- En
- Fr
- عربي
النهار/ اميل خوري
قال إذا كان انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية لم يخضع لوعود فلماذا يتهم بتغيير خطه وبعدم الوفاء. وأضاف أن عون رئيساً للجمهورية هو غير رئيساً للتيار الوطني الحر وسياسته تمليها عليه مصلحة لبنان واللبنانيين. وأوضح أن الدولة اللبنانية لن تغامر في اتخاذ سياسة ترضي طرفاً ولا ترضي طرفاً آخر ما لم تضمن وحدة الداخل وغطاء الخارج.
النهار/ نايلة تويني
رأت أن فصل النيابة عن الوزارة يمكن أن يشكل مفتاح أمل لإصلاح يبدأ باستعادة النواب دورهم في الرقابة والمحاسبة. ويمكن أن يحمل وجوهاً جديدة إلى مجلس الوزراء، ربما من أصحاب الاختصاص وذوي الكفاية، ويكون هؤلاء خاضعين للسلطة الرقابية ومتخوفين من انتقادهم وحتى فضحهم في مجلس النواب.
الجمهورية/ طوني عيسى
أكد أن مصلحة الرئيس ميشال عون هي أن يكون راعي المصالحات التاريخية والتسويات بين المتناقضين: بين حزب الله والقوات اللبنانية، وبين عون نفسه والرئيس نبيه بري وبين عون والنائب سليمان فرنجيه وبين القوات وفرنجيه، وسائر القوى المسيحية القلقة على مستقبلها. ورأى أن مشكلة عون تكمن في الحلقة المفرغة التي يدور فيها الوضع السياسي. يجب أن تحصل هذه المصالحات ليتمكن العهد من الانطلاق قوياً ومستقراً، ويجب أن ينطلق العهد قوياً ومستقراً ليستطيع تحقيق المصالحات.
الجمهورية/ جوني منيّر
أوضح أن حزب الله الذي يريد حكومة مضمونة، يسعى في الوقت نفسه لإنهاء الأزمة وتثبيت استقرار سياسي داخلي، وانسجاماً مع هذين الشرطين الأساسيين بادر خلال الأيام الماضية بعيداً عن الأضواء إلى تقريب وجهات النظر بين الرئيس ميشال عون والنائب سليمان فرنجيه من خلال تأمين الظروف المطلوبة لزيارة فرنجيه قصر بعبدا وعقد جلسة غسيل قلوب يستعيد معها فرنجيه وضعه كركن أساسي في السلطة وإلى جانب عون، ما يبشر بأن الحكومة قد تولد خلال الأسبوعين المقبلين إذا لم يطرأ ما ليس في الحسبان.
الجمهورية/ نبيل هيثم
قال إذا ما تم التعمق في حجم ونوعية العقد التي ما زالت ماثلة في طريق تأليف الحكومة سيبدو أنها أصغر من ألا تحل أو أنها من النوع المستعصي على الحل والتفاهم على تدوير زواياها وتفكيكها. وأضاف أن تأخير تأليف الحكومة أعاد إحياء التمديد للمجلس النيابي، واعتبر أن قانون الستين هو الوجه الآخر لقانون الـ2000 إذ يؤدي إلى النتيجة ذاتها التي خبر سلبياتها جميع اللبنانيين وأدخلت البلد في أزمة ما زال يعاني منها.
الديار/ إبراهيم ناصر الدين
قال إن أيقونة المقاومة ثابتة خارج النقاش وتفاهم مار مخايل بين الحزب والتيار متماسك. وأشار إلى أن فحوى الاتصال الهاتفي الأخير بين الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون يؤكد أن انتظار انهيار التفاهم سيكون طويلاً ومملاً.











