- En
- Fr
- عربي
The Washington Post
الصين تنشر أسلحة جديدة على جزر في بحر الصين الجنوبي
قررت الصين إرسال المزيد من الأسلحة المضادة للطائرات إلى سلسلة من الجزر الاصطناعية في وسط بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه وفقاً إلى ما كشفته مجموعة مراقبة أميركية بناءً على تحليلات للصور الملتقطة بواسطة الأقمار الاصطناعية. المعلومات التي كُشفت بواسطة دراسة أجراها مركزان للبحوث تظهران عدم صدقية التعهّدات التي أطلقتها الصين بشأن عدم السعي إلى "عسكرة المنطقة" بحسب ما جاء على لسان الرئيس الصيني.
وكان الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب قد اتهم الصين مؤخراً خلال مقابلة تلفزيونية "ببناء قلعة في وسط بحر الصين الجنوبي" رغم أن الصين تصر على القول بأن هذه الجزر الاصطناعية الـ7 تخدم أهدافاً مدنية غير عسكرية وأن أي مرافق عسكرية موجودة على هذه الجزر هي للدفاع عن النفس وبالتالي فهي مشروعة. وترى الصين أن وجود سفن الولايات المتحدة في المنطقة يشكّل تدخلاً وأنها تسعى بذلك إلى عسكرة المنطقة وليس الصين.
The Guardian
وسيلة إعلامية تابعة للنظام الصيني تقول إنه يجدر بالصين التخطيط لاستعادة تايوان بالقوة بعد الاتصال الذي أجراه ترامب
قالت صحيفة صينية تابعة للحزب الشيوعي الحاكم بأنه يجدر بالصين وضع مخططات لاستعادة السيطرة على تايوان بالقوة وإجراء تحضيرات سريعة لتنفيذ تدخل عسكري بعد أن خرق الرئيس المنتخب ترامب بروتوكولاً دبلوماسياً دام عقوداً في المنطقة عندما أجرى اتصالاً مع رئيسة تايوان وبدأ بالتشكيك بالسياسة الخارجية الأميركية التي تعتمد على العلاقات الرسمية مع بكين وليس مع تايوان التي تعتبرها الصين مقاطعة منفصلة عنها.
وأضافت صحيفة "غلوبل تايمز" الصينية الموالية بأنه يجدر بالصين إعادة موازنة موقفها تجاه تايوان وجعل الخيار العسكري كخيار رئيسي والتحضير له.
The Telegraph
المدن السويدية طُلب منها "إجراء التحضيرات" في ما يتعلق بتهديد الحرب والنزاع مع روسيا
تلقت المدن والبلدات السويدية الأوامر بالتحضير لهجوم عسكري محتمل في أحدث مؤشر على القلق الذي يشعر به هذا البلد الاسكندينافي من جارته روسيا المولعة بالقتال. وفي هذا الإطار أرسلت وكالة الطوارىء المدنية السويدية الأسبوع الماضي رسالة إلى السلطات المحلية في أرجاء البلاد طالبة منها إبقاء مراكز العمليات في خنادق تحت الأرض والبقاء على استعداد للتعاون في مجال تنفيذ التمارين الحربية مع القوات السويدية المسلّحة.
ويأتي هذا النداء مع عودة السويد إلى استراتيجية الدفاع الشاملة التي أبقت عليها خلال الحرب الباردة معيدة تشغيل نظام الدفاع الصاروخي المضاد للسفن ونشر فرقة مدرّعة على جزيرة غوتلاند المكشوفة في بحر البلطيق ووضع المخططات لإعادة العمل بنظام التجنيد الإجباري بدءاً من العام 2018.
روسيا اليوم
إعدام أشهر إرهابي في مصر
تم، صباح يوم الخميس 15/12/2016، تنفيذ حكم الإعدام بأشهر إرهابي عرفته مصر خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
وقبل موعد التنفيذ بلحظات، كانت الجهات الأمنية المصرية قد اقتادت الإرهابي، مرتكب مذبحة رفح الثانية، التي راح ضحيتها 25 من الجنود المصريين في أغسطس/آب 2013، إلى سجن الاستئناف وسط العاصمة المصرية، ليتم تنفيذ حكم الإعدام به شنقاً بحضور ممثل عن النيابة العامة وأحد علماء الدين المصريين. تنفيذ الحكم في الإرهابي تم بعد استنفاد كل درجات التقاضي، حيث نقلته قوة أمنية من مكان حبسه في سجن طرة بجنوب القاهرة إلى السجن المخصص لتنفيذ أحكام الإعدام لتطوى هناك قصة القاتل، الذي كان مثار جدل لم ينقطع على مدار السنوات الثلاث الماضية، بخاصة بعد أن أعيدت محاكمته أكثر من مرة أمام القضاء المصري، وتمكن من الهرب من قوة الترحيلات المصاحبة له إبان محاكمته، قبل أن يعاد القبض عليه. وقد نسجت حوله روايات مثيرة، لم يسبق أن حظي بها إرهابي آخر في مصر. مساء الأربعاء 14/12/2016، أعلن في القاهرة أن تنفيذ حكم الإعدام في عادل محمد إبراهيم، الشهير بعادل حبارة، سوف يتم في غضون ساعات، وذلك بعد أن وافق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على إعدامه، إثر موافقة محكمة النقض، أعلى سلطة قضائية في مصر، بداية الأسبوع الجاري على الحكم الصادر من محكمة الجنايات بالجيزة بإعدامه في قضية مذبحة رفح الثانية. وتلقت النيابة العامة ملف القضية من رئاسة الجمهورية، متضمنا موافقة الرئيس السيسي على حكم الإعدام. وكانت محكمة النقض قد رفضت، السبت الماضي 10/12/2016، الطعن الذي تقدم به عادل حبارة في حكم إعدامه، وهو ما جعل الحكم نهائياً. وتعدُّ تلك المرة الثانية التي تنظر فيها محكمة النقض الطعن في حكم الإعدام، حيث أعادت القضية إلى دائرة جنايات أخرى، قضت أيضاً بإعدامه ونسبت إليه وإلى بقية المتهمين ارتكاب جرائم إرهابية بمحافظات شمال سيناء والقاهرة والشرقية، إضافة إلى حادث مقتل 25 مجنداً بقطاع الأمن المركزي، فضلاً عن قتل مجندين للأمن المركزي بمدينة بلبيس، وكذلك اتهامات أخرى من بينها التخابر مع تنظيم القاعدة. ويعد حبارة واحدا من أكثر الأسماء التي شغلت الرأي العام في مصر منذ سقوط حكم "جماعة الإخوان" المحظورة، وبخاصة أن المذبحة، التي نفذها، جاءت كرد فعل على إسقاط المصريين نظام حكم جماعة الإخوان. ونسبت النيابة العامة إلى حبارة اعترافه باعتناق أفكار وُصفت بالتكفيرية، واتهامه رئيس الدولة ومؤسساتها بأنهم من الكفار، معترفا بأنه "لا يستنكر قتل الجنود في رفح لأنهم - حسب قوله - من جند الطاغوت وواجب قتلهم على كل ذي قدرة". وكان لحبارة قصص مثيرة مع الأمن إبان جلسات محاكمته. ففي الثامن والعشرين من يونيو /حزيران 2014، وبعد انتهاء إحدى جلسات محاكمته و9 متهمين في القضية، وخلال مرور سيارة الشرطة التي تقلهم أمام منطقة صقر قريش بحي المعادي، أحدث المتهمون مشاجرة داخل السيارة، وحاولوا كسر الأبواب الحديدية لها، حيث نجح حبارة في الهروب مع 9 من المتهمين، غير أن الشرطة تمكنت من ضبط ثمانية منهم، فيما فر حبارة. وذلك قبل أن يعاد القبض عليه في وقت لاحق. ولعادل حبارة تاريخ طويل من الأعمال الإرهابية والمعتنقات الفكرية المتطرفة. فهو ينتمي إلى مركز "أبو كبير" بمحافظة الشرقية، وهو ضحية أسرة مفككة اجتماعياً، لم يحصل إلا على قسط متوسط من التعليم، وهرب من منزله وعمره 11 عاما، بسبب مشاجراته الدائمة مع والده. وقد اضطر إلى الابتعاد عن قريته، وتوجه إلى مدينة المنصورة التابعة لمحافظة الدقهلية بدلتا مصر، ليتلقى الدروس الدينية على يد الشيخ السلفي الشهير محمد حسان. ومنذ بداية حياته، كان حبارة يميل إلى استخدام العنف في مصادرة المخدرات التي يبيعها بعض الشباب، ويتولى حرقها أمام الجميع في ميدان عام، وراح يتصادم مع رجال الشرطة في أكثر من موقف، ما تسبب بتحوله إلى مطارد، فغادر إلى ليبيا، قبل أن يعود بعد أن علم باحتجاز شقيقه لدى السلطات الأمنية، ليتم إلقاء القبض عليه فور عودته. بعد تنفيذ حكم الإعدام، نقلت جثة حبارة إلى مشرحة زينهم في سيارة إسعاف، لتسدل الستارة بذلك على قصة كثرت أحداثها وطالت فصولها بالنسبة إلى الشارع المصري.











