The New York Times
ستتم مراقبة عمليات الإجلاء في حلب بعد توصّل الأمم المتحدة إلى اتفاق

واجهت عملية إخلاء السكان من المجتمعات المحاصرة في سوريا، واجهت حاجزاً يوم الأحد، بعد أن أحرق متمردون مناهضون للاتفاق الباصات التي كانت ستنقل السكان. بالإضافة إلى ذلك، أعلن دبلوماسيّو مجلس الأمن عن التوصل إلى مساومة حول إرسال مراقبين من الأمم المتحدة للإشراف على عملية الإخلاء.

 

روسيا اليوم

بوتين وأردوغان يبحثان إجراء المفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة في أستانا

بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، في اتصال هاتفي، إجراء المفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة في العاصمة الكازاخستانية أستانا. وجاء في بيان للكرملين أن الرئيسين واصلا، خلال المحادثة، تبادل الآراء بشأن قضية الأزمة السورية، مركزين على التطورات الأخيرة في مدينة حلب. وأوضح البيان، أن بوتين وأردوغان، تطرقا إلى مسألة إجلاء المدنيين والمسلحين الذين قبلوا بوقف إطلاق النار، من مدينة حلب. وشدد البيان على أن الطرفين "أعربا عن رضاهما المتبادل عن التنسيق الوثيق بين روسيا وتركيا من أجل الإسهام في تسوية الأزمة السورية الداخلية"، لافتاً إلى أن الرئيسين اتفقا على "إستمرار الاتصالات المكثفة في هذا الاتجاه". كما أضاف الكرملين أن بوتين جدد تعازيه لتركيا حكومة وشعباً بضحايا العملية الإرهابية في مدينة قيصري التركية، يوم 17 ديسمبر/كانون الأول. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد أعلن، 16 ديسمبر/كانون الأول، أن اتفاقه مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، لم يقتصر على حلب وحدها، وإنّما يشمل توافقاً حول إيجاد منصة جديدة للحوار السوري- السوري. وأضاف أن الطرفين، الروسي والتركي، سيعرضان على أطراف النزاع السوري مواصلة الحوار السلمي في منصة جديدة قد تكون في مدينة أستانا عاصمة كازاخستان. وقال بوتين، في تصريحات أثناء زيارته إلى اليابان: "المرحلة الثانية (بعد حلب) هي التوصل إلى اتفاق حول وقف إطلاق النار في كامل أراضي سوريا. إننا نُجري مفاوضات مكثفة جدا مع ممثلي المعارضة السورية، وذلك أيضاً بوساطة تركية".

 

ستولتنبرغ: اجتماع "روسيا الناتو" سيبحث الأمن في أوروبا

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، الأحد 18 ديسمبر/كانون الأول، انعقاد اجتماع مجلس "روسيا – الناتو" على مستوى المندوبين الدائمين، الإثنين، في مقر الحلف في بروكسل. وأوضح، ستولتنبرغ، أن المسائل المتعلقة بالأمن في أوروبا، وخاصة الملف الأوكراني، ستتصدر أجندة الاجتماع. وكان الأمين العام للناتو في حديث أدلى به لصحيفة "بيلد" الألمانية، الأحد 12 ديسمبر/كانون الأول، أكد أن على الناتو مواصلة السعي إلى الحوار مع روسيا. وقال: "إنّ الرسالة التي ستوجَه في اجتماع المجلس، الأحد، ستكون على النحو التالي: الناتو لا يريد تصعيدا، لا يريد حرب باردة". من جانبه، قال أليكسندر غروشكو، مندوب روسيا لدى حلف الناتو، إن موسكو تتوقع حواراً صريحاً حول الوضع الأمني في أوروبا، مع الإهتمام بالعوامل التي تؤثر عليه، بما في ذلك بالطبع، عواقب توسع الحلف في شرق أوروبا".

Ar
Date: 
الاثنين, ديسمبر 19, 2016