- En
- Fr
- عربي
THE WASHINGTON POST
أنفاق الدولة الإسلامية تحت الموصل خطر مخفي ومميت
إنّ القرى التي استعادتها البشميركا الكردية والقوات العراقية من سيطرة "داعش"، خلال الأسابيع الثلاثة الماضية على طريق الموصل تعجّ بالأنفاق المفخّخة بغالبيتها. ويصرّح قادة القوات المقاتلة أنّه خلال الأيام الثلاثة الماضية، واجهت القوات العراقية أصعب قتال لدى دخولها الموصل، وقد زادت على ذلك كثافة الأنفاق التي تسمح لمقاتلي "داعش" بالظهور فجأة من العدم والهجوم، ثم الانسحاب مجدّدًا نحو الأنفاق الخفية. بالإضافة إلى ذلك، فقد صرّح العبيدي وغيره من القادة، أنهم كانوا يعلمون بصعوبة الحرب القائمة في وسط المدنيين والأدرع البشرية في الموصل، إلّا أنّ الأنفاق تزيد الوضع سوءاً. وقد وصف الضباط ساحة المعركة بأنها كروية وليست مسطّحة، إذ إنً التهديدات تمتدّ من الجوانب وكذلك من فوق الأرض وتحتها.
روسيا اليوم
الدفاع الروسية: نختلف مع واشنطن في فهم جدوى الهدنة الإنسانية في حلب
قال الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف، إنّ تصريحات الناطق باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي تظهر اختلافنا معهم في فهم جدوى الهدنة الإنسانية في حلب. وتأتي تصريحات كوناشينكوف تعليقاً على ما زعمه الناطق باسم الخارجية الأمريكية، بأنه لا توجد جدوى من الهدنة الإنسانية في مدينة حلب السورية التي أعلنتها روسيا أكثر من مرة. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية يوم الأحد 6 نوفمبر/تشرين الثاني: "بالنسبة لنا الأولوية هي مساعدة الناس، لذلك خلال الحرب على الإرهاب الدولي في سوريا، نولي اهتماماً كبيراً بالمصالحات بين أطراف الصراع، وإيصال المساعدات الإنسانية للسوريين". وأوضح كوناشينكوف أنّ روسيا أرسلت في الأشهر الأخيرة أكثر من 100 طن من الغذاء والأدوية والمواد الضرورية الأخرى، مشيراً إلى أنّ هذه المساعدات تم تسليمها إلى كل سكان حلب في الجزء الغربي والشرقي. وأضاف المتحدث الروسي أن الولايات المتحدة لم تنفذ حتى التزامها باتفاقياتها مع روسيا، ولم تسلمنا خرائط ومعلومات حول المجموعات الإرهابية في سوريا، بما في ذلك تنظيماً "داعش" و"جبهة النصرة" الإرهابيان.











