- En
- Fr
- عربي
THE NEW YOURK TIMES
اتفاقية الفيليبين مع الصين تُحدث فجوة في الاستراتيجية الأميركية
كافحت الولايات المتحدة وحلفاؤها لاحتواء طموحات الصين في بحر الصين الجنوبي لمدة طويلة حتى حين كانت الصين تستحدث الجزر الاصطناعية والتحصينات العسكرية، إلا أن الفيليبين قلبت المعادلة تماماً الآن وغيّرت الحسابات بعد أن أقنعت الصينيين بالسماح لصياديها بصيد الأسماك في منطقة متنازع عليها لتخلق سابقة بالنسبة إلى الولايات المتحدة وآمالها باستخدام تحالفاتها الإقليمية للمحافظة على مكانتها كقوة مهيمنة في المحيط الهادىء. وتحوّلت الجبهة المتراصّة في وجه الأطماع الصينية والممتدة من اليابان إلى ماليزيا إلى جبهة تعاني من فجوة كبيرة في زاويتها الجنوبية الشرقية وقد بدأت ماليزيا أيضاً بالتلميح إلى إمكانية تغيير تحالفاتها في المنطقة. وأبدى رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق امتعاضه من التحقيق المالي الذي تقوده الولايات المتحدة بشأن قضية تبييض أموال تم نهبها من الحكومة الماليزية على يد أقرباء لرزاق بحسب ما يزعم التحقيق الأميركي. وبدأت المشكلات في الفيليبين بعد انزعاج الرئيس الجديد دوتيرتي من الانتقادات التي وجّهتها الولايات المتحدة ضد الحملة التي أطلقها الرئيس لمكافحة المخدرات واعتبارها غير مراعية لحقوق الإنسان. في المقابل، تعهّد السيناتور الديمقراطي بنجامين كاردين بمنع أي صفقة لبيع بنادق هجومية للفيليبين رداً على التمرّد الفيليبيني في وجه الولايات المتحدة.
The Guardian
إقالة قائد جنود حفظ السلام بسبب تقصيره الكبير
قرر الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون إقالة رئيس قوة جنود حفظ السلام في جنوب السودان بعد نشر تحقيق أبرز بأن القوة الأممية فشلت في حماية المدنيين خلال أحداث العنف التي عصفت بالعاصمة جوبا خلال الصيف. وكشف التحقيق الذي أجرته الأمم المتحدة بأن الجنرال الكيني المسؤول عن القوة الأممية جونسون أوندييكي لم يستجب لنداءات الإستغاثة الي أطلقها موظفون في منظمات إغاثة دولية تعرضوا لاعتداءات في أحد الفنادق القريبة من مناطق انتشار القوة الأممية. كما كشف التحقيق بأن جنود القوة المنتشرة في جنوب السودان رفضوا حتى القيام بدوريات مشاة في مناطق النزاع واكتفوا بالتنقل على متن العربات المسلحة. وردّت كينيا على قرار إقالة جنرالها من جنود حفظ السلام باتخاذها قرار سحب جميع جنودها من قوة حفظ السلام.
خبراء الاقتصاد في ألمانيا يحذرون الاتحاد الأوروبي وينصحون بمنع خروج بريطانيا من الاتحاد أو مواجهة التداعيات السياسية
حث خبراء الاقتصاد الكبار في ألمانيا الاتحاد الأوروبي وألمانيا على محاولة منع خروج بريطانيا من الاتحاد أو أقلّه احتواء تداعيات هذا الأمر وقالوا إن أفضل نتيجة يمكن التوصل إليها خلال محادثات الخروج من الاتحاد هي عدم إمكانية الخروج. وأشار التقرير السنوي للمجلس المستقل للمستشارين الاقتصاديين التابع للحكومة الألمانية بأن تأثير خروج بريطانيا من الاتحاد سيكون سياسياً أكثر منه اقتصادياً. وأضاف التقرير أنه ما زال بالإمكان تجنب خروج بريطانيا من الاتحاد حتى بعد أن أطلقت الحكومة البريطانية المادة خمسين لبدء مسار الخروج الطويل الذي يستلزم عامين. وتابع الخبراء أنه حتى في حال اتُخذ القرار وبدأت بريطانيا بالخروج من الاتحاد فيجب ألا يُسمح لها باختيار ما يناسبها من الفوائد التي يقدمها الاتحاد الأوروبي وسوقه المشتركة ونظام "شنغن".
روسيا اليوم
كارتر: معركة الرقة قريبة ونبحث الدور التركي فيها
أكد وزير الدفاع الأميركي أن خطة تطويق الرقة، المعقل الرئيسي لتنظيم "داعش" في سوريا، والسيطرة عليها ستتم قريباً، وأن المحادثات مستمرة مع تركيا بشأن الدور الذي يمكن أن تلعبه. وقال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر، يوم الأربعاء 2 نوفمبر/تشرين الثاني، إن واشنطن تبحث مع أنقرة الدور الذي ستقوم به الأخيرة في عملية السيطرة على مدينة الرقة المعقل الرئيسي لتنظيم داعش الإرهابي في سوريا. وتابع كارتر: "سنواصل الحديث مع تركيا بشأن دورها في السيطرة في نهاية المطاف على الرقة، لكننا نمضي قدماً الآن في العملية وفقاً لخطتنا". وأضاف وزير الدفاع الأميركي "ننوي الذهاب إلى هناك قريباً بالقوة القادرة على عمل ذلك وتطويق مدينة الرقة... والسيطرة النهائية على الرقة . ونواصل الحديث مع تركيا بشأن ذلك وبشأن دور محتمل لتركيا في تلك العملية في وقت لاحق". وأوضح كارتر أن مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي سيتم إدراجهم كجزء من القوة لعزل المدينة السورية الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش الإرهابي. وكان مسؤولون أميركيون قد صرحوا في وقت سابق أنه من المتوقع أن تكون قوات عربية هي التي ستستعيد المدينة نفسها. وتعتبر الولايات المتحدة وحدات حماية الشعب الكردي حليفاً في قتالها ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، لكن تركيا تعتبر هذه الوحدات منظمة إرهابية بسبب صلتها بالمتشددين أكراد تركيا الذين يشنون حملة مسلحة ضد الجيش التركي منذ ثلاثة عقود. وتأتي تصريحات كارتر التي أدلى بها خلال مؤتمر صحفي بعد أيام من قول تركيا إنها ترغب في أن تبدأ عملية الرقة بعد حملة استعادة الموصل واكتمال عمليات "درع الفرات". كما كان كارتر قد قال الأسبوع الماضي إن واشنطن تتوقع أن تتداخل عملية الرقة مع المعركة الجارية لاستعادة الموصل من يد تنظيم داعش الإرهابي.











