The Washington Post

دوتيرتي يتخلى عن الولايات المتحدة ويعلن أن الفيليبين ستتقرّب من الصين

قال الرئيس الفيليبيني رودريغو دوتيرتي الأربعاء بأنه "حان الوقت لنقول وداعاً للولايات المتحدة ولنقول مرحباً للصين". ووعد دوتيرتي بعد سلسلة اجتماعات مع نظيره الصيني بالانتقال من حالة الخلاف الكبير إلى حالة الصداقة الوثيقة مع الصين من دون توصّل الطرفين إلى أية اتفاقات حول الخلافات بشأن بحر الصين الجنوبي كما كان متوقعاً ولكن الطرفان تعهّدا بإطلاق محادثات ثنائية بين البلدين لمعالجة المشكلات البحرية الكبيرة العالقة. كما وقّع الرئيسان 13 اتفاقية لتعزيز المخططات من أجل تحقيق تعاون وثيق في مسائل تتعلق بمكافحة المخدرات وصيد الأسماك ما يمهّد الطريق لاستثمارات صينية في مجال البنية التحتية. إلا أن الرسالة الأهم التي نتجت عن هذه القمة بين الرئيسين هي إعلان دوتيرتي أمام رجال أعمال في بكين بأن بلاده ستنفصل عسكرياً واقتصادياً عن الولايات المتحدة مع إبقائه الأبواب مفتوحة للتقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعمل على تشكيل تحالف ثلاثي يجمع الصين والفيليبين وروسيا.

 

 

The Guardian

ألان جوبي يدعو إلى نقل حدود المملكة المتحدة من كالي إلى كانت

أعلن المرشح الرئاسي الفرنسي عن أحزاب اليمين ألان جوبي بأنه من الضروري نقل الحدود بين فرنسا والمملكة المتحدة من منطقة "كالي" إلى ساحل منطقة "كانت" وذلك في حديث مع صحيفة "غارديان" وعدد من الصحف الأخرى. وطالب المرشح اليميني الأوفر حظاً حتى الآن لمواجهة الاشتراكيين بمراجعة كاملة لاتفاقية "لوتوكي"التي تبقي آلاف المهاجرين واللاجئين عند الجانب الفرنسي من قناة "المانش". وأضاف جوبي "لم يعد يمكننا احتمال ما يحصل في كالي والصورة كارثية بالنسبة إلى بلادنا كما أن التبعات الاقتصادية والأمنية خطرة جداً على سكان منطقة كالي. وحين سُئل عما إذا كان يؤيد فكرة نقل الحدود إلى الساحل الإنكليزي أجاب موافقاً وقال "بالطبع ولكن لا تقولوا لي إن المهمة صعبة لأن البريطانيين لا يوافقون على ذلك وإذا بدأنا المفاوضات معهم بهذه الروحية فستكون المفاوضات عقيمة وأصبح من الضروري جداً التوصل إلى اتفاقية جديدة في هذا الإطار مع بريطانيا". ومن المعلوم أنه بموجب اتفاقية "لوتوكي" الموقعة عام 2003 يقوم المسؤولون الأمنيون البريطانيون بالتحقق من جوازات السفر في فرنسا مما يعني أن الحدود البريطانية موجودة في الواقع في منطقة فرنسية.

 

قادة الاتحاد الأوروبي يفشلون في الاتفاق على تهديد روسيا بفرض عقوبات بسبب الهجوم على حلب

تراجع الاتحاد الأوروبي عن تهديد روسيا بفرض عقوبات فورية بسبب قصف القوات الروسية الجزء المحاصر من مدينة حلب والذي يسيطر عليه الثوار السوريون وقد كانت إيطاليا أول المعترضين على هذه التهديدات التي دعمتها المملكة المتحدة. وحاولت كل من بريطانيا وألمانيا وفرنسا البدء بمسعى لفرض عقوبات ضد روسيا خلال قمة الاتحاد الأوروبي التي عُقدت الخميس بحضور قادة بلدان الاتحاد. وفشل هذا المسعى بسبب عدم تأمين الإجماع اللازم من أجل فرض أية عقوبات. وقد برزت حدة النقاشات في هذا الموضوع خاصة وأن القادة تطرقوا إلى الخروقات الجوية الروسية والحملات التضليلية والهجمات الإلكترونية والتدخلات في العملية السياسية في داخل الاتحاد الأوروبي بحسب ما قال رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك الذي أضاف "من الواضح أن روسيا تحاول إضعاف الاتحاد الأوروبي. من جهة أخرى، قال رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي إنه "من الصعب أن نتخيّل بأن هذه الأمور يجب أن تؤدي إلى فرض المزيد من العقوبات ضد روسيا".

Ar
Date: 
الجمعة, أكتوبر 21, 2016