- En
- Fr
- عربي
روسيا اليوم
بغداد ترفض تقديم النفط لواشنطن لقاء الدعم في مكافحة "داعش"
عوّل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي على إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب في تقديم بلاده دعما فنيا وماديا أكبر للعراق لرفد جهوده في كفاح تنظيم "داعش" الإرهابي. وفي حديث نقلته "أسيوشيتد برس" الثلاثاء 29 نوفمبر/تشرين الثاني، ذكر العبادي أنه أجرى مكالمة هاتفية مع دونالد ترامب مؤخراً، مشيراً إلى أنه رفض فكرة مقايضة النفط العراقي بالدعم الأمريكي في مواجهة "داعش" التي طرحها ترامب خلال حملته الانتخابية. وبصدد الوضع الميداني في مكافحة التنظيم الإرهابي المذكور، رجح العبادي قرب نهاية "داعش" في ضوء الضربات القاصمة التي يتلقاها مع انطلاق تحرير الموصل. هذا، وسبق للعبادي وأعلن مؤخراً أن دونالد ترامب وعد بزيادة الدعم الأمريكي المقدم للعراق في حربه على "داعش"، معتبراً "التصريحات الصادرة عن ترامب ورجح فيها تخلي واشنطن عن العراق، تصريحات قديمة ولم تكن سوى دعاية انتخابية لا أكثر"، وأشار إلى أن ترامب قد تعهد له "باستمرار الدعم الأمريكي للعراق، بل وتعزيزه لاحقاً".
يذكر أن عملية تحرير الموصل من "داعش" كانت قد انطلقت في الـ17 من أكتوبر/تشرين الأول بعد أن استولى عليها التنظيم قبل عامين، فيما بدأ التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن وعقد بموجب مبادرة طرحها العاهل السعودي الراحل عبدالله بن عبد العزيز، بدأ أولى ضرباته ضد "داعش" في العراق وسوريا في الـ19 من سبتمبر/أيلول 2014، حيث التحقت به مجموعة من دول المنطقة في مقدمتها السعودية والإمارات والأردن وتركيا ولبنان والبحرين، إضافة إلى بلدان أوروبية في مقدمتها بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا.
The New York Times
قد يفوز الأسد في الحرب، إلا أنه بانتظاره مشاكل جديدة
مع سيطرة النظام السوري على أراضٍ كثيرة من حلب والقضاء على المتمردين فيها، يبدو أن الرئيس الأسد قد ينجو من الانتفاضة. إلا أنه رغم احتمال فوزه، سيحكم بلدًا ضعيفًا اقتصاديًا وفيه بعض التمرّد الضعيف، دون أي نهاية لهذه الحالة. منذ أقل من عام، لم يكن من المتوقّع التوصّل إلى نتيجة كهذه، إلا أنه حتى لو فاز الأسد، فهو قد تخطّى خطوطًا حمرًا كثيرة وسيكون خطرًا جدًا إذا ما بقي في السلطة. بالإضافة إلى ذلك، فقد أتعب الأسد تدريجيًا أكثر معارضيه صرامةً، إذ إنه ثمة حدود لدعم معارضي الأسد الإقليميين، أي تركيا والسعودية ودول الخليج الفارسي، للمتمردين. كما أن الأوروبيون الذين كانوا في السابق معارضين للأسد، فإنهم بقوا صامتين بشكل كبير بينما كان الأسد يقضي على حلب. إلا أن هذا النصر سيكون له ثمن، إذ إن أوروبا تريد فقط إنهاء الحرب من أجل إيقاف تدفق اللاجئين الذين يحاولون عبور حدودها.











