"تايمز" قالت أن الولايات المتحدة اليوم تعرف كيف يفكر مرشحها الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد تلامب ومن أين يأتي بثقته بنفسه.

The Washington Post

إطلاق صواريخ من مناطق يسيطر عليها الثوّار اليمنيون باتجاه مدمّرة للبحرية الأميركية وقاعدة عسكرية سعودية

تعرّضت مدمّرة أميركية كانت تبحر قبالة السواحل اليمنية في البحر الأحمر ليل الأحد لإطلاق صاروخين في نفس المنطقة التي تضررت فيها سفينة إماراتية بشكل كبير بسبب إصابتها بصواريخ الأسبوع الماضي. وأفادت المعلومات بأن المدّمرة الأميركية "يو إس إس مايسن" لم تصب خلال الاعتداء بحسب ما أعلن النقيب البحري جيف دايفيس الناطق باسم البنتاغون إذ أن الصاروخين اصطدما بالمياه قبل وصولهما إلى بدن المدمّرة "مايسن". وتابع دايفيس القول "نقدّر أن تكون الصواريخ قد أطلقت من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون إلا أن الولايات المتحدة ستبقى ملتزمة بتأمين حرية الملاحة في كل أرجاء العالم وستواصل اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لضمان أمن السفن الأميركية". وأنكر الحوثيون عبر وكالتهم الإعلامية بأن تكون مجموعات حوثية قد استهدفت أي سفن في البحر الأحمر.

The New York Times
بوتين وأردوغان يعيدان إحياء اتفاقية مد أنابيب الغاز ليعززا العلاقات شخصياً بين بلديهما

استغل الرئيسان الروسي والتركي فرصة انعقاد لقاء روتيني بينهما في اسطنبول يوم الاثنين لكي يعزز الكرملين الأجواء التصالحية مع تركيا عبر إعادة إحياء مشروع لمد أنابيب غاز تم تعليق العمل به. شبكة الأنابيب الجديدة التي تُعرف أيضاً باسم "السيل التركي" تمر تحت البحر الأسود بين الحدود التي تفصل تركيا واليونان، الأمر الذي يسمح للغاز الروسي بالوصول إلى الأسواق الغربية من دون استخدام الأنابيب الممدودة حالياً عبر أوروبا الغربية وهذا سيسهّل على الروس قطع إمدادات الغاز عن البلدان المجاورة مثل أوكرانيا من دون وقف الغاز عن بلدان أخرى مثل إيطاليا أو النمسا وقد كانت روسيا تعمل منذ سنوات على استحداث طريق تصدير من هذا النوع. مشاركة الرئيس بوتين في مؤتمر حول الطاقة العالمية شكّلت زيارته الأولى إلى تركيا منذ تأزم العلاقات بين البلدين. وقال المحللون في ما يتعلق بهذه الزيارة بأن الرئيس بوتين كان يمكنه بكل سهولة إرسال ممثل عنه لمناقشة هذه المواضيع مع الجانب التركي إلا أنه اختار زيارة تركيا بنفسه لمناقشة المشكلات الإقليمية مع أردوغان وجهاً لوجه خاصة في ظل توتر العلاقات الروسية – الأميركية.

 

روسيا اليوم

ماذا ستنشر روسيا في قاعدتها البحرية بطرطوس؟

ذكر الخبير العسكري ميخائيل نيناشيف أن روسيا، بعد إنشاء قاعدة بحرية متكاملة في ميناء طرطوس السوري، ستتمكن من نشر 5 سفن عسكرية كبيرة بالإضافة إلى غواصات وطائرات في قاعدتها الجديدة. وأوضح الخبير أن مركز الإمداد المادي والتقني الروسي في ميناء طرطوس لا يسمح للسفن الروسية إلا بالتزود بالوقود والمواد الغذائية وإجراء بعض الإصلاحات البسيطة قبل استئناف السفن لرحلتها. أما إنشاء قاعدة بحرية متكاملة فسيسمح لطواقم السفن بالاستراحة لفترات أطول على الساحل السوري، بالإضافة إلى إجراء عمليات إصلاح أوسع نطاقا على أجهزة السفن. وتابع نيناشيف أن روسيا بعد استكمال بناء قاعدتها في طرطوس ستتمكن من نشر 5 سفن حربية كبيرة، بالإضافة إلى غواصات وطائرات من طيران البحرية. واعتبر الخبير أن إنشاء القاعدة البحرية في طرطوس سيأتي بفوائد اقتصادية بالإضافة إلى العسكرية، معتبرا أن ترشيد إنفاق الوقود وتخفيف الضغط على المحركات والأجهزة الأخرى للسفن، سيعوض قريبا عن كافة النفقات المتعلقة بتطوير البنية التحتية في طرطوس. وكشف الخبير عن أعمال واسعة النطاق لتطوير البنية التحتية، تجري في طرطوس منذ سنة تقريبا، مضيفا أن روسيا توشك اليوم على الانتهاء من هذه الأعمال، التي منها زيادة عمق الميناء، وتجهيز المرافئ، وتعزيز منظومات الدفاع المضاد للأعمال التخريبية والهجمات الإرهابية، بالإضافة إلى الأعمال التمهيدية لنشر منظومات الدفاع الجوي. وأعرب عن ثقته بأن القاعدة الروسية في طرطوس ستصبح عامل تأثير مهم فيما يخص الاستقرار الجيوسياسي في منطقة الشرق الأوسط، مضيفا أن العديد من دول المنطقة تريد أن يكون للأسطول الروسي تواجد دائم عند سواحلها. وأوضح الرئيس السابق لهيئة الأركان العامة للأسطول الحربي الروسي، الأميرال فيكتور كرافتشينكو، أن نشر القاعدة الروسية الجديدة في طرطوس يرمي إلى تحقيق أهداف جيوسياسية، بالإضافة إلى الأهداف العسكرية المباشرة. وأكد أن هذه الخطوة ستؤدي لتعزيز الوجود العسكري الروسي في المنطقة بقدر كبير. واستدرك قائلا: "إقامة القاعدة العسكرية البحرية سيعني إنشاء بنية تحتية متكاملة. ويدور الحديث ليس عن السفن والمرافئ فحسب، بل عن منظومة للتحكم، ومنظومة حراسة ودفاع، ومنظومة للدفاع الجوي. ولم يكن إرسال بطارية "إس-300" إلى هناك عديم السبب".

Ar
Date: 
الثلاثاء, أكتوبر 11, 2016