- "لوموند" قالت أن من العوامل المساعدة لعقد صفقة روسية – سعودية ارتفاع سعر برميل النفط وتخلي الأسد عن منصبه بعد مرحلة انتقالية والسماح للسعوديين بإلقاء نظرة على مبيعات السلاح لايران.

 

- "موسكو تايمز" اشارت الى فكرة منتشرة وسط الغرب أن الروس من كبار الاستراتيجيين وان لديهم خطة محكمة ينفذونها في سوريا. وعندما غزا الروس افغانستان كان الاعتقاد أن لديهم خطة محددة ولكن تبين في ما بعد أنها لم تكن موجودة.

 

- "واشنطن بوست" قالت ان التفجيرات التي استهدفت مسيرة سلمية لنشطاء اكراد في العاصمة التركية هي تذكير بالصراعات المتصاعدة التي تواجه تركيا داخلياً وعلى الحدود حيث الحرب التي تمزق سوريا، وهي مؤشر على تصاعد الصراعات في تركيا.

 

THE WASHINGTON POST

أكراد العراق يتقاتلون في ما بينهم بعد تعاظم قوتهم

 

- عرفت المنطقة الكردية في شمال العراق خلال الأشهر الأخيرة استقلالاً سياسياً واقتصادياً غير مسبوق بعد تدهور العلاقات مع الحكومة المركزية في بغداد ولكنه يبدو الآن بأن وحدة المنطقة الكردية أصبحت على شفير الانهيار حالياً في حين تواصل البيشمركة الكردية قتالها في وجه "الدولة الإسلامية". والسبب الواضح لهذه الأزمة المستجدة وجود منافسة سياسية بين الحزب الديمقراطي الكردي المهيمن على القرار الكردي وحركة التغيير المتمثلة بحركة "غوران". ويتهم الحزب الديمقراطي حركة "غوران" بتنظيم تظاهرات عنيفة دامت أسبوعاً وتمت خلالها مهاجمة مكاتب للحزب الديمقراطي مما أدى إلى مقتل 5 أشخاص على الأقل. من جهة أخرى اتهمت حركة غوران الحزب الديمقراطي بضرب العملية الديمقراطية للبقاء في السلطة. وتكافح القيادات الكردية للحفاظ على الاستقرار مع شلل الاقتصاد والتأخر في دفع رواتب الموظفين الحكوميين وتزايد منسوب الامتعاض بعد أن أقدم الرئيس مسعود بارزاني على تمديد ولايته التي كان يُفترض أن تنتهي في شهر آب. وتعمقت الأزمة الاثنين بعد أن مُنع رئيس مجلس النواب الإقليمي الكردي يوسف محمد المنتمي إلى حركة "غوران" من الدخول إلى العاصمة أربيل. الأزمة تردد صدى توترات بدأت منذ عقدين حين انقسمت كردستان العراق إلى محافظتين إحداها في أربيل والأخرى في السليمانية على بعد 90 ميلاً قبل انفجار النزاع بين الطرفين.

 

The Guardian

الولايات المتحدة تسقط ذخيرة لمجموعات من الثوار السوريين بعد تغيير في الاستراتيجية

 

- أعلنت الولايات المتحدة الاثنين أنها قامت بإنزال ذخائر لمجموعات سورية تقاتل الدولة الإسلامية بعد أن غيّرت أميركا من استراتيجيتها وبدأت بتسليح المقاتلين داخل سوريا في أعقاب إنهاء برنامج فاشل لتدريب قوة جديدة من الثوار. وكانت طائرة الشحن العسكرية الأميركية من طراز "سي 17" قد حلّقت فوق شمال سوريا وألقت حمولة من الذخائر بأمان من دون أن يصدر أي بيان مفصل عن القيادة الوسطى في الجيش الأميركي يشير إلى أسماء المجموعات التي تلقت الذخيرة ولكنها أعلنت بأن قادة هذه المجموعات موثوق بهم. يأتي تسليم هذه الذخائر بعد أسبوعين على بدء العملية الروسية الجوية وبعد إدراك إدارة أوباما ضرورة تغيير سياستها لتحقيق بعض النجاحات في شمال سوريا حيث شنت الطائرات الأميركية غارات جوية عززت من قوة القوات الكردية التي تقاتل الدولة الإسلامية.

 

روسيا اليوم

صفقة "ميسترال" توسع مجالات الدور المصري إقليمياً

 

- بتوقيع عقد شراء حاملتي طائرات مروحية من طراز "ميسترال" بين مصر وفرنسا، تدخل القاهرة نادي الكبار الذين يملكون حاملات من هذا النوع، ومنهم روسيا والولايات المتحدة وفرنسا. هذه الصفقة تجعل مصر أول بلد في إفريقيا والشرق الأوسط يمتلك حاملات مروحيات، وهو أمر يوسع مجالات الدور المصري إقليمياً، ويوازي الطموح الحالي في استعادة مكانة القاهرة عربيا ودوليا.

 

مصر وفرنسا من الاحتلال إلى المجاملات السياسية

 

- بين القاهرة وفرنسا علاقات تاريخية ممتدة من زمن نابليون بونابرت وما قبله، لكن كثيرون يؤكدون أنها لم تصل إلى المستوى الحالي سابقاً، حيث جمعت الرئيسان المصري والفرنسي لقاءات عدة بين القاهرة وباريس ونيويورك، ووصل الأمر إلى درجة إفساح المجال لشيء من المجاملة تمثل في حضور شرفي للرئيس فرانسوا هولاند لحفل الافتتاح الأسطوري لقناة السويس الجديدة.

 

صفقات تسليح قاربت 6 مليارات يورو

 

- صفقات التسليح ضمن مساعى القاهرة لتطوير ترسانتها العسكرية تمثلت في عقد صفقات مع الجانب الفرنسي ربما تخطت حاجز الـ6 مليارات يورو خلال العامين الماضيين، فما بين صفقة الـ 24 طائرة رافال، و4 مقاتلات بحرية (طرادات) من طراز "جوييد" والفرقاطتين " فريم "، وحاملتى الطائرات "ميسترال" والتي بالرغم من إعلان القاهرة أنها لا تتحمل فاتورتها وحدها، وأن باريس أقرضت القاهرة 3.2 مليارات يورو لتمويل صفقة رافال والسفن العسكرية، كجزء من تمويل الصفقة التي بلغت في حينها 2.5 مليار يورو، فإن إجمالى الصفقات يمثل إنجازا عسكريا واقتصاديا وسياسيا لكلا البلدين. البعض اعتبر أن الصفقات العسكرية أذابت حالة الجمود التي كانت موجودة من قبل عند تولي السيسي زمام الأمور في البلاد، ومع تحرك العلاقات ودفعها قدما سعى الرئيس المصري في كل مناسبة كانت متاحة إلى التواصل مع نظيره الفرنسي. أمر جعل لقاءاتهما هي الأكثر مقارنة باجتماعات السيسي بأي من نظرائه في أوروبا.

 

تنسيق المواقف في الملفات الإقليمية

 

- الجانب المصري يسعى بتحسين علاقاته مع فرنسا إلى تقريب وجهات النظر في عدد من الملفات الهامة ذات الأبعاد الاقتصادية والسياسية، من بينها ملفات مرتبطة بمكافحة الإرهاب وبالأزمات السورية واليمنية والليبية، هذا بالإضافة إلى القضية الفلسطينية والتطورات المتصاعدة التي يشهدها الحرم القدسي الشريف. بالطبع، هناك أيضاً الجانب الاقتصادي، إذ تعتبر فرنسا خامس أكبر مستثمر أجنبي في مصر، وهو ما يعد إجابة على استغراب البعض من وجود 100 من رجال الأعمال الفرنسيين بصحبة رئيس الوزراء في القاهرة والذى حرص على مداعبة عواطف المصريين بالطريقة التي تروق لهم حين هتف في افتتاح مجلس الأعمال المصري الفرنسي بالقاهرة :"عاشت مصر .. عاشت فرنسا.. عاشت صداقتنا". فالس : استقرار مصر استقرار لأوروبا .فالس" لم يتوقف عند ذلك فحسب، بل حرص، خلال مجلس الأعمال المصري الفرنسي، على تأكيد أن مكافحة الفقر وتنمية البنية التحتية وتحقيق النمو الذى تحتاجه مصر، يمثل ركيزة الاستقرار فى مصر، و أن استقرار مصر أمر أساسي لاستقرار المنطقة وأوروبا بشكل عام وفرنسا تحديدا، وأن مصر هى المفتاح لاستقرار دول منطقة الشرق الأوسط وأوروبا، وأن اكتشاف حقل الغاز يفتح لمصر آفاقا لأزمة الطاقة التى تواجهها. وتابع قائلاً: "شراكتنا مع مصر تتعدى معدات الدفاع فهناك أكثر من 150 شركة فرنسية اختارت أن تركز استثماراتها فى مصر، وهذه الشركات لم تغادر مصر فى الفترة الصعبة التى شهدتها القاهرة".

 

Ar
Date: 
الثلاثاء, أكتوبر 13, 2015