The Guardian

اتصال دونالد ترامب الهاتفي مع رئيسة تايوان قد يتسبب بإغضاب الصين

يبدو أن دونالد ترامب قد أشعل شرارة خلاف دبلوماسي محتمل مع الصين يوم الجمعة بعد تحدثه مع رئيسة تايوان تساي إينغ وين عبر الهاتف في خطوة قال خبراء سياسيون بأنها قد تُغضب بكين. الاتصال الذي تحدثت عنه بداية ضحيفة "تايبي تايمز" وأكدته في وقت لاحق صحيفة "فاينانشل تايمز" الأميركية يُعتقد أنه الأول بين رئيسة تايوان والرئيس الأميركي المنتخب وهو الأول من نوعه منذ انقطاع العلاقات في العام 1979 بين البلدين. وكانت الولايات المتحدة قد أقفلت سفارتها في تايوان وهي جزيرة تعتبرها بكين مقاطعة صينية انفصلت عنها في سبعينيات القرن الماضي بعد بدء التقارب التاريخي بين الصين والولايات المتحدة وقد تُوّج ذاك التقارب حينها بالزيارة التي قام بها الرئيس ريتشارد نيكسون عام 1972. ومنذ ذاك الحين بدأت الولايات المتحدة تعتبر تايوان جزءاً من الصين متجنبة إغضاب بكين. وقال فريق ترامب الانتقالي بأن رئيسة تايوان وهي أول رئيسة منتخبة في الجزيرة اتصلت لتهنئة دونالد ترامب على فوزه بالانتخابات وقد تحدثا خلال الاتصال عن العلاقات الاقتصادية والسياسية والأمنية القائمة بين الولايات المتحدة وتايوان كما هنأ ترامب الرئيسة تساي على انتخابها في كانون الثاني من هذا العام.

 

The Telegraphe

الأنظار متجهة إلى رئيس الوزراء مانويل فالس بعد انسحاب هولاند في ظل بروز تقارير تشير إلى أن عائلة هولاند مارست ضغوطاً على الرئيس للانسحاب من المنافسة

انتقل التركيز في السباق الرئاسي الفرنسي يوم الجمعة إلى رئيس الوزراء اليساري الحالي مانويل فالس خاصة بعد أن أعلن رئيس الجمهورية الفرنسية فرانسوا هولاند عن قراره بعدم الترشح لولاية أخرى يوم الخميس في ظل بروز معلومات أشارت إلى أن زوجة الرئيس وأولاده قد يكون لهم دور في انسحابه من المنافسة. وأشار استطلاع للآراء أجري مباشرة بعد القرار الذي اتخذه هولاند بأن أغلبية ضئيلة من الفرنسيين وخاصة الناخبين الاشتراكيين يؤيديون فوز السيد مانويل فالس بترشيح الحزب الاشتراكي إلى الرئاسة في الربيع المقبل. ولكن الاستطلاع أظهر بأن فالس الذي يعتبر نفسه إصلاحياً لا يتمتع إلا بتقدم طفيف على منافسه اليساري الأهم أرنو مونتيبورغ الذي يقود حملة يسارية متشددة مناهضة للعولمة. وقد بقي فالس ملتزماً بالصمت حيال إمكانية ترشحه بدلًا من رئيسه هولاند وأشار المحللون بأنه قد يعلن عن قراره يوم السبت في هذا الشأن. ويواجه الاشتراكيون حالياً معركة تدفعهم إلى الاختيار بين التشدد الذي يطرحه مونتيبورغ والوسطية التي يتزعمها فالس.

 

روسيا اليوم

زحمة سفن روسية أميركية في المتوسط.. وصول سفينتي إنزال أميركيتين

أعلنت البحرية الأميركية، الخميس 1 كانون الأول، دخول مجموعة دورية تابعة لها ومكونة من سفينتي إنزال على متنهما 4 آلاف عسكري إلى مياه البحر الأبيض المتوسط عبر قناة السويس. وأوضحت البحرية، في بيان، أن المجموعة، التي تضم سفينة "Wasp" المتعددة المهمات والخاصة بعمليات الإنزال، وسفينة "Whidbey Island" البرمائية لنقل قوات الإنزال، انضمت للعمليات التي ينفذها الأسطول الأميركي السادس في مياه البحر الأبيض المتوسط. وقال بايرون أوغدن، قبطان سفينة"Wasp"، إن المجموعة الحاملة لأربعة آلاف من عناصر قوات المشاة البحرية والبحارة الأميركيين وصلت إلى المنطقةبهدف "دعم بعثة الأمن البحرية الأميركية في المتوسط". وأضاف أوغدن: "هذا الخط البحري يمثل أهمية حيوية بالنسبة لنظامنا الاقتصادي العالمي، وهو ما زال آمناً بفضل العلاقات الوثيقة بين الأساطيل التي تعمل هنا بالتعاون مع بعضها البعض".وعادت المجموعة إلى تشكيلة الأسطول الأميركي الـ6 بعد مشاركتها، خلال 3 أشهر، في عملية "صاعقة أوديسوس" للبحرية الأميركية في سرت الليبية، والتي شملت توجيه ضربات جوية على المدينة، التي تشهد معركة شرسة بين القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني وتنظيم "داعش." وأشار بيان للبحرية الأميركية إلى أن مهمة السفينتين في مياه البحر الأبيض المتوسط ستستغرق نحو 3 أشهر. ومن الجدير بالذكر أن مجموعة الدورية الأميركية دخلت مياه المتوسط بعد مرور يوم فقط على إنجاز سفينة "الفريق البحري كولاكوف" الكبيرة الروسية الخاصة بمكافحة الغواصات مهمتها في مياه المتوسط ومغادرتها المنطقة. وتتواجد في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط حاليا مجموعة من السفن الحربية الروسية بقيادة الطراد الذري الثقيل "بطرس الأكبر"، ويدخل في قوامها الطراد "الأميرال كوزنتسوف" والسفينة المضادة للغواصات "سيفيرمورسك" والفرقاطة "الأميرال غريغوروفيتش".

Ar
Date: 
السبت, ديسمبر 3, 2016