- En
- Fr
- عربي
The New York Times
الفاتيكان سيؤدي دور الوسيط بين الأطراف المتنازعة في فنزويلا
خلال الزيارة المفاجئة التي قام بها الرئيس الفنزويلي مادورو إلى الفاتيكان على عجل للقاء البابا فرنسيس، اتفق ممثلون عن الحكومة الفنزويلية مع زعيم المعارضة في البلاد يوم الإثنين، على السماح للفاتيكان بالتوسط من أجل بدء حوار لحل الأزمة السياسية التي تتخبط بها البلاد. وبدا أنّ هذه الاتفاقية أوقفت التوترات المتصاعدة المنحى والتي ازدادت حدة الأسبوع الماضي، بعد أن أجّل المجلس الانتخابي في البلاد طلب المعارضة إجراء استفتاء من أجل عزل الرئيس مادورو. وتُعتبر هذه أول مرة ينجح فيها الفاتيكان بجمع ممثلين عن الطرفين للتحاور، ومن المتوقع أن يقام اللقاء الرسمي الأول بين الطرفين يوم الأحد وسيرأس الاجتماع موفد الفاتيكان الأسقف إميل بول تشيريغ.
The Guardian
اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي وكندا على شفير الانهيار بعد الإرباك الذي تسببت به بلجيكا
أصبحت آمال الاتحاد الأوروبي بالتوصل إلى اتفاقية تجارة حرة مع كندا على كف عفريت، بعد أن أعلنت بلجيكا بأنها لا تستطيع التوقيع على الاتفاقية بسبب معارضة البرلمانات الإقليمية في بلجيكا. انهيار المفاوضات في بلجيكا يبرز المشكلات التي قد تنتظر الحكومة البريطانية خلال التفاوض على شروط خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وأعلن رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال الإثنين، عن رفض الاتفاقية في بلجيكا بعد مفاوضات أجريت بين القادة الفدراليين للبلاد. من جهة أخرى، وبالرغم من الرفض البلجيكي، لم يقدم رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو على تأجيل زيارته إلى بروكسل هذا الخميس، حيث كان من المتوقع أن يوقع على الاتفاقية. أمّا رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك، فقد قال إنه وترودو كانا يعتقدان أن انعقاد القمة يوم الخميس ما زال أمراً ممكناً، وشجّع البلجيكيين على التوصّل إلى حل لأنّه ما زال هناك وقت لذلك. ومنح تاسك بلجيكا مهلة أخيرة حتى ليلة الإثنين لحل المشكلات، إلا أنّ اللقاءات الطارئة في بروكسل عصر الإثنين أظهرت بأنّ الاعتراضات على الاتفاقية لا تزال قائمة. هذا وكان الاتحاد الأوروبي وكندا قد عملا لمدة سبع سنوات على وضع بنود الاتفاقية التجارية والاقتصادية الشاملة، والتي تلغي تقريباً كل الرسوم الجمركية بين الاتحاد الأوروبي وكندا، ويخشى المعترضون في بلجيكا من أن تؤثر الاتفاقية سلباً على المزارعين في بلادهم.
روسيا اليوم
"داعش" يفخخ الجسور والشوارع الرئيسية بالموصل
كشف مصدر محلي في محافظة نينوى، الإثنين 24 أكتوبر/تشرين الأول، أنّ "داعش" قام بتفخيخ الجسور الرابطة بين الساحلين الأيسر والأيمن للموصل، إضافة إلى الطرقات مع اقتراب القوات العراقية. وأكد المصدر أنّ غالبية مسلحي التنظيم انسحبوا إلى الساحل الأيمن الذي يتحصن فيه لمعركته النهائية، مشيراً إلى أن "داعش" بات يعلم أنّ القوات الأمنية اقتربت من مركز المدينة. وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أنّ التنظيم وضع ثلاثة خطوط صد وفخخ عدداً من السيارات التي سرقها من الأهالي، بالإضافة إلى الاعتماد على الأطفال في تفجيرات انتحارية. وكان قائد جهاز مكافحة الإرهاب في العراق، الفريق الركن عبد الغني الأسدي، أكد الإثنين، أنّ القوات الأمنية باشرت بتطهير مناطق مهمة باتجاه مدينة الموصل، وأوضح أنّها على مسافة 5 إلى 6 كم عن المحيط الخارجي للمدينة. وتواجه القوات العراقية التي تواصل تقدمها باتجاه مدينة الموصل شمال العراق، مقاومة شرسة من تنظيم "داعش" على الرغم من تكثيف الضربات الجوية التي ينفذها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضده. جدير بالذكر أنّ تنظيم "داعش" بدأ خلال الأشهر القليلة الماضية تغيير مواقعه إلى أماكن أخرى، من أجل تجنب خسائر كبيرة في صفوفه مع تأكد الاستعدادات لبدء عملية الموصل، حيث أشار مسؤولون أميركيون، خلال زيارة وزير الدفاع آشتون كارتر إلى العراق، إلى أنّ التنظيم قام بعمل حثيث في التحضير للدفاع عن المدينة. ويقدر التحالف الدولي عدد مقاتلي "داعش" في الموصل بين 4000 و 6000 عنصر، علماً أنّ زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، كان قد أعلن قبل عامين إقامة دولة "الخلافة" من أحد مساجد الموصل.











