النهار/ إبراهيم بيرم

رأى أن التهدئة باتت واقعاً فرض نفسه على المكونات السياسية، وأن القوى بدأت البحث عن ضمانات لمرحلة ما بعد الرئاسة، وأوضح أن الرئيس سعد الحريري أمام مهمة شاقة تحتاج إلى وقت لتذليلها.

 

النهار/ روزانا بو منصف

أشارت إلى ما بعد زخم الانفتاح على خيار العماد ميشال عون والذي هو تحول محوري بنتائج غير مضمونة للرئيس سعد الحريري. وقالت إذا كان التفاوض مع عون كان الأسهل، فإن المحطة الأخيرة من الممر الحتمي للرئاسة، هي حزب الله الذي لن يفتح الباب للتفاوض مع الحريري إلا بعد إعلان ترشيحه عون.

 

الجمهورية/ جورج حايك

قال أن ما يريده تيار المستقبل من العماد ميشال عون إذا تم الاتفاق عليه أن يكون رئيساً سيادياً، وأضاف أن المستقبل والتيار الوطني الحر يعملان لإتمام ما يشبه التفاهم قد يصل إلى نتيجة يعلن بموجبها الحريري ترشيحه لعون.

 

الجمهورية/ نبيل هيثم

قال في لبنان مقولة رائجة وكثيرون يصدقونها عنوانها عدم الممانعة السعودية لترشيح عون، ولكن هناك مقولة أخرى وكثيرون يصدقونها أيضاً ومفادها، أن السعودية حالياً في مرحلة انتظار ما ستؤول إليه الانتخابات الرئاسية الأميركية وتشكل الإدارة الأميركية الجديدة والظروف التي ستنشأ بعد ذلك، وقد تكون تنتظر ظروفاً أفضل مما هي عليه الآن لتقول كلمتها في لبنان وغيره تبعاً لهذه الظروف.

 

الديار / محمد بلوط

أشار إلى أن الرئيس سعد الحريري لم يحقق الاتفاق الآمن لحسم خياره الرئاسي الجديد، وقال بانتظار بروز معطيات جديدة ترى مراجع سياسية بارزة أنه بغض النظر عن الاستحقاق، فإن توفير الفرصة الحقيقية لانتخاب رئيس الجمهورية يحتاج إلى تحقيق التوافق الذي يؤمن انتظام جلسة الانتخاب، وإلى تأمين التفاهمات التي تسهل مسيرة الرئيس ولا تكبل العهد الجديد بل تساعده على انطلاقة سلسة ومنتجة.

 

الشرق / خليل الخوري

أشار إلى حقيقة أن واشنطن في الملف الرئاسي ترتاح إلى العسكر، وقال كثير من الحقائق التي يحجبها الهدوء الظاهر لغليان رئاسي في الداخل تشير إلى أن الهدوء الذي أعقب عودة الرئيس سعد الحريري من زيارته المهمة إلى موسكو، هو فعلاً هدوء ما قبل العاصفة المتوقف هبوبها على قرار الرئيس سعد الحريري، وأوضح أنه كائناً ما سيكون هذا القرار سيان أكان المضي إلى النهاية بالعماد ميشال عون أو الاتجاه إلى خيار آخر، فالقراران ستترتب عليهما نتائج استثنائية مع فارق أن القرار بالعماد عون يقرب موعد إجراء الاستحقاق الرئاسي.

Ar
Date: 
السبت, أكتوبر 8, 2016