النهار/ علي حمادة

كتب عن الحراك الرئاسي الذي يقوم به الرئيس سعد الحريري، مستبعداً أن تكون الأمور سهلة من أجل وصول العماد ميشال عون إلى الرئاسة. ولفت إلى أن الرئيس سعد الحريري وإن يكن قادراً على كسر الجمود في الاستحقاق الرئاسي غير أنه لا يملك تفويضاً من الآخرين للذهاب إلى اختيار عون أو غيره عبر طريق معبدة إلى بعبدا. وتوقع أن يكون السجال بين الرئيس بري والبطريرك الراعي محدود الأفق لأن البطريرك من الناحية العملية ليس متحمساً لوصول العماد عون وإنما أيّد منذ البداية وصول النائب سليمان فرنجية.

 

السفير/ غسان ريفي

نقل عن مصدر نيابي قوله أن الحريري لا يمكن أن يتخذ قراراً يتعلق بالرئاسة في لبنان من دون موافقة السعودية أو التفاهم معها على الاقل، نافياً كل ما يشاع عن أن انعطافة الحريري باتجاه عون تأتي في سياق العلاقة المتوترة مع السعودية.

 

السفير/ كلير شكر

أشارت إلى أن الرئيس سعد الحريري غادر بيروت من دون أن يبق البحصة، حيث لم يعلن تبنيه بشكل رسمي لترشيح العماد ميشال عون ولا أبلغ الرأي العام بنفض يديه من مبادرة ترشيح سليمان فرنجية. ورأت أن جولة الرئيس الحريري على المسؤولين اللبنانيين معطوفة على المناخ الضبابي السعودي أديا إلى اصطدام حراك الحريري دون الارتقاء إلى صيغة التفاهم، على أن يكون العماد ميشال عون هو الأوفر حظاً للرئاسة، بل إن الخلاصة هو أن ترشيح سليمان فرنجية لا يزال هو القاسم المشترك والحل للأزمة الرئاسية.

 

الجمهورية / جورج سولاج

قال أن الرئيس سعد الحريري يريد خلال الزيارة التي لا تتعدى الساعات إلى روسيا من وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف معاودة التوسط لدى القيادة الايرانية، وإذا اقتنعت الديبلوماسية الروسية بلعب هذا الدور ونجحت في تغيير الموقف الإيراني المتريث في انتظار انتهاء الانتخابات الرئاسية الأميركية، يفوز الحريري برهانه الرئاسي المتجدد على عون. وأضاف غير أن الأجواء في العاصمة الروسية لا تشي بجديد في المعطيات الدولية والإقليمية يمكن أن يلاقي الجديد في المعطيات المحلية.

 

الجمهورية/ جورج حايك

قال لن تكون انتفاضة بكركي هذه المرة مرحلية ولا ظرفية بل أهدافها تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة إلى ما يخرج لبنان من أزمته الحالية. ورأى أنه مخطئ من يقلل من شأن موقف البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الأخير ومخطئ من يستخف به وبقدرته على تغيير الواقع والتأثير في مجرى الأحداث، فما تعده بكركي ليس معداً لظرف راهن.

 

الجمهورية/ نبيل هيثم

قال أن الأجواء التي خلفتها المشاورات الرئاسية للرئيس سعد الحريري مرشحة لتسيطر على البلد لفترة من الزمن. وقد تطول بعض الشيء في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات الجدية التي سيجريها الحريري خارج لبنان وعلى وجه التحديد في السعودية. وأوضح أن الضوء الأخضر السعودي لخيار عون رهن بقرار المملكة برفع الفيتو عنه وبإدخال لبنان حالياً في جدول أولوياتها واهتماماتها في اليمن وسوريا والعراق والبحرين والتي تقدمها على أي ملف آخر. وأشار إلى أن أصداء الموقف الروسي بلغت مستويات سياسية ورسمية لبنانية معنية جداً بالاستحقاق الرئاسي ومفاده أن موسكو تشجع اللبنانيين على الاتفاق على رئيس توافقي.

 

الجمهورية/ جورج شاهين

قال أن الرهان على مبادرة الرئيس سعد الحريري الأخيرة ليس في محله على الإطلاق ومن يراهن على خرق ما يعيش في عالم آخر، إلا إذا كان على علم أن هناك من يلاقيه من الطرف الآخر في منتصف الطريق. فتلتقي المبادرات من الجهتين لعلها تنتج مخرجاً للاستحقاق. ولكن ما هو ظاهر للعيان أن الخطوات المقابلة مفقودة إلى اليوم، لا بل إن هناك من يزيد الأحمال على كتفي الحريري وصولاً الى المرحلة التي سيتعذر فيها إكمال المهمة.

 

الديار / محمد بلوط

كشف بأن الرئيس سعد الحريري قبل مغادرته بيروت عمّم على نواب كتلته والمسؤولين في المستقبل التأكيد على استمرار ترشيح النائب سليمان فرنجية، مع رغبته في بحث الخيارات الأخرى التي تؤدي إلى انتخاب رئيس للجمهورية.

 

الأنوار / رفيق خوري

قال أن الجدل يحتدم في حين أن الشغور الرئاسي سياسة مرسومة وليس مجرد نتيجة خلاف على الرئيس أو البرنامج أو الحكومة أو قانون الانتخاب. أضاف إن التمهيد لسياسة الشغور بدأ في ظل وجود رؤساء. والوظيفة الأساسية للشغور مرتبطة بأبعد مما نتحدث عنه وهو انتظار التطورات الإقليمية وخصوصاً في حروب سوريا والعراق واليمن. وهذا بالطبع رهان يصعب ضمان نجاحه. وليست عملية الأخذ والرد حالياً حول إمكان انتخاب رئيس سوى التمسك بنافذة أمل وسط كثير من الجدل وقليل من العمل.

 

Ar
Date: 
الثلاثاء, أكتوبر 4, 2016