النهار/ اميل خوري

سأل هل يكون مصير جلسة انتخاب العماد ميشال عون شبيهاً بمصير جلسة انتخاب الدكتور سمير جعجع؟ وقال إن تأييد الرئيس سعد الحريري لعون يأتي له بالقول "أما المكيول فيبقى عند الرئيس نبيه بري".

 

النهار/ روزانا بو منصف

قالت إن مخاطر الرئيس سعد الحريري بترشيح العماد ميشال عون قسمت كتلة المستقبل. وسألت عن أي تهدئة لمخاوف اللبنانيين سيلاقيه عون؟ ورأت أن السيناريو الأبرز في مخاوف المعارضين تكليف الحريري فيما حكومة سلام تجري الانتخابات من دون أكثرية له.

 

الأخبار/ هيام القصيفي

رأت أن مرحلة ما بعد الانتخابات لن تنضج قبل جلاء الصورة في العراق وسوريا، وصولاً إلى الانتخابات الأميركية. وبالتالي فإن تمرير الانتخابات الرئاسية بتغطية من دول إقليمية فاعلة ليست تسوية شاملة.

 

الجمهورية/ طارق ترشيشي

قال "إذا صحت معلومات شاعت عن أن موفداً سعودياً برتبة وزير سيزور بيروت قريباً، فذلك يعني أن المملكة العربية السعودية دخلت مباشرة على خط التطورات اللبنانية الجارية عموماً وعلى خط الاستحقاق الرئاسي خصوصاً. وتناول موقف الرئيس نبيه بري قائلاً أن العارفين بموقفه يؤكدون أن هذا الموقف المعترض على ترشيح عون ليس مستنداً إلى أسباب محلية، ليس أقلها حياكة تسويات واتفاقات في شأن الاستحقاق، إنما يستند أيضاً إلى معطيات لدى رئيس المجلس عن الموقف الإقليمي والدولي من الأزمة اللبنانية عموماً. وهي معطيات تعاكس ما يحصل إزاء الشأن الرئاسي.

 

الجمهورية/ آلان سركيس

قال إذا استمرت الأمور بهذا الشكل وانتخب عون رئيساً عندها تكون بكركي نجحت في إيصال مرشح من لائحتها، على رغم أن الأمر تأخر نحو سنتين ونصف السنة. وساعدت على إنضاج التسوية عوامل عدة، لكن الأكيد أن المسيحيين عادوا إلى الشراكة من بوابتها العريضة ولم يعد بإمكان أحد تخطيهم إذا توحدوا.

 

الجمهورية/ طوني عيسى

رأى أنه بعد ترشيح الحريري لعون أكثر اللاعبين يخبئون مواقفهم الحقيقية خلافاً للرئيس نبيه بري، ويمكن القول إن كثيرين يراهنون على صمود بري لتعطيل انتخاب عون من دون أن يسودوا وجوههم معه. واعتبر أن خيار الهروب وارد خصوصاً في ظل عدم تغطية إقليمية ودولية، على الأرجح الهروب من استحقاق 31 تشرين الأول ربما أو تهريب الأوراق والإشارات والرسائل من تحت الطاولة وخلف الستارة. ومن دون شك إن الشغل الشاغل للجميع هو الخروج من الورطة والترقب هو السيد المطلق.

 

الديار/ كمال ذبيان

قال أن العماد عون الذي سيفوز بأكثرية نيابية، سيخرج من مجلس النواب إلى القصر الجمهوري رئيساً من دون شبه إجماع إلا إذا استطاعت الاتصالات التي سيقوم بها حزب الله من تذليل العقبات من أمامه عبر إيجاد تفاهم بين عون وكل من بري وفرنجية. واعتبر أن عدم حصول ذلك يعني أن عون سيبدأ عهده بمعارضة تستطيع أن تؤثر عليه، فلن تتشكل حكومة العهد الاول التي يسعى الحريري أن يرأسها بسهولة إذا ما تضامن حزب الله مع بري ولم يشارك فيها.

Ar
Date: 
الجمعة, أكتوبر 21, 2016