The Telegraph
روسيا والغرب يدخلان في "حرب باردة جديدة"

لقد دخلت روسيا في حرب باردة جديدة مع الغرب، ما قد يؤدي إلى مواجهات متنامية على طول الكرة الأرضية. هذا هو الرأي المشترك بين الخبراء في السياسة الخارجية والخبراء العسكريين في موسكو الذين حذّروا من أن روسيا والغرب متجهان نحو مواجهة توازي أزمة الصواريخ الكوبية خطورةً. وكانت وزارة الخارجية الروسية قد اتهمت إدارة أوباما يوم السبت بمحاولة "تدمير العلاقات مع روسيا بشكل نهائي". بالإضافة إلى ذلك، فقد صرّح نائب وزير الخارجية أن موسكو ستنتقم ما إذا تابعت الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة ضد روسيا ردًّا على قصف حلب. يُذكر أن موسكو تحاول بسط تأثيرها في الشرق الأوسط وثمة شكوك حول إعادة فتح قواعد عسكرية في كوبا وفييتنام. أما الخبراء في السياسة الخارجية الروسية، فهم يحذّرون أن موسكو قلقة أن يتم جرّها إلى عقد صداقات غالية الثمن كما حصل في عهد الاتحاد السوفياتي.

 

روسيا اليوم

في أول مشاركة لأنقرة في معركة الموصل.. المدفعية التركية تقصف مواقع لـ"داعش" في بعشيقة

في أول مشاركتها في عملية تحرير الموصل، قصفت القوات التركية، الأحد 23 أكتوبر/تشرين الأول، باستخدام سلاح المدفعية والدبابات، مواقع لتنظيم "داعش" في منطقة بعشيقة شمال العراق. وأكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، في تصريحات صحفية، أن القوات التركية شاركت في أعمال قتالية دارت بمنطقة البعشيقة بين قوات "البيشمركة" والمسلحين، موضحا: "البشمركة احتشدت لتطهير منطقة بعشيقة من داعش، وطلبوا من قواتنا في قاعدة بعشيقة مساعدة ضد التنظيم، وندعمهم بوساطة الدبابات والمدفعية". كما أكد يلدريم موقف حكومته من قضية المشاركة التركية في محاربة "الإرهابيين" في العراق، قائلا: "لسنا في حاجة إلى موافقة أحد في مكافحتنا للأنشطة الإرهابية والمخاطر التي تهدد مصالحنا ووحدة بلادنا وشعبنا، سواء كان داخل البلاد أو خارجها". وكانت قوات "البيشمركة" الكردية المشاركة في عملية تحرير الموصل قد أعلنت في وقت سابق من الأحد فتح جبهتين جديدتين ضد عناصر "داعش" قرب مدينة بعشيقة شمال شرقي الموصل. ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أمريكي قوله إن رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني أكد لوزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر أثناء اجتماع بينهما عقد الأحد في أربيل، أن المقاتلين الأكراد انتزعوا السيطرة على مدينة بعشيقة بأكملها. وأضافت الوكالة أن مقاتلي "البيشمركة" يؤكدون استعادة بعشيقة، ولكنه لم يسمح للصحفيين بعد بدخول المدينة المحررة. بدورها، نقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن القائد في القوات العراقية الخاصة العميد حيدر فاضل قوله إن المقاتلين الأكراد سيطروا على قريتين وضريح شيعي في محيط بعشيقة، بالتزامن مع شن القوات الحكومية هجوما على مواقع "داعش" في المدينة. ومن الجدير بالذكر أن تصريحات يلدريم جاءت في وقت يسعى فيه وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر، الذي يقوم حاليا بزيارة إلى العراق، لتقريب مواقف بغداد وأنقرة والتوسط بينهما لتحقيق اتفاق حول المشاركة التركية في عملية تحرير الموصل. لكن الجهود الدبلوماسية لوزير الدفاع الأمريكي، الذي التقى في العراق كلا من رئيس وزراء البلاد حيدر العبادي (السبت) ورئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني (الأحد)، لم تتكلل، على ما يبدو، بنجاح، حيث أعلن العبادي بعد لقائه كارتر، عن رفضه القاطع لعرض تركي للمساعدة في معركة تحرير الموصل. وكان كارتر قد أعلن، الجمعة، أثناء زيارته إلى أنقرة، حيث أجرى محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير دفاعه فكري إيشيق، أن السلطات التركية والعراقية توصلت إلى اتفاق بشأن مشاركة القوات التركية في عملية "قادمون يا نينوى" التي يشنها الجيش العراقي، مدعوما من قوات "البيشمركة" الكردية ووحدات الحشد الشعبي والحشد العشائري والتحالف الدولي، منذ الـ17 من الشهر الجاري، بهدف تحرير الموصل. إلا أن مصادر في الحكومة العراقية نفت في وقت لاحق، في حديث للتلفزيون العراقي، الجمعة، الأنباء عن توصل بغداد وأنقرة إلى اتفاق بشأن الدور التركي في معركة الموصل. وتأتي جهود وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر في ظل تصعيد الخلاف بين بغداد وأنقرة في الآونة الأخيرة، بسبب رفض السلطات التركية سحب وحداتها من قاعدة بعشيقة العراقية الواقعة شمالي الموصل. يذكر أن عملية "قادمون يا نينوى" العسكرية العراقية لتحرير مدينة الموصل، التي تشكل أكبر معقل لـ"داعش" في العراق، تعتبر هي الأكبر منذ اجتياح التنظيم لشمال وغرب البلاد وسيطرته على زهاء ثلث مساحة العراق في صيف 2014.  وكان الجيش العراقي قد أعلن أمس الجمعة، استعادة بلدة واحدة و51 قرية من تنظيم "داعش" منذ بدء معركة تحرير مدينة الموصل، فيما قتل 473 عنصرا من التنظيم الإرهابي.

 

مناورات سعودية بحرينية قبالة السواحل الإيرانية

تجري السعودية والبحرين مناورات عسكرية بحرية مشتركة في المياه الإقليمية للبحرين قبالة السواحل الإيرانية. وأفادت وكالة الأنباء السعودية "واس" بوصول سفن "جلالة الملك" وقوات الأمن البحرية الخاصة المشاركة في التمرين البحري الثنائي المختلط " جسر17 " بين القوات السعودية والبحرينية إلى موقع إجراء المناورات. وذكرت الوكالة أن المناورات تشمل تدريبات رفع مستوى القدرة القتالية والأداء الاحترافي في جميع أنواع العمليات البحرية، وتوحيد المفاهيم التكتيكية للقيادة والسيطرة، وتعزيز إجراءات وإدارة المعركة البحرية، وعمليات الحروب السطحية، والحروب الجوية المضادة، والحروب الالكترونية ". كما تتضمن المناورات تدريبات لمجموعة الأمن البحرية الخاصة، وفعاليات رماية سفن "جلالة الملك" بالمدافع ورماية لوحدات الأمن البحرية الخاصة بالذخيرة الحية، وتدريبات التفتيش التي تساهم في حماية المياه الإقليمية وصد أي عدوان، والعديد من الفعاليات والأنشطة التدريبية".

Ar
Date: 
الاثنين, أكتوبر 24, 2016