- En
- Fr
- عربي
النهار/ هدى شديد
قالت أن التسوية الرئاسية تعثرت قبل أن تنطلق، عون ينتظر الحريري والحريري ينتظر السعودية. والبلد كله يدور في حلقة الانتظار. في المحصلة إنه أسبوع الحسم وقد ينقضي بالمراوحة والانتطار وسقوط الأحلام أو أننا بتنا فعلاً في معادلة الألف – ألف إيران – أميركا، ويمكنها أن تفعل الأعاجيب.
النهار/ سركيس نعوم
دعا إلى عدم المراهنة على خلاف بين الرئيس نبيه بري وحزب الله. وقال أن ترشيح الحريري للعماد عون لا يعني انتخاباً سريعاً له، إذ هناك حاجة إلى تفاهم ليس على الرئيس وقانون الانتخاب والحكومة وأعضاء وحقائب فقط وذلك في ذاته صعب، بل على قضايا أهم مثل سلاح الحزب والمقاومة والاستراتيجية الدفاعية ودور الرئاسة الأولى وغير ذلك من أمور. علماً أن هذه قضايا خلافية وهي قد تعرّض ترشيح عون نفسه للخطر أو تبقى الرئاسة شاغرة.
النهار/ روزانا بو منصف
رأت أن الأجواء الحالية ليست أجواء مخاض للرئاسة بل يعتقد سياسيون معنيون أنها أجواء مسمومة ومرضية لن توصل الى رئاسة صحيحة ومنقذة للوضع، وفي حال أدت الى رئاسة للجمهورية راهناً لسبب ما، فإن التناقضات لن تلبث أن تطفو على السطح وتفجر البلد.
السفير/ داود رمال
نقل عن قيادي قوله "واهم من يعتقد للحظة أن الخلاف في الرأي بين حزب الله وحركة أمل قد يعرض الوحدة بينهم لأي اهتزاز وتحت أي اعتبار، فهذه الوحدة أولوية تتقدم على كل الأولويات لكونها المعبر إلى الوحدة الإسلامية المؤدية إلى الوحدة الوطنية. وأشار إلى أنه عندما تقول السعودية أنها توافق على ترشيح الحريري لميشال عون وهذا لم تقله بعد، حينها تدرك المعارضة المحلية أن القرار الإقليمي والدولي نضج وتعيد حساباتها ولكن وفق اولوية التفاهم مع الرئيس نبيه بري، وإلا فإن حزب الله لن يتدخل ابداً.
السفير/ عماد مرمل
لفت إلى دعوة شخصية محيطة بالعماد ميشال عون رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى تلقف إيجابيات الجنرال عون وإجراء مراجعة جريئة وسريعة لموقفه وصولاً إلى شراكته في سيبة حكم الأقوياء المفترض انطلاقاً من تمثيله الميثاقي الوازن لمكون لبناني أساسي.
الجمهورية/ طارق ترشيشي
رأى أن حركة الرئيس سعد الحريري ليست خالية من إيحاء سعودي. واعتبر أن ترشيح الحريري لرئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون إذا حصل قد يواجه مصير ترشيح رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية ويؤول الاستحقاق إلى رئيس توافقي.
الجمهورية/ جورج حايك
أشار إلى أن رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط لمس تقاطعاً لرفض سوري سعودي لتسوية الحريري – عون ويبدو أن أجواء المنطقة متجهة إلى مزيد من التصعيد ما يجعل الكلام عن رئاسة الجمهورية في لبنان في آخر سلم الأولويات.
الجمهورية/ ناصر شرارة
اشار إلى أن الرئيس سعد الحريري يبحث عن ضامن دولي ضد تصرفات انقلابية قد يقدم عليها العماد ميشال عون حينما يصبح رئيساً. وقال إن أخطر ما تواجهه مبادرة دعم ترشيح الحريري أمران: مأزق أنها من خلال البحث عن ضمانات خارجية لتسوية محلية قد تجد نفسها أسيرة معادلة أن الظرف الدولي المشتبك ليس مناسباً للبحث عن حلول ولو حتى من نوع تقديم الضمانات. والثاني عقدة بري التي قد تدخل البلد في مرحلة حرب المرشحين فرنجية وعون، وقد تسهم في بلورة انقسام سياسي بحلة جديدة ولكنه يؤدي أيضاً إلى إطالة أمد أزمة الشغور الرئاسي.
الجمهورية/ آلان سركيس
رأى أن السلة تحولت شروطاً بالمفرق من أجل إيجاد مزيد من العراقيل لكنها ستسقط الواحدة تلو الأخرى بعد إعلان الرئيس سعد الحريري ترشيح العماد ميشال عون رسمياً.
الديار/ دوللي بشعلاني
أشارت إلى أسبوعين حاسمين قبل جلسة الانتخاب في 31 الحالي لأن المعادلة لا زالت إما العماد ميشال عون رئيساً أو لا رئيس. ونقلت عن مصادر ديبلوماسية تحذيرها من تفجير لتغيير الواقع. وأن السعودية لا تزال غير راضية عن وصول الجنرال عون إلى القصر الرئاسي، وستعمل بكل قواها على منعه من الوصول بواسطة حلفائها في لبنان، حتى ولو أعلن الحريري دعمه له، لأنه على ما يبدو يغرد خارج سرب المملكة ويقوم بما يراه مناسباً، الأمر الذي يتطلب معالجة في الأيام المقبلة.
الأنوار / المحلل السياسي
رأى أن ما تبقى من الشهر هو للمزيد من الاتصالات والمشاورات، وإن الجلسة السادسة والأربعين ستمر كسابقاتها ليبدأ العد العكسي للجلسة المنتجة وربما للجلسات المنتجة، بدءاً من تشرين الثاني المقبل.
اللواء/ معروف الداعوق
رأى أن إقدام الرئيس سعد الحريري على تأييد ترشيح العماد ميشال عون كشف مواقف القوى والأطراف السياسية على حقيقتها من مسألة ترشيح عون للرئاسة. وقال أن الأنظار تتجه إلى كيفية تعاطي حزب الله مع توجه الحريري المحتمل لتأييد ترشيح عون للرئاسة.
صدى البلد/ علي الامين
قال أن الرئيس سعد الحريري ليس أمامه إلا المزيد من الإقدام على ترشيح الجنرال ميشال عون، عبر مكاشفة أعضاء كتلته النيابية بأنه لا نستطيع البقاء على هذه الحال من المراوحة وغير قادرين على إلزام حزب الله وحلفائه بمرشح توافقي، وبالتالي لا خيار أمامنا سوى الاستسلام للفراغ الرئاسي أو الاندفاع نحو تأييد الجنرال عون.











