- En
- Fr
- عربي
النهار/ سابين عويس
رأت أن قطار التسوية للبنان انطلق قبل أشهر وجرى العمل على إتمام التسويات بين الحريري وعون بتكتم شديد بمظلة دولية أعطى إشاراتها البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن في منتصف تموز الماضي، والذي دعا إلى رئيس "تسووي". وقالت إن المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ ردت على سؤال يتعلّق بانتخاب العماد ميشال عون فقالت عون يصبح تسووياً إذا سارت به المستقبل.
السفير/ إيلي الفرزلي
تناول العلاقة القائمة بين أهل السلطة ونقل عن مصدر وزاري سابق قوله أن الجميع يبحث عن المصالح باستثناء "حزب الله" الذي يهمه حماية المقاومة. ووصف القوى الحديثة في الدولة بأنها إما تريد أن تزيح القوى السابقة عن قالب الجبنة المسمى "الدولة" أو أنها تريد في الحد الأدنى مزاحمتها عليه.
السفير/ داود رمال
كتب عن التسريبات التي تتوقع وقوع حدث أمني يعيد خلط الأوراق السياسية ويعطل استحقاق انتخاب رئيس جمهورية جديد في جلسة الاثنين المقبل. ونقل عن مرجع أمني قوله أنه ليس هناك أية معلومات أمنية أو إشارات ولو ضعيفة عن إمكانية حصول عمل أمني يستهدف أي شخصية لبنانية، مشدداً على أن الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية في حالة جهوزية كاملة لتأمين العملية الانتخابية، وأن ما يشهده لبنان عسكرياً وأمنياً هو فعل تأسيسي لمناعة متعاظمة قادرة على حماية البلاد استناداً إلى معادلة "قوة لبنان في قوته وليس في ضعفه".
الجمهورية/ جورج شاهين
أشار إلى الاستفادة من كل دقيقة لإمرار الاستحقاق الرئاسي والمواجهات في المراحل اللاحقة. ورأى أن مرحلة إسقاط التفاهمات الثنائية تبدأ من بوابة الحقائب الوزارية، وصولاً إلى مضمون البيان الوزاري ولن تتوقف على عتبة نهاية ولاية المجلس النيابي الممدة إن ظهر أن هناك تفاهماً على قانون الستين بين عون والحريري أو التمديد لمجلس النواب سنة كاملة.
الجمهورية/ جوني منير
نقل عن ديبلوماسي أوروبي رفيع المستوى قوله أن الانتخابات الرئاسية التي ستحصل يوم الاثنين المقبل هي أغرب انتخابات رئاسية في تاريخ لبنان، ذلك أن معظم الكتل النيابية والتي ستقترع للعماد ميشال عون إنما تقوم بذلك رغماً عنها ولو من دون أن يفرض عليها أحد ذلك. ورأى أن لبنان سيدخل بدءاً من يوم الاثنين المقبل مسار جديد ما يزال ضبابياً رغم أن العماد ميشال عون متفائل بانقشاع الرؤية في موعد ليس ببعيد.
الجمهورية/ جورج حايك
تحدث عن الدور الأساسي للقوات اللبنانية في بناء المصالحة المسيحية. وأن ما بعد ترشيح القوات للعماد ميشال عون غير ما قبله. وقال سيكون الدكتور سمير جعجع حليفاً ثابتاً لعهد عون سياسياً وانتخابياً بل الشريك المسيحي الأول له. وهذا ما سيجعله يدخل الحكم من الباب الواسع بعد طول احتجاب.
الديار/ اسكندر شاهين
اعتبر أن رهان البعض على تليين موقف رئيس مجلس النواب بتدخل من "حزب الله" لتحقيق إجماع على انتخاب الجنرال ميشال عون ضرب من الوهم وحلم ليلة صيف، لأن الرئيس نبيه بري لم يتراجع في مواقفه عن أي سقف يرسمه.
المستقبل/ ربى كبارة
قالت أن ملء الشغور الرئاسي بغض النظر عن حجم التضحيات التي بذلت لإنجازه حتى لا ينهار البلد، لن يشكل حكماً ضمانة كافية لتأمين انطلاقة فعالة للعهد الجديد الذي سينهي فراغاً رئاسياً طال سنتين وخمسة أشهر. وأوضحت أن المدة الزمنية التي ستفصل ما بين إنجاز الملف الحكومي، إذا تأخر، وموعد الانتخابات النيابية المقبلة التي تبدأ مهلتها الدستورية في نيسان المقبل، ضيقة. وإذا أتى الموعد ولم تشكل الحكومة. فنجد أنفسنا حكماً أمام قانون الستين بوجود رئيس للجمهورية إنما مع رئيس حكومة مكلف وحكومة تصريف أعمال.
اللواء/ عامر مشموشي
أشار إلى حسم الرئيس نبيه بري الجدل حول الجلسة الانتخابية ورفع سقف تحدياته في وجه العهد الآتي والمتمثلة بتشكيل الحكومة الحريرية وقانون الانتخاب وخطاب القسم. وسأل ماذا يحصل لو لم يتمكن أي من المرشحين ميشال عون وسليمان فرنجية من الحصول على الأكثرية في الدورة الثانية؟
الحياة / رندة تقي الدين
أشارت إلى معلومات فرنسا عن الاتفاق بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل عمومية، وقالت أن الأوساط المسؤولة في باريس تترقب مسألة تشكيل الحكومة اللبنانية بعد انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية. وترى انه إذا تمكن الرئيس سعد الحريري من تشكيلها من وزراء لديهم القدرة على إدارة البلد ستبذل فرنسا جهوداً لتبقي أصدقاء لبنان حينها، فليس هناك معنى في نظر باريس لأن يعقد اجتماع لدعم لبنان قبل انتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة.
الحياة / حسان حيدر
اعتبر أن رئاسة ميشال عون لا تعدو كونها انتقالية جاءت في مرحلة انتقالية يرسم خلالها مصير سوريا ولبنان معاً بأيدي قوى خارجية تتقدمها إيران وروسيا. ولن يملك إلا أن ينضوي في المسار الذي ستحدده هذه الأيدي، ويذعن لإرادتها. وقال أن الرئيس سعد الحريري إذا اجتاز قطوع تشكيل الحكومة فستكون يداه مكبلتين بمطالبات عون باستعادة صلاحيات رئاسية منحها اتفاق الطائف إلى رئيس الوزراء، أما الكلام عن المشاركة والتوافق والميثاقية فسيصبح مجرد ذكرى من الماضي.











