- En
- Fr
- عربي
الديار/ هيام عيد
تميّزت لوحة المشاورات الجارية لتشكيل حكومة العهد الأولى بنفحة من الإيجابية المستغربة، وذلك في الوقت الذي كانت بدأت تتحدّث فيه أكثر من جهة سياسية مواكبة، عن طريق مسدود وصلت إليه الإتصالات التي نشطت في عطلة الأسبوع الحالي. وعزت أوساط وزارية هذه الإيجابية المفاجئة إلى تصميم رئيس الجمهورية ميشال عون، كما رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري، على فتح أبواب التواصل على مصراعيها مع كل الأطراف "المتوجّسة" من العهد الجديد وليس فقط على طرف واحد، اعتبر نفسه الوحيد المعني بدعوة رئيس الجمهورية الأخيرة.
المستقبل/ ثريا شاهين
تفيد مصادر ديبلوماسية عربية، أن الدول العربية البارزة، كانت في السابق في فترة ترقب للوضع اللبناني. والآن لاحظت من تلقاء نفسها انه إذا أعيد الزخم الى العلاقات، فإن ذلك أفضل من أن يأتي طرف آخر لملء الساحة بالكامل. ويهم العرب أن لا يذهب لبنان الى الخط الايراني بصورة نهائية وبالتالي توجد رغبة بعدم ترك البلد وعدم الانسحاب منه. وان مناسبة انتخاب رئيس جديد للجمهورية فرصة في اتجاه استعادة العلاقات والتعويل على التعاطي المستقبلي.











