- En
- Fr
- عربي
النهار/ ص 2 دون توقيع
تناول الكلام الذي يؤكد أن استحقاق الانتخابات النيابية المقبلة سيجري في ربيع 2017. ورأى أن أي كلام جازم عن طبيعة المشهد السياسي الذي سينشأ عن الانتخابات النيابية المقبلة يبدو ضرباً من التوظيف السياسي ما دامت سوق التكهنات حول قانون الانتخاب الذي ستجري الانتخابات على أساسه مفتوحة على الغارب من دون أي يقين.
السفير/ عماد مرمل
رأت أن توازنات الحكومة المقبلة يجب أن تخضع إلى هندسة دقيقة تحسباً لكل الاحتمالات، خصوصاً أنها ستكون معنية بإجراء تعيينات في عشرات المراكز في الإدارة والقضاء والأمن وحماية الاستقرار الأمني واحتواء أعباء النزوح السوري. واعتبر أنه إذا تم استدعاء قانون الستين من الاحتياط لإجراء الانتخابات في موعدها، فإن ذلك سيكون ضربة للعهد بمجمله وليس للحكومة.
السفير/ داود رمال
أشار إلى وجود إرادة جامعة لإعلان الحكومة قبل عيد الاستقلال وأن ثمة فصل بين المواقف السياسية وبين إنجاز الاستحقاق الحكومي على أن تعلن المراسيم قبل عيد الاستقلال.
الجمهورية/ طوني عيسى
دعا إلى نشر محاضر الطائف التي باتت جزءاً من محاضر مجلس النواب، وقال إن الإصرار على إخفاء محاضر الطائف إلى أن تسمح الظروف بذلك يشبه نظرية الشرعي والضروري والمؤقت.
الجمهورية/ طارق ترشيشي
قال في انتظار حسم العقد التي تعترض التأليف، فإن الاتصالات الجارية ستحدد مصير الحكومة بين أن تولد في أي وقت من اليوم وحتى عيد الاستقلال الثلاثاء أو بعده، أي قبيل عيدي الميلاد ورأس السنة، وفي هذه الحال يتبين ما إذا كان ما حصل في بكركي هو بداية عاصفة سياسية ستأخذ مداها وقد تؤخر التأليف أو يكون غيمة صيف عابرة، خصوصاً أن الرئيس نبيه بري حرص على الفصل بين هذا الأمر وبين تأليف الحكومة.
المستقبل/ ثريا شاهين
نقلت عن مصادر ديبلوماسية أن المجتمع الدولي ينتظر تشكيل الحكومة ووضع بيانها الوزاري لمعرفة التوجه الذي ستتخده في التعامل مع سياسة لبنان الخارجية وأزمات المنطقة والملفات الخارجية. وقالت في لبنان يبقى الاستقرار أيضاً هدفاً أميركياً والمطلوب إبعاد لبنان عن أزمات المنطقة. وإن اعتماد سياسة النأي بالنفس تؤدي إلى أن يحمي البلد نفسه من كل المخاطر وهي أسلوب مناسب للتعامل مع الطلبات المتناقضة الخارجية من لبنان في حال حصل ذلك.











