- En
- Fr
- عربي
The New York Times
المتمردون السوريون يتحضّرون لقرار ترامب قطع المساعدات المُقدّمة ويبحثون عن جانب مشرق للمسألة
بدأ العد العكسي لما تصفه الحكومة السورية وحليفتها روسيا بأكبر هجوم جوي لغاية الآن على المناطق الواقعة تحت سيطرة المتمردين في حلب. ولم تقدّم إدارة أوباما أي مساعدة عسكرية، حتى إلى مجموعات المتمردين التي دعمتها. إلا أن الرئيس الأميركي المُنتخب دونالد ترامب قد ذهب أبعد من ذلك، في ملاحظاته على الأقل، ولمّح أنه سيقطع كل دعم للمتمردين وقد يتعامل مع الحكومتين، الروسية والسورية، كحليفتين في القتال ضد الدولة الاسلامية. وقد صرّح بعض المتمردين أن هذا القرار لن يُحدث تغييرًا كبيرًا، إلا أنه على الأقل سيطرح الموقف الأميركي على العلن، بدل تخبئته وراء اتهامات ضد بشار الأسد. وفي محاولة لإيجاد جانب مشرق للموضوع، فقد أمل بعض المتمردين أن يتخذ حلفاء الولايات المتحدة، كالسعودية وتركيا، مبادرة لعصيان أوامر الولايات المتحدة بعدم تأمين الأسلحة المتطورة للمتمردين. يُذكر أن بعض المسؤولين بين المتمردين، بالإضافة إلى محلّلين سياسيين في الشرق الأوسط وفي واشنطن، يحذّرون أنه من المبكر تحديد المقاربة التي سيستخدمها ترامب في هذه الحرب المعقدة، من خلال بعض تصريحات التي قام بها.
روسيا اليوم
الجيش السوري: عشرات الإصابات بين المدنيين والعسكريين بقصف المسلحين لحلب بغاز الكلور
أعلن الجيش السوري أن المسلحين في أحياء حلب الشرقية استهدفوا منطقة النيرب ومحيطها بقذائف الهاون التي تحتوي على مادة الكلور، ما أدى إلى إصابات في صفوف المدنيين والعسكريين. وقالت القيادة العامة للجيش السوري في بيان لها: "هذا الاعتداء الإرهابي يأتي بعد النجاحات التي حققتها قواتنا المسلحة الباسلة على اتجاه جنوب وغرب حلب والخسائر الكبيرة التي تكبدتها المجموعات الإرهابية المسلحة وفشل جميع محاولات فك الطوق عن الإرهابيين في أحياء حلب الشرقية". وأكدت القيادة العامة في بيانها "أن مثل هذه الأعمال الإرهابية الجبانة لن تزيد القوات المسلحة إلا إصرارا على ضرورة الإسراع في حسم المعركة مع الإرهاب وتخليص أحياء حلب الشرقية من براثن الإرهابيين الذين يتخذون من أهلنا رهائن ودروعا بشرية". وكان المسلحون أطلقوا مرارا قذائف تحتوي على غازات سامة باتجاه الأحياء السكنية في حلب. يذكر أن وزارة الدفاع الروسية، طالبت الجمعة 11 نوفمبر/تشرين الثاني، منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى إرسال خبراء لتقصي وقائع استخدام أسلحة كيميائية في أحد أحياء حلب في أسرع وقت. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف: "ندعو قيادة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية للنظر في مسألة إرسال خبراء من بعثة تقصي وقائع استخدام المواد الكيميائية كأسلحة، إلى حي "1070" في حلب في أسرع وقت". وأكد كوناشينكوف، أن جميع نتائج تحليل عينات التربة وشظايا الذخيرة المدفعية التي أظهرت استخدام مقاتلين في حلب أسلحة كيميائية، ستسلم إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وفق الأصول المتبعة. وأضاف كوناشينكوف: "وسيوفر المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتصارعة في سوريا، العمل المشترك بين خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والمتخصصين الروس في مجالات البحث، حيث تم استخدام الإرهابيين لأسلحة كيميائية". وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية أكد في وقت سابق من الجمعة، أن ضباطًا من المركز العلمي لوحدات الحماية الإشعاعية والبيولوجية التابعة للقوات الروسية وجدوا خلال استطلاع في حلب أدلة على استخدام أسلحة كيميائية. وأوضح أن خبراء وزارة الدفاع وجدوا قذائف مدفعية تعود للإرهابيين لم تنفجر تحتوي على مواد سامة، بالإضافة إلى عينات أخذت من مكان سقوط (القذائف)، من ضمنها شظايا القذائف المنفجرة. وأضاف كوناشينكوف أنه بعد تحليل سريع للعينات في مختبر متنقل، تم الكشف عن مواد سامة في قذائف المسلحين، قائلا إن احتمالًا كبيرًا أن تكون هذه المواد غاز الكلور والفوسفور الأبيض. وأكد أنه سيتم إجراء تحليل معمق على العينات التي أخذت في حلب في مختبر التحليل الكيميائي الروسي العلمي، ذاكراً أن المختبر هذا معتمد من قبل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
موسكو ترد بسخرية على معلومات بشأن سعي أوباما إلى غلق موانئ اليونان أمام البحرية الروسية
علقت موسكو بسخرية على معلومات وردت في وسائل الإعلام تشير إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، سيطلب من اليونان، خلال زيارته المقررة لها، غلق موانئها أمام السفن الحربية الروسية. وقالت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية في تعليق لها في حسابها على موقع "فيس بوك" الأحد 13 نوفمبر/تشرين الثاني: "هذا ليس أقصى مدى (يمكن أن يتفوه به أوباما)، على سبيل المثال، من الوارد جدا أن يطلب إغلاق (ساحة) بوشكين أمام الحمام! أو أن يمنع ألواح الخشب عن المسامير!.. أيها الأصدقاء! ماذا بوسع أوباما أن يطلب إغلاقه أيضا؟!".
ومن جانبه، أكد دميتري بيليك، النائب في مجلس الدوما الروسي في وقت سابق من الأحد، أن دخول سفن البحرية الروسية إلى الموانئ اليونانية يحمل طابعا إنسانيا وثقافيا وتجاريا وليس عسكريا. وقال بيليك، وهو نائب عن مدينة سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم الروسية، إن السفن الروسية تدخل الموانئ اليونانية للاحتفال المشترك مع اليونانيين بالتواريخ المهمة، وليزور البحارة الروس المقدسات (الأرثوذكسية) في جبل آثوس. جاء تصريح النائب الروسي في معرض تعليقه على معلومات ظهرت في وقت سابق من الأحد، في وسائل الإعلام تشير إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، سيطلب من اليونان خلال زيارته المقررة لها، غلق موانئ البلاد أمام السفن البحرية الروسية. ووفقا لبيليك، فإن ما يربط روسيا واليونان في المقام الأول الحياة الثقافية والدينية المشتركة، قائلا: "بحارتنا يذهبون إلى الموانئ اليونانية ليست من أجل إظهار قدراتهم العسكرية، بل في المقام الأول من أجل المشاركة في الأعياد اليونانية أو للاحتفال معهم بتحرير الأميرال الروسي فيودور أوشاكوف جزيرة كورفو اليونانية، كما إن البحارة الروس غالبا ما ينزلون في الموانئ اليونانية لزيارة الآثار الدينية المقدسة في جبل آثوس". وأكد: "لا يمكن لأي قيود تحطيم العلاقات الودية بين الشعبين الروسي واليوناني". وكانت البوابة العسكرية "Militaire" اليونانية، خلصت في مقال، في وقت سابق من الأحد، إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، سيطلب من اليونان خلال زيارة مقررة لها، غلق موانئ البلاد أمام سفن البحرية الروسة. ونشرت البوابة مقالا، قالت فيه إن صندوق "Heritage Foundation" الأمريكي (معهد بحوث استراتيجية في الولايات المتحدة متخصص بالدراسات الخارجية)، كشف هدف زيارة أوباما إلى اليونان، مضيفا أن موظفي معهد الدراسات عرضوا على الرئيس الأمريكي الضغط على أثينا من أجل أن تصوت الأخيرة لمصلحة استمرار العقوبات ضد روسيا ومنع سفنها (الحربية) من الدخول إلى الموانئ اليونانية، بالإضافة إلى السماح لجمهورية مقدونيا بالانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، لإنهاء نزاع طويل الأمد بين اليونان ومقدونيا حول الاسم الذي تحمله الأخيرة (مقدونيا) الذي تعترض عليه اليونان. وتعترض اليونان على إطلاق اسم "مقدونيا" على هذه الجمهورية اليوغوسلافية السابقة، نظراً لكون المنطقة الشمالية لليونان والمحاذية ليوغوسلافيا السابقة تسمى مقدونيا، ويدفع هذا الخلاف اليونان إلى استخدام حق الاعتراض(الفيتو) على قبول مقدونيا في عضوية الناتو والاتحاد الأوروبي. يشار إلى أن مقدونيا واحدة من الدول التي نشأت بعد تفكك يوغوسلافيا، معلنة استقلالها في عام 1991، وأصبحت عضواً في الأمم المتحدة عام 1993. ووفقا لوكالة "نوفوستي" الروسية، تنتظر الحكومة اليونانية أن تحصل خلال زيارة أوباما لها يومي 15 و16 نوفمبر/تشرين الثاني، على دعم واشنطن في مسألة التخفيف من عبء الديون الخارجية التي تصل قيمتها إلى نحو 320 مليار يورو، والتي تشكل خدمتها حملاً ثقيلاً على كاهل الاقتصاد اليوناني. وكانت سلطات مالطا رفضت السماح لحاملة الطائرات الروسية "الأميرال كوزنيتسوف" والسفن الحربية المرافقة لها بالتزود بالوقود في موانئها، وذلك بعد رفض مماثل من الحكومة الإسبانية السماح للسفن الروسية بزيارة ميناء سبتة والتزود بالوقود هناك. وتراجعت إسبانيا تحت ضغوط حلفائها في حلف شمال الأطلسي، بعد أن كانت قد وافقت على هذه الزيارة.











