
عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي تشعل أزمة جديدة مع الجزائر
-وجه المغرب طلباً رسمياً إلى رئاسة للاتحاد الإفريقي من أجل إعادة تفعيل عضوية المملكة في المنظمة التي انسحب منها قبل نحو ثلاثين عاماً، وسبق للعاهل المغربي الملك محمد السادس أن أعلن عن عزم بلاده على العودة إلى حضن المنظمة الإفريقية حفاظا على مكانة المغرب وتعزيزا للتعاون مع محيطه الإفريقي. وكان المغرب قد غادر الاتحاد الإفريقي عام 1984 بعد أن قبل الاتحاد عضوية جمهورية الصحراء الغربية، في خطوة رأى فيها العاهل المغربي الراحل الحسن الثاني استفزازاً لبلاده. لكن خلفه الحالي يرى أن الظروف الآن باتت مختلفة، ويسعى المغرب بالعودة إلى الاتحاد الإفريقي لتوسيع دائرة نفوذه في القارة العجوز على المستويين السياسي والاقتصادي، لكنه يسعى أيضا في مرحلة أخرى إلى طرد جبهة البوليساريو من المنظمة الإفريقية.











