- En
- Fr
- عربي
تفقّد رئيس الأركان اللواء الركن حاتم ملّاك قبل ظهر يوم أمس الوحدات العسكرية المنتشرة في مدينة صيدا ومحيطها، حيث زار منطقة الجنوب العسكرية وفرع المخابرات والشرطة والطبابة ولواء المشاة الاول وفوج التدخل الخامس، وجال في المراكز الميدانية المحيطة بمخيم عين الحلوة، ثمّ التقى الضباط والعسكريين ونقل إليهم توجيهات قائد الجيش العماد جان قهوجي. وقد شدّد رئيس الأركان على وجوب اتخاذ كلّ التدابير المناسبة لحماية أمن المواطنين في منطقة صيدا واللاجئين الفلسطينيين في مخيم عين الحلوة من أيِّ اعتداء إرهابي محتمل، مؤكّداً حرص الجيش على كرامات جميع أبناء المنطقة وحرياتهم من دون تمييز، في إطار التزام القانون وعدم التعرّض لسلامة المواطنين وحقّهم في استثمار أرزاقهم وممتلكاتهم، لافتاً إلى أنّ ما أثير في الآونة الأخيرة عن إقامة جدار عازل في محيط المخيم هو عارٍ من الصحة تماماً، والإجراءات التي اتخذها الجيش في عددٍ من النقاط، إنّما تهدف إلى منع تسلّل الإرهابيين والفارين من العدالة، إلى داخل المخيم أو خارجه، وإلى حماية المراكز العسكرية والتجمّعات السكنية في محيطه. وختم اللواء الركن ملّاك مؤكّداً الترابط الوثيق بين مهمّة الجيش في الدفاع عن الجنوب ضدّ العدوّ الإسرائيلي ومهمّته في حفظ الأمن والاستقرار ومواجهة الإرهاب، وأنّ العملية النوعية الدقيقة التي نفّذها الجيش يوم أمس ضدّ مجموعة إرهابية خطيرة في جرود عرسال، هي دليل واضح على قرار الجيش الحازم في حماية حدود الوطن، وضرب الإرهابيين في أوكارهم.
صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه، يوم أمس، البيان الآتي: "بتاريخه ما بين الساعة 12.00 والساعة 14,00، ستقوم منظمات غير حكومية عاملة في مجال نزع الألغام، بتفجير ذخائر غير منفجرة في محيط بلدة طير حرفا – الجنوب".
"الديار" لا تزال العملية الأمنية البطولية للجيش اللبناني في جرود عرسال تستأثر بإهتمام القوى السياسية محلياً.











