- En
- Fr
- عربي
أبرزت الصحف اليوم الأجواء الإيجابية المعممة من المقرات الرئاسية التي توحي بولادة الحكومة قريباً. النقاشات الأخيرة و"العروض المتبادلة" في الملف الحكومي، تؤكد العودة الى صيغة الـ30 وزيراً كونها تتسع للجميع، على ان تسند التربية أو الصحة لتيار المردة ووزارة دولة، ويتولى الرئيس نبيه بري عملية التسويق، وتبقى الأشغال عقدة بين الرئيس نبيه بري والقوات اللبنانية.
وفي المعلومات، ان هذا التوجه تمت مناقشته في اللقاء بين الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري، على ان يقوم الرئيس الحريري بزيارة الرئيس عون ويعرض حصيلة اتصالاته، وتحديداً مع الرئيس بري والدكتور سمير جعجع والنائب سليمان فرنجية. وربما حمل الرئيس الحريري مسودة حكومية لاطلاع الرئيس عون عليها ووضع "الرتوش" النهائي من قبله، خصوصاً ان الاتصالات خلال الأسبوع الماضي اكدت ان جميع القوى تريد تسهيل الولادة. وجاء كلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ليشيع مزيداً من الأجواء الإيجابية لدى كل القوى السياسية، وتحديداً التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية.
هذه الأجواء الايجابية لا تدفع الى التأكيد ان كل الأمور باتت معبّدة لولادة الحكومة، فيبقى عنصر المفاجأة في اللحظة الأخيرة. لكن مصادر متابعة للتكليف جزمت أن 90% تم انجازه، ولم يبق إلّا القليل، وهي عقبات تكاد لا تذكر. كما أنّ الأسماء باتت محسومة ومعظمها ورد في المسودة الأولى التي قدمها الرئيس الحريري منذ أسبوعين. كما تكشف مصادر متابعة ان الحكومة ستباشر على الفور درس القانون الانتخابي.











