THE WASHINGTON POST

ترامب وبوتين يتحدثان في مكالمة هاتفية بشأن "علاقة قوية ودائمة"

اتفق الرئيس المنتخَب ترامب والرئيس الروسي بوتين في مكالمة هاتفية يوم الاثنين على أن العلاقات بين بلديهما كانت "غير مُرضية"، وتعهّدا العمل معاً لتحسينها، وذلك بحسب الكرملين. وقد صرّحت موسكو أن الرئيسين تناقشا في أمر ضمّ القوى في القتال ضد الإرهاب، وقد ذكر البيان "تسوية في سوريا". أما مكتب ترامب، فقد ذكر لاحقًا أن بوتين كان قد اتصل لتهنئة ترامب وأنهما تناقشا في التهديدات والتحديات المشتركة، بالإضافة إلى "المسائل الاقتصادية الاستراتيجية" والعلاقة طويلة الأمد بين الدولتين. يُذكر أن الرئيس الأميركي كان قد تكلّم عن بوتين بإعجاب خلال الحملة ومدحه، مُعتبرًا أنه قائد أقوى من أوباما ومُصرّحًا أنه على البلدين العمل معًا لمحاربة الإرهابيين، وبشكل خاص الدولة الاسلامية.

 

روسيا اليوم

وزيرة الدفاع الألمانية طلبت من ترامب أن يختار ما بين روسيا والناتو

لم يكد يمضي أسبوع واحد على انتخاب ترامب رئيساً للولايات المتحدة، حتى بدأ الساسة الأوروبيون يطالبونه بالانضمام إلى مكافحة "التهديد الروسي". فوزيرة الدفاع الالمانية أورسولا فون در لاين دعت، على قناة "تسي دي إف" الألمانية، الرئيس الأمريكي المنتخب إلى الحفاظ على النهج الصلب إزاء موسكو. وقالت إن "ترامب يجب أن يحدد بوضوح، مع أي جانب هو: مع العدالة، السلام والديمقراطية - أم مع صداقته الرجالية؟" في تلميح منها إلى وعد ترامب أثناء الحملة الانتخابية بـ "إقامة حوار مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين". من جانبه، يقول الخبير أندريه شميدت، مدير الشركة الاستشارية الروسية-الألمانية، إن "الدوائر العسكرية في ألمانيا تقيِّم مقدرتها الخاصة بأنها واطئة للغاية". ويضيف أن الجنرال الألماني المتقاعد هارالد كويات أعلن السنة الماضية في برنامج توك-شو على القناة الألمانية الثانية أن "كل قدرتنا العسكرية تكفي لإيقاف الروس في أوروبا الشرقية لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع". لذا، فإن برلين الرسمية، التي (تعبر فون در لاين عن رأيها)، وهي في مواجهة مع "العدوان الروسي" الأسطوري، تعتمد فقط على مساعدة الناتو.

 

بروكسل توسع عقوباتها ضد مسؤولين سوريين

قرر مجلس الاتحاد الأوروبي الاثنين 14 تشرين الثاني إدراج 17 وزيراً سورياً ومحافظ البنك المركزي السوري في قائمة عقوباته المفروضة على سوريا.  وقال مجلس الاتحاد في بيان له: "بذلك يرتفع عدد الذين تم إدراجهم على قائمة العقوبات إلى 234 شخصية، وهم يخضعون لحظر السفر، وتجميد الأصول، وذلك كجزء من الإجراءات المتخذة ضد الحكومة السورية والمسؤولين عن القمع العنيف للسكان المدنيين في سوريا". جمد الاتحاد الأوروبي أصول 69 كياناً سورياً في إطار عقوباته. وهذه ليست المرة الأولى التي توسع بروكسل قائمة عقوباتها ضد دمشق، إذ أدرجت 14 وزيراً سورياً على قائمة عقوباتها في 23 حزيران 2014، وتضم اللائحة مسؤولين سوريين، من ضمنهم الرئيس السوري بشار الأسد.

Ar
Date: 
الثلاثاء, نوفمبر 15, 2016