- En
- Fr
- عربي
- ابرزت الصحف خطاب السيد حسن نصر الله الذي دعا فيه الى الحوار والتفاهم بين الحلفاء، كما ابرزت سفر الرئيس سعد الحريري الى السعودية لمتابعة مساعيه للحل. وزيارة النائب سليمان فرنجية للرئيس نبيه بري.
الاستحقاق الرئاسي
- باشر الوزير جبران باسيل على رأس وفد من التيار الوطني الحر بجولة على القوى السياسية لشرح الموقف والمعطيات من الاستحقاق الرئاسي، فزار النائب طلال إرسلان ورئيس الحزب القومي علي قانصو ورئيس حزب الطاشناق أغوب بقرادونيان، وقال: "إننا على مفترق طرق بإعطاء لبنان فرصة توافق تُترجم بانتخاب رئيس للجمهورية، فإما التوافق وإما المجهول. ولم يعد باستطاعة أحد تحمّل تداعيات التعطيل". وشدّد على أنّ "ما يُرمى من إشاعات عن أوراق مكتوبة وصفقات مدبّرة لا يمتّ إلى الحقيقة بصِلة".
- وإذ أيَّد التقارب بين الحريري وعون، أكّد أنّه "لا يمكن أن نحكم على هذا التقارب قبل أن نسمع موقفاً واضحاً من الرئيس الحريري حيال ترشيح عون، ولا يمكننا أن نستند إلى تصريحات إعلامية ونحن في انتظار إعلان الترشيح لأخذِ الخطوات اللازمة".
- وزار وفد من تكتل التغيير والإصلاح ضمّ الوزير الياس بو صعب والنائبين نبيل نقولا وحكمت ديب والوزير السابق نقولا الصحناوي النائب ميشال المر وتمنّى عليه تأييد ترشيح عون للرئاسة، فردّ المر ناصحاً الوفد بالتفاهم مع بري.
- رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية زار الرئيس نبيه بري وقال: "ندعو رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون إلى النزول إلى مجلس النواب في جلسة 31 تشرين الأول، وليكن تصويت وليربح من يربح". وأضاف: "أنا مستمر بترشيحي ولو بقي معنا نائب واحد في لبنان ولن أتراجع".
- وأوضح بري أمام زوّاره أمس أن النقاش مع فرنجية تركّز على الشأن الرئاسي، مشيراً إلى أن ضيفه أكّد له الاستمرار في ترشيحه. ورداً على سؤال، أجاب بري: ما داموا لم يقبلوا بالسلّة الوطنية التي اقترحتها، فلم يعد لدي ما أفعله سوى النزول إلى مجلس النواب والمشاركة في جلسات الإنتخاب، التزاماً بالدستور، كما أفعل منذ سنتين ونصف تقريباً. وأضاف: البعض تكلًم حول تفاهمات يعقدها مع الآخرين، ولا أدري ما الفارق بينها وبين ما أطرحه.
السيد حسن نصرالله
- أطلّ السيد حسن نصرالله شخصياً عشية العاشر من محرّم، فأكّد التزام حزب الله ترشيح العماد عون، لكنه في المقابل دعاه إلى التفاهم مع الرئيس بري والنائب فرنجية "وبقية الحلفاء". وشدد على "سلّة" الرئيس بري من غير أن يسمّيها، داعياً إلى "التفاهم لانتخاب رئيس وتشكيل حكومة وحدة وطنية والتحضير لانتخابات نيابية". وأبرز ضرورة العمل الجدي "لإطلاق العمل النيابي، والعودة إلى الحكومة وتفعيل عملها شرط أن يلتزم الفريق الآخر بالميثاقية".
- وأبدى نصرالله انفتاحاً على المستقبل وقال "قبل إعلان رئيس تيّار المستقبل بترشيح النائب عون لا معنى لانسحاب فرنجية أو إجراء الانتخابات الرئاسية"، وتابع التحدث عن القرار السياسي الإيجابي الذي أطلقه الحريري، بل هو توجّه الى رئيس "تيار المستقبل"، بلغة متقدّمة في مرونتها، إذ قال إن التحوّل الذي يتم الحديث عنه لجهة أن الحريري قد يعلن عن دعمه لترشيح عون، هو تحوّل إيجابي نسانده ونؤيّده ونعترف لمن يملك هذا التحوّل بالشجاعة. لكنه قال: قبل إعلان رئيس تيّار المستقبل ترشيح النائب عون لا معنى لانسحاب فرنجية أو إجراء الانتخابات الرئاسية.
- وأعطى نصرالله إشارة جديدة إلى عدم الممانعة في تولّي الحريري رئاسة الحكومة، عندما لفت الانتباه إلى أن ما بين "المستقبل" و"التيار الحر" هو تفاهم وجزء من هذا التفاهم "انتخاب عون كمرشح قوي للرئاسة وفلان كمرشح قوي لرئاسة الحكومة".
- ووصف نصر الله، مشهد المنطقة حالياً بأنه مشهد توتر وتصعيد، ولا يبدو أن هناك مسارات للتفاوض أو الحلول خلافاً لما كان عليه الأمر قبل أشهر.











