- En
- Fr
- عربي
السفير/ كلير شكر
رأت أن النائب وليد جنبلاط عشية التأليف الحكومي سحب إسم مروان حماده إلى جانب أيمن شقير وأعادهما إلى طاولة المستوزرين.
السفير/ داود رمال
توقع ولادة الحكومة هذا الأسبوع وأن ينصرف الوزراء في عطلة نهاية الأسبوع إلى مناطقهم لتقبل التهاني، مستبعداً أن يكون أية مشكلة على البيان الوزاري لأنه سيكون مختصراً كون الحكومة مرحلية وبمهمات محددة أبرزها الانتخابات النيابية.
السفير / إيلي الفرزلي
توقع أن يصار إلى الاتفاق على المشروع الانتخابي الذي اتفق عليه الرئيس نبيه بري والرئيس العماد ميشال عون والذي يتمثل بالآتي: تجرى الانتخابات على دورتين، الأولى على أساس الأكثري والأرثوذكسي ضمن القضاء، والدورة الثانية على أساس وطني وتكون المحافظة هي الدائرة المعتمدة وفق النظام النسبي مع أرجحية اعتماد المحافظات الخمس.
الجمهورية/ طوني عيسى
اعتبر أنه في منتصف شهر شباط القادم يبدأ الخطر التقني على الانتخابات النيابية. وقال إن التمديد الدستوري للمجلس النيابي مرة أخرى لا يبدو وارداً، لكن المسافات بين القوى السياسية في أوجها. وأوضح أن 4 ماكينات تخوض الانتخابات النيابية، والمغتربون ينعشون الصيف بعد طول انتظار.
الجمهورية / طارق ترشيشي
اعتبر أن أول امتحان للعهد الجديد إعداد قانون يطلق التغيير والإصلاح. وقال أن أول لبنة في الإصلاح والتغيير ينبغي أن تكون بإعلان ثورة على الفساد الذي هو علة العلل.
الديار/ صونيا رزق
كشفت عن سيناريوهات تتحضر لإعلان الفشل في التوصل إلى قانون جديد للانتخابات والبحث عن مخرج لعودة قانون الستين، مع التأجيل إلى شهر أيلول المقبل لإعطاء المزيد من الوقت للتحضيرات. ورأت أن الثمن الذي سيناله الحريري لقاء دعمه العماد عون بدخول قصر بعبدا هو اعتماد الستين للحفاظ على عدد كتلة "المستقبل".
الديار/ محمد بلوط
عرض للعوائق التي حالت وتحول دون ولادة الحكومة حتى الآن. ولفت إلى أن المشاورات حتى الآن أسفرت عن إعطاء الرئيس نبيه بري المال والرئيس سعد الحريري الداخلية واحتفاظ المسيحيين بالخارجية والدفاع، وأن التفاوض يدور حول وزير الدفاع وما إذا كان ممكناً المجيء بوزير يسميه رئيس الجمهورية وتقبله القوات اللبنانية لحل مسألة الحقيبة المسيحية السيادية الثانية.
الأنوار / رفيق خوري
قال من الآن الى أن يتسلم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب الرئاسة ويملأ المناصب الأساسية في إدارته ويحدد الأولويات، فإن الأنظار في بيروت تتركز على موقع لبنان في طهران والرياض. واعتبر أن صورة الحكومة هي بداية الجواب أو المؤشر إلى اتجاه الأمور. فالمهمة الملقاة على عاتقها إلى جانب مواكبتها لقضايا الناس الملحة وهي قانون الانتخاب وإجراء الانتخابات، تفرض أن يكون تأليفها قضية أساسية ولو قيل أنها حكومة لأشهر معدودة تأتي بعدها حكومة التغيير.
اللواء/ حسين زلغوط
اعتبر أن ولادة حكومة من 24 وزيراً سيكون قبل الأحد ما لم تعبث الشياطين في التفاصيل، مشيراً إلى أن خطاب القسم حجر أساس البيان الوزاري وجدول حافل لرحلات رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الخارجية. ولفت إلى أن الظروف الداخلية والخارجية التي ستحيط بحكومة الرئيس سعد الحريري ستمكنها من معالجة ملفات علقت على حبل الخلافات في الحكومة السابقة.











