أبرزت الصحف اليوم الاعلان المفاجئ مساء أمس عن تشكيل الحكومة الجديدة الأولى في عهد الرئيس ميشال عون برئاسة الرئيس سعد الحريري، وضمت ثلاثين وزيراً ما عدا حزب الكتائب الذي رفض حقيبة دولة. كما أبرزت تصريح رئيس الحكومة عن مهام الحكومة وأولها قانون انتخابات وفق النسبية.

 

تشكيل الحكومة

بعد اجتماع في القصر الجمهوري في الثامنة مساء أمس، أعلن الأمين العام لمجلس الوزراء فؤاد فليلفل حكومة الرئيس سعد الحريري من القصر الجمهوري، بعد قبول استقالة حكومة الرئيس سلام، وأطلق عليها الحريري اسم حكومة الوفاق الوطني. وضمت الحكومة كلاً من: سعد الدين الحريري رئيساً لمجلس الوزراء، غسان حاصباني نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للصحة، مروان حمادة وزيراً للتربية والتعليم العالي، طلال أرسلان وزيراً للمهجرين، غازي زعيتر وزيراً للزراعة، ميشال فرعون وزيراً للدولة لشؤون التخطيط، علي قانصو وزير دولة لشؤون مجلس النواب، علي حسن خليل وزيراً للمال، محمد فنيش وزيراً للشباب والرياضة، جان أوغاسبيان وزيراً للدولة لشؤون المرأة، يعقوب الصراف وزيراً للدفاع الوطني، جبران باسيل وزيراً للخارجية والمغتربين، حسين الحاج حسن وزيراً للصناعة، سليم جريصاتي وزيراً للعدل، نهاد المشنوق وزيراً للداخلية والبلديات، محمد كبارة وزيراً للعمل، أيمن شقير وزير دولة لشؤون حقوق الإنسان، جمال الجراح وزيراً للاتصالات، معين المرعبي وزيراً للدولة لشؤون النازحين، غطاس خوري وزيراً للثقافة، بيار رفول وزيراً للدولة لشؤون رئاسة الجمهورية، نقولا تويني وزيراً للدولة لشؤون مكافحة الفساد، طارق الخطيب وزيراً للبيئة، عناية عز الدين وزيرة للدولة لشؤون التنمية الإدارية، يوسف فنيانوس وزيراً للأشغال العامة والنقل، ملحم الرياشي وزيراً للإعلام، بيار أبي عاصي وزيراً للشؤون الاجتماعية، سيزار أبي خليل وزيراً للطاقة والمياه، أوفاديس كبنيان وزيراً للسياحة، رائد خوري وزيراً للاقتصاد والتجارة.

 

وتم الاتفاق على إرجاء أخذ الصورة التذكارية، وعقد أوّل اجتماع لمجلس الوزراء إلى ما بعد عودة باسيل من مصر التي يتوجه إليها اليوم لتقديم التعزية بشهداء تفجير الكنيسة البطرسية، على أن يلتقي الرئيس عبد الفتاح السيسي والجالية اللبنانية في الاسكندرية، ويشارك في اجتماع وزراء الخارجية العرب والأوروبيين في القاهرة، قبل أن يعود مساء الثلاثاء إلى بيروت.

 

الرئيس الحريري

تحدث الرئيس الحريري في قصر بعبدا، فقال: هذه الحكومة، وهي حكومة وفاق وطني كما قلت عنها يوم قبلت مهمة تأليفها، ستنكب فوراً على معالجة ما يمكن معالجته في عمرها الذي لن يتخطى بضعة أشهر، من الأزمات التي تواجه المواطنين، وعلى رأسها مشاكل النفايات والكهرباء والمياه. أما في السياسة، فستكون أولى مهمات هذه الحكومة، الوصول بالتعاون مع المجلس النيابي الكريم إلى قانون جديد للانتخابات، يراعي النسبية وسلامة التمثيل، لتنظيم الانتخابات النيابية في موعدها منتصف السنة المقبلة بإذن الله. وبهذا المعنى، يمكن اعتبار هذه الحكومة حكومة انتخابات. كما تضع الحكومة الجديدة في رأس أولوياتها المحافظة على الاستقرار الأمني الذي ينعم به لبنان في ظل الحرائق التي تعم المنطقة من حوله، وعزل دولتنا عن التداعيات السلبية للأزمة السورية، هذا، إضافة إلى العمل ليتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته كاملة في مساعدة بلدنا على تحمل أعباء نزوح إخوتنا السوريين الهاربين من الوحشية التي تقف حلب اليوم شاهداً عليها. إني أتطلع إلى بدء العمل مع أصحاب المعالي الوزراء، على تشكيل لجنة صياغة للبيان الوزاري، لطلب الثقة من المجلس النيابي الكريم، ولوضع الخطط سريعاً لتحريك النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل للبنانيين، وللشباب منهم بشكل خاص. فلتكن الأشهر القليلة المقبلة فرصة لنا جميعاً، لنثبت احترامنا لدستورنا وتمسكنا بالدولة ومؤسساتها، ولتعزيز الثقة ببلدنا لدى إخواننا العرب والمجتمع الدولي، ولنقدم نموذجاً ناجحاً لوفاقنا الوطني، يؤكد على رسالة العيش المشترك التي يحملها بلدنا في المنطقة والعالم.  مجموعة الدعم الدولية

 

في أول موقف خارجي، رحب "أعضاء مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان" بحرارة بإعلان تشكيل حكومة جديدة، وهم يهنئون رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وحكومته. يأمل أعضاء مجموعة الدعم الدولية أن تتم المحافظة والبناء على الزخم الإيجابي الذي نشأ مع انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل الحكومة. هذه فرصة تشتد الحاجة إليها للقيادة اللبنانية لإعادة تفعيل مؤسسات الدولة وتلبية آمال وتطلعات الشعب اللبناني من خلال معالجة التحديات الملحة التي يواجهها لبنان. ويشدد أعضاء المجموعة على أهمية إجراء الانتخابات النيابية في الوقت المحدد من أجل المحافظة على تقاليد لبنان الديموقراطية. ويشدد أعضاء المجموعة، من أجل الاستقرار المحلي والإقليمي، على أهمية استمرار التزام لبنان قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما في ذلك القرار 1701 (2006)، واتفاق الطائف، وإعلان بعبدا والتزام

Ar
Date: 
الاثنين, ديسمبر 19, 2016