The Guardian

أوباما يصرف النظر عن الانتقادات حيال سياساته الأمنية ويحث ترامب على تجنب التمدد بشكل مفرط

انتقد باراك أوباما ميول خلفه بشأن مكافحة الإرهاب من دون تسميته فيما أطلق نداًء مؤثراً طالبه فيه بعدم التضحية بالقيم الأميركية من أجل الأمن القومي. واستعان أوباما بخطابه الأمني الأخير في ولايته ليقدم إيجازاً مختاراً بعناية حول سياساته الأمنية  وعلى الأخص أنظمة المراقبة والتجسس العالمية التي اعتمد عليها والضربات الجوية بواسطة الطائرات من دون طيار التي سيرتبط اسمها باسمه. وزعم أوباما بأنه باعتماده هذه السياسة نجح في تجنب "التمدد بشكل مفرط" مناشداً ترامب ضمنياً بأن يحذو حذوه. وتابع قائلاً "الشعوب والأمم لا تتخذ قرارات جيدة حين يدفعها الخوف" وذلك خلال إلقائه خطابه الأمني الأخير في قاعدة "ماكديل" الجوية في فلوريدا أمام حشد من العسكريين. وأضاف أوباما بأنه أجرى إصلاحات شاملة بالنسبة إلى برامج التجسس العالمية لتقتصر المراقبة على البلدان التي تضمر الشر للولايات المتحدة من دون أن تشمل البلدان الحليفة. كما دعا أوباما خلفه إلى تجنب الخشية من المسلمين الأميركيين لأن ذلك قد يكون في مصلحة الإرهابيين وقال في هذا الإطار "إذا تصرّفنا وكأننا في حالة حرب بين الولايات المتحدة والإسلام سوف نخسر مبادئنا التي نزعم الدفاع عنها".

 

 The Telegraph

إيطاليا قد تنظم انتخابات مبكرة في أوائل شباط بحسب أحد الوزراء

قد تنظم إيطاليا انتخابات عامة في شباط المقبل بحسب ما أعلن وزير الداخلية الإيطالي أنجلينو ألفانو وهي خطوة قد تزيد من حالة عدم الاستقرار في الاتحاد الأوروبي. وكان رئيس الوزراء ماتيو رينزي تقدم باستقالته رسمياً من رئيس الجمهورية ماتاريلا بعد خسارته في الاستفتاء الشعبي على التعديلات الدستورية إلا أن الرئيس طلب منه البقاء في منصبه لمصلحة المحافظة على الاستقرار في البلاد إلى أن يصادق البرلمان على موازنة العام 2017 التي تتضمن مساعدات أساسية لضحايا الهزات الأرضية، ويبدو الآن بأن مشروع الموازنة قد يوافق عليه مجلس الشيوخ في آخر تصويت له ليلة الأربعاء لتلي ذلك استقالة رينزي صباح الخميس. وأعلنت المحكمة الدستورية بأن إيطاليا ستعقد جلسة استماع حول القانون الانتخابي في أواخر كانون الثاني وهو سيشكّل عنصراً مهماً عند إجراء الانتخابات العامة. وستناقش الجلسة شرعية قانون الانتخاب الإيطالي الحالي بعد الهزيمة المدوّية التي مّني بها فريق ماتيو رينزي. ويترأس وزير الداخلية حزب يسار الوسط الجديد وهو الحليف الأساسي لحزب رئيس الوزراء رينزي وقد أثار كلام ألفانو على الفور دعوات من أحزاب أخرى لإجراء انتخابات مبكرة.

 

روسيا اليوم

النفط الرخيص يدفع الخليج لفرض ضرائب على الأجانب

كشف ناصر السعيدي، رئيس الشؤون الاقتصادية الأسبق في مركز دبي المالي العالمي، احتمال لجوء الدول الخليجية إلى فرض ضريبة على تحويلات الأجانب. وأوضح السعيدي، في اتصال هاتفي مع "الأناضول" الثلاثاء 6 ديسمبر/كانون الأول، أن السبب الذي يدفع دول الخليج إلى التفكير في وضع ضريبة على تحويلات الأجانب، هو البحث عن مردود مالي آخر، مع استمرار هبوط أسعار النفط والغاز، لزيادة عوائدها غير النفطية، نافياً أن يكون لذلك تأثير سلبي على جاذبية المنطقة الاستثمارية. وقال فضل البوعينين، الخبير الاقتصادي السعودي، إن تحويلات الوافدين الأجانب ما زالت تعتبر إحدى أهم التدفقات المالية الخارجة من منطقة الخليج. وأصبحت تشكل عبئاً مالياً على اقتصادات المنطقة التي تأثرت مداخيلها من تصدير النفط والغاز بنسبة 50 - 60% بسبب هبوط الأسعار العالمية. من جانبه، يرى الخبير الاقتصادي محمد العون، أن فرض ضريبة على تحويلات الأجانب في الخليج قد يؤدي إلى فقدان المنطقة جاذبيتها للعمالة الماهرة على المدى القصير، وفقدان اعتبار المستثمرين لها "جنة الضرائب". جاء ذلك في الوقت الذي ذكر فيه تقرير صندوق النقد الدولي، الشهر الماضي، أن فرض دول الخليج لضرائب على التحويلات الخارجية للأجانب (يمثلون أكثر من 90% من إجمالي عدد العاملين في القطاع الخاص)، ينطوي على كثير من السلبيات. وبحسب تقديرات حديثة لصندوق النقد الدولي يبلغ حجم التحويلات السنوية للأجانب من الدول الخليجية بنحو 84.4 مليار دولار، مبينا أن فرض ضريبة بنسبة 5% على تلك التحويلات، سينتج عنه إيرادات تصل إلى 0.3% من الناتج المحلي الإجمالي الخليجي، أي حوالي 4.2 مليار دولار.

Ar
Date: 
الأربعاء, ديسمبر 7, 2016