- En
- Fr
- عربي
أبرزت الصحف العملية النوعية الناجحة للجيش اللبناني في جرود عرسال حيث تمكّن من أسر المسؤول الأمني لتنظيم "داعش" أحمد أمون وعناصره، وردود الفعل المحلية والخارجية المهنّئة بالعمليّة والمُشيدة بالجيش. كما أبرزت جمود اتصالات تأليف الحكومة بسبب سفر بعض العاملين على تشكيلها واستمرار العقد ذاتها حول توزيع الحقائب.
عملية الجيش في جرد عرسال
نجحت مخابرات الجيش تدعمها وحدات عسكرية أخرى فجر أمس، في الإطباق على إحدى الخيم في مخيّم للنازحين السوريين في وادي الأرانب بعرسال بناء على معلومات عمليات مراقبة ورصد طويلة للمجموعة الإرهابية التي كان يقودها أحمد يوسف أمون. وأثناء عملية الدهم حصل اشتباك بين القوّة المُهاجمة وعناصر "داعش" وانتهى بإصابة في رجليه وتوقيفه مع إرهابيين آخرين باشرت مخابرات الجيش استجوابهم فور نقلهم إلى مركز توقيفهم. وأوضحت قيادة الجيش في بيانها عن العملية أن الموقوف أمون متورّط في أوقات سابقة في تجهيز سيارات مفخّخة وتفجيرها في مناطق لبنانية عدّة منها الضاحية الجنوبية بالإضافة إلى اشتراكه في كل الاعتداءات على مراكز الجيش خلال أحداث عرسال وقتل مواطنين وعسكريين من الجيش وقوى الأمن الداخلي والتخطيط في الآونة الأخيرة لإرسال سيارات مفخّخة إلى الداخل اللبناني.
وتحدّثت معلومات عن عملية مراقبة سابقة دقيقة تولّتها مخابرات الجيش لمجموعات من "داعش" في محيط عرسال أمكن من خلالها رصد تحرّكات مشبوهة حول تنقّلات كانت هذه المجموعات تهيّئ لها عبر وادي الأرانب وإحدى الطرق بين منطقة الزبداني السورية وجرود عرسال. وحين حصل تجمّع العناصر الإرهابية في إحدى الخيم بوادي الأرانب لم تفصل سوى فترة قصيرة بين تجمّعها وبدء عملية التطويق والدّهم التي قام بها الجيش وأدّى عامل المباغتة إلى نجاح العملية في توقيف أفراد المجموعة كلّها ولم يُصب أيّ جندي في القوة المُهاجمة.
جهود تأليف الحكومة
"النهار": لم يطرأ جديد على عملية تأليف الحكومة التي لا تزال العقد الأخيرة التي تعترضها على جمودها. وأكّدت مصادر في "تيار المستقبل" أمس لـ"النهار" أن عملية تأليف الحكومة جامدة لكن محرّكات التأليف لم تتوقّف عن العمل، ولو أنها تعمل بوتيرة منخفضة. ونفت أن تكون هناك علاقة لهذا الجمود بسفر كل من وزير الخارجية جبران باسيل أو مدير مكتب الرئيس الحريري، نادر الحريري إلى الخارج. فالاتصالات مستمرة ولكن بزخم أقل، فيما ينتظر رئيس الوزراء المكلّف أجوبة عن محاولات يقوم بها لحلحلة العقد المتبقّية أمام ولادة الحكومة. وقالت إن الحريري لا يزال يحاول إقناع رئيس مجلس النواب نبيه بري بالقبول بوزارة الصحة في مقابل وزارة الأشغال التي يطلبها حزب "القوات اللبنانية"، أما على صعيد عقدة "تيار المردة" فقد أكّدت المصادر أن الاجتماع الأخير الذي عُقد قبل يومين بين الحريري ووفد من "المردة" كان ودّياً جداً، وأن الحريري يحاول إقناع النائب سليمان فرنجية بالقبول بحقيبة أساسية قد تكون التربية غير الحقائب الثلاث التي حصر مطلبه بإحداها، نظراً إلى تعقيدات في توزيع الحصص المسيحية لا علاقة لرئيس الوزراء المكلّف بها.
ذكرت "الجمهورية" أنّ زخم الاتصالات بين المعنيين، قد تراجَع نسبياً لوجود غالبيتهم خارج البلاد، وخصوصاً الوزير باسيل ونادر الحريري. ولا تزال العقدة الرئيسية التي تُعيق ولادة الحكومة تتعلّق بشكل أساس بحقيبة "المردة". وقالت مصادر متابعة لملف التشكيل إنّ "التيار الوطني الحرّ" لا يزال يرفض التنازل عن حقيبة التربية، كما أنّ النائب سليمان فرنجية لم يُبدِ بعد قبوله بها، والرئيس المكلّف خيَّر "المردة" بين حقيبتَي الثقافة والاقتصاد فقط، فيما يصِرّ "المردة" على حقيبة خدماتية أساسية.
"البناء": أشارت مصادر قيادية في "التيار الوطني الحرّ" إلى أن ولادة الحكومة ستكون قريبة في مهلة أقصاها بداية الشهر المقبل ولن تتأخّر كثيراً والعمل جارٍ لتذليل بعض العقد، وأكّدت أن حكومة الـ24 وزيراً هي القائمة حتى الساعة مُستبعدة العودة إلى الصيغة الثلاثينية، لكن هناك جهود حثيثة لتأمين تمثيل كل القوى السياسية، نافية أن يتّجه الرئيسان عون والحريري إلى توقيع مراسيم تشكيل الحكومة من دون التفاهم مع باقي الأطراف لا سيما مع الرئيس بري. وقالت مصادر في كتلة "التنمية والتحرير" لـ"البناء" إنه إذا حصلت "حركة أمل" على وزارة التربية فيمكن لـ"أمل" و"تيار المردة" التوصّل لحلّ بينهما. واستبعدت المصادر أن يُقدِم رئيسا الجمهورية والحكومة على تشكيل حكومة أمر واقع في أواخر الشهر الحالي من دون المكوّن الشيعي في حال لم يتمّ التوافق على تشكيلها، وأضافت: إذا استطاعوا ذلك فليفعلوا.
مؤتمر "المستقبل"
يبدأ المؤتمر العام الثاني لـ"تيار المستقبل"، أعماله ظهر اليوم في "البيال" ويستمرّ حتى مساء غد ويُشارك فيه نحو 2400 مندوب من مختلف منسقيّات التيار وشخصيات لبنانية وعربية. ويلقي الرئيس سعد الحريري كلمة في الافتتاح.
وقالت "المستقبل": سُجّلت عشية انطلاق المؤتمر، حماوة انتخابية لافتة وحملات تنافس ديموقراطي بين المرشحين الذين بلغ عددهم المئة، سواءً من خلال التواصل المباشر مع الناخبين أو عبر تنظيم حملات دعائية للترشيحات على مختلف وسائل ومواقع التواصل الاجتماعي.
وذكرت "اللواء" أن عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد وصل أمس إلى بيروت للمشاركة في جلسة افتتاح المؤتمر. وفي برنامج الأحمد لقاءات سريعة قبل أن يغادر إلى رام الله للمشاركة في أعمال المؤتمر العام السابع لحركة "فتح" والذي يفتتح أعماله الثلاثاء المقبل.











