النهار/ المحلل السياسي

نقلت عن أوساط قريبة من تيار المردة والرئيس نبيه بري نصيحتها باعتماد الواقعية والتواضع في التعامل مع ما تبقى من عقبات لأن المغالاة في توظيف انطلاقة العهد من بعض الجهات لم تعطِ ثماراً إيجابية ولم تكن الأسابيع الأربعة الأولى من العهد ببعض ملامحها على الأقل مبشرة بترجمة الآمال المعلقة عليه.

 

الجمهورية/ نبيل هيثم

قال إن جرت الانتخابات في موعدها على أساس القانون الحالي قد تأتي نتائجها نسخة مكررة من الواقع الحالي، وأضاف الحكومة الانتقالية قبل الانتخابات هي ذاتها ستسمى بعد الإنتخابات حكومة العهد الحقيقية أو حكومة التغيير. وأوضح أنه إذا كان التبرؤ المسبق من حكومة لم تولد بعد يعطي إشارة سلبية مسبقة أيضاً إلى عدم انتاجيتها فهل مجرد القول بأن حكومة العهد الرئاسي الجديد ليست هي الحكومة الحقيقية للعهد بل حكومة ما بعد الانتخابات النيابية المقبلة ينطوي على هروب مسبق من نتائج عجزها كذلك على توقعات باكتساح نيابي على مستوى كل المناطق بما يفرز واقعاً جديداً تحكمه أكثرية في مكان وأقلية في مكان آخر.

 

الجمهورية/ اسعد بشارة

قال يحلو لمن أيدوا انتخاب الرئيس ميشال عون أن يصفوه "عون الثالث" في إشارة إلى ثلاثة مراحل صعّبت حياة الجنرال السياسية، أوّلها بدءاً من العام 1988 وصولاً إلى العام 2006 تاريخ توقيع وثيقة التفاهم مع حزب الله، وثانيها من العام 2006 وحتى انتخابه رئيساً للجمهورية. أمّا الثالثة فتبدأ لحظة الإنتخاب وأضاف أن عون الثالث يبدو أنه مصمّم أن يكون في نظر هؤلاء عون البداية أي الرئيس الذي يطبع ولايته بكثير من الأحلام والإنجازات والذي يستطيع بما يملك من تمثيل شعبي أن يعيد التوازن وأن يعيد للدولة هيبتها. وللمؤسّسات قوّتها وهو ما سيملي عليه أن يواجه من يضعفون الدولة ومن يضربون التوازن.

 

الديار/ إبراهيم ناصر الدين

أشار إلى أنّ عض أصابع التفاوض في أمتاره الأخيرة وأن رئيس مجلس النواب نبيه بري لن يصرخ أولاً. وأكد أن الخلافات محليّة على الحصص وأنّ حزب الله لن يتدخّل راهناً واعتبر أن تحوّل الأمور سيدفع فرنجية إلى الإعتذار قريباً.

 

الديار / محمد بلوط

رأى أنّه من الصعب التكهّن بموعد ولادة الحكومة، لكن نتائج الأخذ والرد الآن لا توحي بانتهاء مرحلة التكليف قريباً. وقال أما الحديث عن احتمال إعلان الحكومة من دون التوافق مع بعض الأطراف لا سيّما مع الرئيس نبيه بري فهو مجرد إرهاصات سياسيّة وإعلاميّة في غير محلّها. لأنّ مثل هذه المقامرة ليست واردة عند أحد لأنّ عواقبها خطيرة.

 

الأنوار / رفيق خوري

قال إنّ ما نراه في لعبة التأليف الحكومي هو القسم الظاهر من جبل الجليد في محيط الصراع الجيوسياسي الدائر حالياً في سوريا والعراق واليمن والذي يحدّد مصير الشرق الأوسط والنفوذ فيه، وأضاف نحن في صراع على روح لبنان واتجاهاته السياسيّة وموقعه بين المحاور في الصراع الجيوسياسي وهو صراع على تكريس موقع لبنان في محور الممانعة في مواجهة إعادة لبنان إلى موقعه الوسطي وعلاقاته المفتوحة على الجميع وخصوصاً على محيطه العربي بما يحفظ التوازن في الداخل ومع الخارج ويقوده إلى استعادة الوزن الوطني.

 

اللواء/ المحلل السياسي

أشار إلى أنّ العثرات الحكوميّة ليست تقنيّة بل استكمال لمحاولات تقويم الطائف السوري. ولفت إلى أنّ أولويّة التيار الوطني الحر هي للقانون الإنتخابي العادل. وأوضح أن المسيحيين يعتبرون أن الإستحقاق الأساس أمام العهد الجديد يتمثّل حصراً في إنتاج قانون انتخاب يصحّح التمثيل المسيحي.

Ar
Date: 
السبت, نوفمبر 26, 2016