روسيا اليوم

رينزي يقرر الاستقالة بعد فشل مشروعه لإصلاح الدستور

قرر رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي ترك منصبه بعد أن صوتت الأغلبية الساحقة من مواطني بلاده ضد مشروع إصلاح دستوري طرحه في استفتاء جرى يوم الأحد 4 ديسمبر/كانون الأول. وأعلن رينزي أثناء مؤتمر صحفي أن نتيجة الاستفتاء واضحة تماماً، مؤكداً اعتزامه تقديم استقالته إلى رئيس البلاد سيرجيو ماتاريلا يوم الاثنين. وأشار رئيس الوزراء إلى أنه بذل كل ما بوسعه من أجل تمرير مشروع الإصلاح الدستوري، مضيفاً أنه يتحمل كامل المسؤولية عن هذه الخسارة. وأشاد رينزي بالاستفتاء، الذي رفض بموجبه 59.1% من الإيطاليين، حسب التقديرات الأخيرة، مشروع إصلاح دستوري، واصفا عملية الاستفتاء بـ"عيد للديمقراطية". وذكر رئيس الوزراء الإيطالي متوجها إلى مناصريه أنه الوحيد الذي يتحمل مسؤولية الخسارة، ولكنه شدد على "أن من يخوض صراعاً من أجل آرائه لا يخسر". يذكر أن هدف الإصلاح الدستوري الذي ربط رينزي مصيره كرئيس للحكومة بنتائجه يكمن في توطيد الاستقرار السياسي داخل البلاد، وتسريع العملية التشريعية عن طريق تقليص صلاحيات مجلس الشيوخ بشكل كبير. ويقضي الإصلاح بتقليص عدد الأعضاء في مجلس الشيوخ من 315 إلى 100 شخص، ونقل بعض صلاحياته، لا سيما التشريعية، إلى الحكومة ومجلس النواب، من أجل تقوية الحكم المركزي في البلاد.

 

كيري: الحرب في سوريا لن تنتهي إلا بدمج المعارضة في مؤسسات الدولة

قال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إن الحرب الأهلية التي تعيشها سوريا لن تنتهي إلا بدمج قوى المعارضة بمؤسسات الدولة في البلاد. واعتبر كيري، في كلمة ألقاها خلال منتدى نظمه "مركز سابان" لدراسة الشرق الأوسط في واشنطن، الأحد 4 ديسمبر/كانون الأول أن: "لا حل عسكرياً للقضية السورية، ولن تنتهي الحرب حتى في حال لم تعد حلب هدفاً عسكرياً استراتيجياً متنازعاً عليه بين أطراف الأزمة". وشدد كيري على أنه "يجب فهم أن هذه الحرب لن تكون لها نهاية من دون وجود إدراك سياسي لسبل دمج المعارضة لاحقا في الأجهزة الحكومية في سوريا". كما قال كيري: "نحن مستعدون لخوض المفاوضات حول العملية السياسية لانتقال السلطة، والرئيس السوري بشار الأسد جزء من هذه العملية". وأشار كيري إلى أن الشعب السوري سيتمكن، حال تنفيذ هذه العملية، من "اتخاذ القرار بشأن اختيار قيادته في الانتخابات". وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن التسوية السياسية للأزمة السورية لا تزال أمراً ممكناً، مشيراً إلى استمرار المباحثات والمشاورات في جنيف حول الشأن.

 
THE JERUSALEM POST

إيران تعد بالرد "بحزم" إلا إذا أوقف أوباما تجديد العقوبات بحقها

طالب الرئيس الإيراني حسن روحاني أن يوقف أوباما تمديد العقوبات الذي وافق عليه الكونغرس الأميركي، وصرّح بأن طهران ستردّ "بحزم". واستنكر روحاني التشريع الذي وافق عليه الكونغرس الأميركي بتمديد العقوبات على إيران لمدة 10 سنوات في خرق للاتفاق النووي بين إيران و6 من القوى الكبيرة. يُذكر أن هذا الاتفاق يقضي بالحد من البرنامج النووي لطهران مقابل رفع العقوبات المالية الدولية.

 

Ynet

على الولايات المتحدة والشركاء البقاء في العراق بعد هزيمة الدولة الاسلامية

صرّح وزير الدفاع الأميركي آش كارتر أن الجيش الأميركي وشركاءه الدوليين سيبقون في العراق، حتى بعد هزيمة الدولة الإسلامية المُتوقعة. وبحسب قوله، صرّح كارتر أنه على الولايات المتحدة وشركائها "التحمل والبقاء ملتزمين عسكريًا" من أجل وضع حد لأي محاولة من قبل الدولة الإسلامية لإعادة التمركز أو إعادة تأسيس نفسها.

Ar
Date: 
الاثنين, ديسمبر 5, 2016