- En
- Fr
- عربي
The Washington Post
نهاية الدولة الإسلامية ستزيد من سوء الأوضاع في الشرق الأوسط
بعد الضعف الكبير الذي أصاب "الدولة الإسلامية"، يبدو شعور الارتياح واضحاً من دون شك خاصة وأنه تبيّن بأن هذا التنظيم ليس جباراً كما عمل البعض على تصويره وبعد أن ظهر بأنه عجز عن تجييش الشباب العربي بأعداد غفيرة، أضف إلى أن حالة الدولة العراقية لم تصبح أسوأ مما كانت عليه قبلاً والمملكة الأردنية بقيت محصنّة في وجه الخطر الإرهابي بفضل شبكة أمان ورعاية دولية أضف إلى أن الساحة اللبنانية الأساسية والإسلاميين اللبنانيين أعلنوا رفضهم لحالة "الدولة الإسلامية". إلا أن الجميع يعلم من جهة أخرى بأن الضعف الذي يصيب "الدولة الإسلامية" يترافق مع بروز مشكلات كانت ولا تزال قائمة وتتمثل بالصراع في المنطقة. ومن الواضح أن المشكلات الطائفية والتوترات المناطقية تعاظمت الآن أكثر مما كانت عليه في السابق أي في العام 2014. كما تبرز الانقسامات أيضاً مع بروز قوة الأكراد في كل من سوريا والعراق ومطالبتهم بدولتهم المستقلة وتنظيمهم ميليشيات تحظى بدعم دولي وخاصة من الولايات المتحدة.
The New York Times
فرانسوا هولاند يتحدث بصراحة ولكن نسب التأييد له ما زالت ضعيفة
تواصل شعبية الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند التراجع وتظهر كل استطلاعات الرأي بأنه سيُهزم بكل سهولة في حال فكّر بالترشح لولاية رئاسية أخرى خلال انتخابات العام المقبل، إلى حد أن أعضاء الحزب الاشتراكي الذي ينتمي إليه لا يبدون راغبين في ترشيحه لولاية ثانية مع أن كل تحركاته حتى الساعة تشير إلى أنه يعتزم الترشح. أضف إلى أن الفضائح الأخيرة التي أثيرت حوله بسبب تصاريح أدلى بها أمام صحافيين من صحيفة "لوموند" جاءت لتزيد الطين بلّة، لتتحوّل تلك التصاريح والآراء إلى كتاب بعنوان "الرئيس لا يجدر به قول هذا". وأشارت استطلاعات الرأي التي نُشرت بعد الفضيحة الأخيرة التي تسبب بها هذا الكتاب بأن 11 في المئة فقط ممن طالهم الاستطلاع ما زالوا يؤيدون ترشح السيد هولاند لولاية رئاسية ثانية.
The Guardian
إسبانيا ستشكّل أخيراً حكومة بعد مأزق سياسي استمر 10 أشهر
بعد 10 أشهر من التناحر والاتفاقيات الفاشلة ودورتين من الانتخابات النيابية غير الحاسمة وجيشان سياسي غير مسبوق منذ عودة الديمقراطية إلى إسبانيا منذ أكثر من 4 عقود، أصبح بإمكان إسبانيا أن تحظى بحكومة جديدة إذ يُتوقع أن يعود ماريانو راخوي رئيس حزب المحافظين إلى منصب رئاسة الوزراء بعد أن اختار الحزب الاشتراكي إنهاء حالة الشلل السياسي لتجنب انتخابات نيابية ثالثة. وقد انكسر هذا الاستقطاب بعد أن قام أعضاء من الحزب الاشتراكي بالانقلاب على رئيس حزبهم الرافض لأية تسويات مع الحزب المحافظ. وقد صرّح رئيس الوزراء العتيد بلهجة تصالحية يوم الأربعاء قائلاً "أعرف أنه ثمة عقبات ما زالت تعترضنا وبأن أية خطوة أو قانون يجب أن يتم إقرارهما بالتوافق ولكننا خسرنا 10 أشهر وآمل أن نكون قد تعلّمنا من ذلك لكي لا يكون قد ذهب كل هذا الوقت هدراً". وستكون الخطوة التالية لراخوي بعد استلامه منصبه إقرار موازنة العام المقبل حيث من المتوقع أن تحتاج البلاد إلى جمع 5 مليارات يورو على شكل ضرائب أو تخفيضات في الرواتب لسد العجز المتوقع.
روسيا اليوم
ألمانيا تلغي صفقة ضخمة مع الصين
علقت وزارة الاقتصاد الألمانية عطاء تقدمت به شركات صينية للاستحواذ على الشركة العامة لمصابيح الإنارة (أوسرام(. وأفادت مجلة الأخبار الاقتصادية المحلية "فرتشافتسوتش"، الجمعة 28 أكتوبر/تشرين الأول، بأن الحكومة الألمانية عارضت الصفقة منذ البداية إلا أنها قررت إعادة تقييم الصفقة وهذا قد يأخذ "شهورا". وجاء هذا التحرك بعد أيام فقط من قيام برلين، دون تفسير، باستئناف عملية إعادة النظر في بيع شركة (أكسترون) الألمانية المنتجة لأشباه الموصلات لشركة صينية بسبب "مخاوف أمنية" وذلك في إلغاء مفاجئ لشهادة براءة الذمة التي صدرت الشهر الماضي وأكدت مصداقية المشترى. وأظهرت البيانات التي صدرت مؤخرا عن البنك المركزي الألماني للسنوات السبع الماضية أن الشركات غير المالية الألمانية تفضل الجلوس ورؤية مدخراتها وهي تتزايد بصورة ضخمة لتصل إلى 50.04 مليار دولار بدلا من تنفيذ استثمارات في البلاد. وأدى تدقيق ألمانيا المتكرر لصفقات المستثمرين الصينيين إلى نفور عدد كبير من المستثمرين المحتملين القادمين من أجزاء أخرى من العالم. وفي يوليو/تموز 2016 أعلنت ألمانيا عن صفقة مع الصين لبيع وحدة "أوسرام" الألمانية بقيمة تقدر بنحو 400 مليون يورو (437 مليون دولار) إلا أن وسائل إعلام عزت تغيير سلطات برلين لرأيها، إلى أنه جاء نتيجة مزاعم وردت من المخابرات الأمريكية بأن الرقائق التي تنتجها AIXTRON، الصينية يمكن أن تستخدم لأغراض عسكرية، ولا سيما للبرنامج النووي للصين.











