- En
- Fr
- عربي
النهار/ زياد بارود
رأى أن الإجماع يبدو تهديداً حقيقياً لحسن سير الديموقراطية وآليات اتخاذ القرارات. وبدل أن يوحي بتوافق يتحول أداة تعطيل ودوراناً في حلقة مفرغة. وكما الإجماع كذلك سلاح "الفيتو" الذي يعطل في الغالب إرادة مشتركة جامعة. واعتبر أن عود على التشكيل والتأليف، فإن أكلة الجبنة كثيرون والقالب متواضع حجماً. طالبو الإجماع كثيرون والمتوافر أكثرية.
النهار/ إميل خوري
رأى أن حكومة الوحدة الوطنية قد تكون فخاً لعرقلة الانتخابات النيابية والعودة إلى الفراغ. واعتبر أن حكومة الانتخابات ينبغي ألا يكون فيها مرشحون لتأكيد حيادها وضمان حريتها ونزاهتها.
النهار/ روزانا بو منصف
تحدثت عن إعلان بعبدا في مضامين خطابي رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أي القسم والاستقلال، وسط شكوك واسعة في القدرة على تحييد لبنان. وسألت عن إمكانية العهد والحكومة الجديدة من وضع استراتيجية تترجم توجهات تلجم تداعيات التورطات في الخارج.
السفير/ داود رمال
رأى أن ما يحصل على صعيد تأليف الحكومة حتى الآن ما زال يدور ضمن السياق الطبيعي. وما يقلق هو تعاطي بعض القوى مع عملية توزيع الحقائب ليس من منطلق الشراكة بل في جعل كل وزير وكأنه رئيس للوزراء في وزارته، كاشفاً عن تلقي حزب الله رسالة من قيادة حزب الكتائب من أجل التواصل على أعلى المستويات القيادية بين الجانبين. وطلب النائب وليد جنبلاط عقد لقاء مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.
الأخبار/ هيام القصيفي
قال لا يمكن لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن يصبر على عرقلة تأليف الحكومة. ولو أن هذه الحكومة لا تشبه ما كان يتمناه فعلياً لها. لأن التحدي الكبير الذي يريده من العهد وقانون الانتخاب قد يتأثر بمطبات التأخير المتكررة. ورأت أن سلة الشروط التي كانت مطلوبة قبل الانتخاب باتت اليوم تنفذ بالممارسة. وأوضحت أن العامل الجديد في المشهد السياسي هو شخصية عون التي يصعب التكهن بما قد تقوم به.
الجمهورية/ جوني منير
رأى أن الربط بين التعثر الحكومي الحاصل والواقع الإقليمي في غير محله، ذلك أن التعثر الحكومي لديه أسبابه الداخلية بنكهة إقليمية ربما، وإن المشلكة هي مشكلة أحجام ستجد حلاً لها على الطريقة اللبنانية مثلما كان يحصل دائماً.
المستقبل/ ربى كبارة
قالت إنه بات واضحاً أن تسهيل إنجاز الاستحقاق الرئاسي، وإن بعد فراغ عامين ونصف العام، لا يعني حكماً تسهيل الإنجاز الحكومي. وأضافت أن الرهان قد فشل على أن تتمثل الحكومة في المنصة الرئيسية للاستعراض العسكري برئيس واحد. رغم المرونة والهدوء والصمت التي طبعت تحركات الرئيس المكلف خلال نحو ثلاثة أسابيع وهي فترة ما زالت ضمن حيز المعقول مقارنة بالفترات التي استغرقتها حكومات عهد الرئيس السابق ميشال سليمان.
الأنوار / المحلل السياسي
قال يجب أن يكون مفهوماً بالنسبة إلى المعرقلين أن الشعب اللبناني لم يعد يقوى على تحمل تبعات التعثر السياسي. وأضاف: "في ظل التعثر في تشكيل الحكومة، فإنه يخشى أن تعود وتيرة الانهيار إلى سرعتها فتخسر الآمال التي كانت علقت على العهد وعلى سيد العهد وعلى رئيس الحكومة المكلف". ورأى أن الجهود يجب أن تتضاعف. ويخطئ من يعتقد أن التقدم الذي حصل يمكن أن يقف عند الحد الذي وصل إليه. وقال إن المطلوب هو المتابعة وإن كانت الأثمان السياسية مرتفعة فالمواطن دفع أغلى الأثمان ولا بد من بدء التعويض عليه.











