- En
- Fr
- عربي
النهار/ علي حمادة
رأى أن الحكومة الجديدة يجب أن تكون اختباراً واقعياً لإدارة تسوية داخلية محمية بتفاهمات إقليمية في حدها الأدنى في مرحلة قضم وجود تنظيم داعش في كل من العراق وسوريا. أما الخيارات الكبرى المختلف عليها، فيبدو أن مرحلة تصفيتها لم تحن بعد.
النهار/ روزانا بو منصف
أشارت إلى أن مكاسب الثنائية المسيحية على محك حساسيات الكباش حول السيادية وهي مؤشر المرحلة المقبلة. واعتبرت أن المصالحة المسيحية كانت دوماً هاجساً ومطلباً لكن الخوف يكبر في المقابل من إنهاء التعددية المسيحية.
السفير/ غسان العياش
توقف عند الملاحظة التي وصفها بـ"الذهبية" لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون وهي وجوب الخروج من الحلقة الجهنمية وهي "دعم الليرة بالدين" وقال أمام العهد خيارات عدة. الأول، تحقيق نسبة عالية من الاستقرار السياسي والتوافق الوطني وإطلاق عمل المؤسسات على أن يقترن ذلك بالإصلاح المالي والإداري والحد من الفساد، وإطلاق سياسة مالية شجاعة تساهم في خفض منسوب الفقر والبطالة وتسعى إلى زيادة النمو، وبذلك يصبح الاقتصاد لا الاقتراض داعماً لليرة. الثاني، التوقف عن دعم الليرة إذا تعذر الخيار الأول وهذا يعني مواجهة الرأي العام بالحقيقة والاستعداد لتقبل الخضات النقدية والاجتماعية الحادة التي يمكن أن تنجم عن ذلك. الثالث هو الاستمرار بالاستدانة لدعم الليرة.
السفير/ ملاك عقيل
نقلت عن الثنائي المسيحي "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" أن لا حصص وزارية وازنة لغير الوازنين. وأشارت إلى أن الثنائي المسيحي يسلم بأن التركيبة السلطوية السابقة تتعود على نمط جديد في التعاطي المسيحي الندي مع القوى السياسية الأخرى بعيداً عن مفهوم جوائز الترضية.
الجمهورية/ نبيل هيثم
رأى أنه ليس من الحكمة التعاطي مع عمر الحكومة كوقت مستقطع يمرر كيفما كان حتى موعد الانتخابات النيابية، وقال إن قوة الدفع تأتي مرة واحدة لذلك هناك لحظة متاحة مع الحكومة الحالية ينبغي التقاطها. وسأل ماذا لو جاءت نتائج الانتخابات النيابية المقبلة مخالفة للتوقعات ولم يتغير مشهد البلد ولا صورة التوازنات فيه؟
الديار/ عباس صالح
أشار إلى ما نقله الزوار عن الرئيس سعد الحريري لجهة قوله أن استمرار العراقيل أمام تشكيل الحكومة ليست لمصلحة أحد، وأنه إذا لم تتشكل الحكومة قبل الاثنين المقبل أي قبل عيد الاستقلال فإنها قد لا تتشكل في المدى المنظور.
اللواء/ المحلل السياسي
أشار إلى مذكرة تنفيذية تحدد موقع لبنان في الإدارة الأميركية المنتخبة. وتؤكد هذه المذكرة على تثبيت الحضور المسيحي القوي في السلطة ومحاربة الإرهاب والاحتياطي النفطي. ولفت إلى وجود سبعة أسباب تجعل من لبنان مهماً لواشنطن بينها أنه يملك الاحتياط الأكبر للنفط والغاز.











