النهار/ إميل خوري

أوضح أن عهد الرئيس العماد ميشال عون يبدأ بعد الانتخابات النيابية. وقال إن الأكثرية النيابية في المجلس المقبل يجب أن تكون للبنان وليس لأي محور.

 

النهار/ سابين عويس

اعتبرت أن الممر الإلزامي للحكومة هو الرئيس نبيه بري قبل الرئيس ميشال عون. والتفاهم على قانون الانتخاب قبل الحقائب. وأكدت أن لقاء بري والحريري أكثر من جيد وعرض خريطة طريق المرحلة المقبلة.

 

النهار/ روزانا بو منصف

قالت: يأمل ديبلوماسيون أن يأتي الرئيس سعد الحريري بحكومة متوازنة تمنع الخلل الذي كان مرجحاً لمصلحة محور إقليمي معين ويجمد الأمور ويمنع انزلاقها في اتجاهات معينة، علماً أن ثمة من ينظر إلى السياسة التي يمكن أن يعتمدها الحريري في علاقاته الخارجية وتلك التي يمكن أن يعتمدها الرئيس عون عبر وزير الخارجية جبران باسيل، انطلاقاً من أنه وإن كانت الانطلاقة مبشرة بإعادة ترتيب العلاقات مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج، فإن الأمور تبقى رهناً بالأفعال وليس بالأقوال.

 

السفير/ طلال سلمان

رأى أن بداية العهد مبشرة، فقد تلاقى الأضداد خارج الخصومة والطريق إلى التفاهم معبدة بالمصالح المشتركة، وقد انتهى عصر الصراع العقائدي والخلافات الفكرية، وآن أوان المصالحات التاريخية من أجل حفظ الكيان الذي يحتاج إليه الجميع كحصن أمان. إضافة إلى المنافع والخدمات المتبادلة. فالكل في مركب واحد. واعتبر أن المطلوب قليل من التواضع وحسن قراءة التطورات.

 

الجمهورية/ جوني منيّر

أكد أن اللهيب الذي سيزداد في سوريا والعراق ممنوع عليه التمدد في اتجاه لبنان على رغم وجود كل العوامل المساعدة لذلك. وقد تكون بعض الجوانب التي أدت إلى إنجاز التسوية الرئاسية في لبنان قد أخذت هذا الجانب في الاعتبار. ولفت إلى أن مساعي الساعات الأخيرة حول الحكومة أظهرت احتمال العودة إلى صيغة الـ24 وزيراً ووضع صيغة الـ30 وزيراً جانباً، متحدثاً عن قرار دولي في حماية الاستقرار النقدي وتالياً الواقع الاقتصادي للبنان، كما أن المساعدات العسكرية للجيش اللبناني ستستمر وبقوة للمحافظة على الاستقرار الأمني وسط جحيم المنطقة.

 

المستقبل/ وسام سعادة

قال: في حالتي القانون الانتخابي والسياسة الخارجية، النوايا مهمة لكنها ليست كافية من دون حد أدنى من الإطار المؤسساتي للتقدم على هذين الصعيدين. كما أن الإطار المؤسساتي هذا هو المدخل في الحالتين لفصل الاستعصاءين المزمنين في البلد حيال قانون الانتخاب .

 

اللواء/ صلاح سلام

تناول انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، وقال إن وجود شخصيات لبنانية بارزة في فريق حملته الانتخابية لا يوفر الضمانات الكافية لإبداء ترامب الاهتمام اللازم بالملف اللبناني وتعقيداته المعهودة خاصة وأن الرئيس الأميركي المنتخب يضع العلاقة مع الدولة الصهيونية في قمة أولوياته، ويعتبر الحفاظ على أمن إسرائيل جزءاً من خطط الحفاظ على أمن بلاده.

Ar
Date: 
الاثنين, نوفمبر 14, 2016