"فايننشال تايمز" قالت إن الصراعات الداخلية في الطوائف المختلفة في العراق ألقت بظلالها على العلاقات السياسية في البلاد، وإن الانقسامات الطائفية تجعل مستقبل العراق أكثر ظلاماً بعد داعش.

 

"غارديان" رأت أن الأمين العام الجديد للأمم المتحدة أنطونيو غوتييريس وضع الملف السوري على قمة أولوياته.

 

"ناشونال إنترست" كشفت أن القوات البحرية الأميركية ستحصل على منظومات "NGJ" للحرب الإلكترونية التي من شأنها التعامل مع منظومات "S300" و"S400" الروسية.

 

"نيزافيسيمايا غازيتا" تطرقت إلى مشروع القرار الذي قدمته فرنسا إلى مجلس الأمن حول حلب، وسألت من سيكون المنتصر إذا لم يتم التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة السورية، وقالت إنهم يحاولون إخلاء سماء حلب من الطائرات الروسية.

 

"إيزفستيا" أكدت استعداد روسيا لإقامة منطقة حظر جوي في سوريا، ولكن على طريقتها الخاصة، وقالت إن وزارة الدفاع الروسية أعدت للأميركيين رداً في سوريا.

 

THE Washington Post

روسيا أصبح لديها قاعدة دائمة في سوريا وهي تسعى الآن إلى إقامة قواعد في كوبا وفيتنام

صادقت روسيا على معاهدة مع سوريا يوم الجمعة حصلت موسكو من خلالها على أول قاعدة دائمة في الشرق الأوسط، ما يرمز إلى رغبة الكرملين في إبراز قوته ما وراء البحار، فيما بدأ المسؤولون الروس بإعادة إحياء قواعد الحقبة السوفياتية في كوبا وفيتنام رغم عدم اتضاح الصورة حتى الآن حول أية رغبة فعلية لدى كوبا وفيتنام لعودة الجيش الروسي إلى أراضيهما. إلا أن الواضح هو بأن روسيا تتحرك من أجل تحقيق مشاريع الرئيس بوتين، ومنها تحويل روسيا إلى قوة عسكرية عظمى في وقت وصلت فيه التوترات بين موسكو وواشنطن إلى أعلى مستوياتها منذ ما بعد الحرب الباردة. وسمحت الاتفاقية الأخيرة الموقعة بين روسيا وسوريا والتي صادق عليها البرلمان الروسي، بإبقاء قوة عسكرية لأجل غير مسمى في سوريا "بهدف الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة" بحسب ما أشار الكرملين. وتسمح هذه الاتفاقية لروسيا أيضاً بنقل الأفراد والمعدات العسكرية من وإلى سوريا بحسب ما تريد من دون الخضوع لمراقبة السلطات السورية، في حين أنه لا يمكن للسوريين الدخول إلى القواعد الروسية من دون الحصول على إذن. وأشارت صحيفة "كومرسانت" الروسية الجمعة بأن مسؤولين عسكريين يفكرون في نشر المروحيات الهجومية البرية "إس يو 25" في قاعدة حميميم، بعد أن كان بوتين قد أمر بسحبها في آذار بعد إعلانه بأن المهمة قد أنجزت حينها. إضافة إلى ذلك، من المتوقع إرسال سفينتين محملتين بصواريخ موجّهة للانضمام إلى القوة البحرية الروسية في البحر المتوسط لتنضم إليهما لاحقاً حاملة الطائرات "أدميرال كوزنيتسوف". وأشار نائب وزير الدفاع الروسي من جهة أخرى، بأن الجيش الروسي يعيد التفكير بقرار إقفال قاعدة "لورد" الاستخباراتية في كوبا وقاعدة "كام رام" البحرية في فيتنام من دون تقديم أية تفاصيل أخرى حول الموضوع.

 

روسيا اليوم

أسرار التصعيد بين أنقرة وبغداد على أبواب الموصل

تواصلت التصريحات والاتهامات المتبادلة بين أنقرة وبغداد بشأن وجود القوات التركية في العراق، وذلك قبل أن تعلن "هيئة الحشد الشعبي" نيتها اعتبار القوات، قوات احتلال. ومثلما فجّرت عملية تحرير الفلوجة معركة بين "الحشد الشعبي" والسعودية، فجرت معركة الموصل، قبل أن تبدأ، معركة أخرى لـ"الحشد الشعبي" مع تركيا.  وفيما أعلن العبادي أن العراق لم يطلب من تركيا إرسال قوات إلى العراق، وأن القوات التركية لن تكون في نزهة، دعت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس (06/10/2016)، دول جوار العراق إلى احترام "سيادته وكرامة أراضيه"، وأشارت الى أن أي دور تركي في معركة الموصل تحدده الحكومة العراقية.  وأكد الموقف الاميركي المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، قائلا إن "أي مساعدة لحكومة العراق يجب أن تتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة ومبادئها، وأن تضمن الحكومة التركية الحصول على الموافقة الكاملة من الحكومة العراقية على كل النشاطات التركية في العراق". رد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم على تصريحات العبادي، بقوله إن "تصريحات العبادي التي قال فيها إن "على الأتراك ألا يظنوا أن وجودهم في العراق نزهة لهم" - هي تصريحات "خطيرة ومستفزة للغاية". وسأل يلدريم: من قال إننا في نزهة؟ جنودنا يقومون بمهمة مواجهة "داعش". من جانبه، صرح رئيس أركان الجيش السابق بابكر زيباري بأن "وجود القوات التركية داخل الأراضي العراقية يعقِّد معركة الموصل". وقال: "إذا تم توفير اتفاق بشأن عملية الموصل بين العراق وتركيا، فسيكون من الأسهل استعادة السيطرة على المدينة. وأضاف أن "داعش" هو عدو مشترك لكلا البلدين، وأن على الجمع ألا ينسوا أن هذين البلدين عانيا جداً من جراء أعمال التنظيم.  كما أعلن المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان سفين دزيي أن "معسكرَيْ بعشيقة ودوبردان، اللذين تتمركز فيهما القوات التركية، لتدريب الشرطة العراقية والمتطوعين، تم إنشاؤهما بعلم واطلاع من الحكومة الاتحادية ووزارة الدفاع".  في هذا السياق، طلبت وزارة الخارجية العراقية رسمياً من مجلس الأمن الدولي عقد جلسة طارئة وتحمل مسؤولياته تجاه العراق ومناقشة "التجاوز" التركي على الأراضي العراقية، واتخاذ قرار من شأنه وضع حد لـ"خرق" القوات التركية للسيادة العراقية.  وقد أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو، اليوم الجمعة (07/10/2016)، عن معارضة بلاده مشاركة "الحشد الشعبي" العراقي في عملية تحرير الموصل العراقية. وأضاف أن "مشاركة "الحشد الشعبي" في تحرير المدينة لن تساهم في إحلال السلام والهدوء، بل سيستمر عدم التفاهم الطائفي، ما يهدد بصدامات جديدة في المستقبل". بدورها ردت قيادة "الحشد الشعبي" على التصريحات التركية. فقد توعدت حركة "النجباء"، أحد أهم فصائل "الحشد الشعبي"، القوات التركية الموجودة في العراق برد "مزلزل" في حال عدم انصياعها لأمر الانسحاب، وأكدت أن أي قوة برية أجنبية تزج بنفسها في عمليات تحرير الموصل، ستعدُّ عدواً وسيتم التعامل معها باعتبارها "داعش". وعن خلفيات التصعيد الأخير بين العراق وتركيا، قالت مصادر عراقية حكومية إن "التصريحات العراقية ضد أنقرة جاءت بعد اجتماع ضم قادة "التحالف الوطني" وزعماء "الحشد الشعبي" ومسؤولين بالسفارة الإيرانية في بغداد، تبعه صدور بيانات وتصريحات منددة بالوجود التركي"، وأكدت المصادر أن "السفارة أجرت اتصالات بمكتب رئيس الوزراء بهذا الشأن". ويبدو كلام رئيس أركان الجيش العراقي السابق بابكر زيباري منطقياً حين قال إن توتر العلاقة بين بغداد وأنقرة سيعقد معركة نينوى، وإنه لا بد من اتفاق بينهما. فمثلما تمت حلحلة الأزمة بين أربيل وبغداد لتمهيد الطريق أمام تحرير نينوى، فمن المنطقي أن تتفق بغداد وأنقرة كذلك. وهذا ما صرحت به الولايات المتحدة والأمم المتحدة، وهو المرجح في نهاية الأمر قبل انطلاق المعركة التي قد تتأجل بسبب هذا الخلاف الكبير أو تتعقد. وإن لم يتم الاتفاق بين أنقرة وبغداد، فإن احتمال تعقيد معركة نينوى سيكون وارداً؛ لأن تقارب تركيا مع السعودية على أبواب نينوى وموقفهما ضد "الحشد الشعبي" ورد فعل "الحشد الشعبي" ضد البلدين قد يفتح باباً غير متوقع في العراق بعد نينوى.

 

THE JERUSALEM POST
فنلندا والولايات المتحدة ستعمّقان علاقاتهما العسكرية من خلال اتفاقية

بدأت روسيا بنقل صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية إلى كالينينغراد، وهي مقاطعة روسية صغيرة تقع بين بولندا وليتوانيا بحسب ما أشار مسؤول استخباراتي أميركي يوم الجمعة، مؤكداً أخباراً تناقلتها وسائل إعلام ليتوانية. وأضاف المسؤول الأميركي الذي طلب عدم ذكر اسمه، بأن نقل روسيا لصواريخ "إسكندر إم" التي يصل مداها إلى 500 كيلومتر قد لا يكون لأهداف هجومية، إذ سبق للجيش الروسي نقل نظام صاروخي مشابه إلى كالينينغراد عام 2014 بهدف إجراء تمرين عسكري، كما أنه من الممكن أن تكون هذه الخطوة بمثابة استعراض للقوة أو خطوة سياسية هدفها التعبير عن امتعاض روسيا من حلف شمال الأطلسي.

Ar
Date: 
السبت, أكتوبر 8, 2016