- En
- Fr
- عربي
الحياة 13/12/2016
"واي- فاي" الماضي و"لاي – فاي" المستقبل!
في سياق "أي سي تي كايرو- 2016"، أوضح ستيفن كيهو، وهو من مسؤولي شركة "فيزا" العالميّة أنّ دراسات تلك الشركة بيّنت عزوف 85 في المئة من المصريين عن اللجوء إلى البنوك في معاملاتهم الماليّة وهو أمر تعتبره " فيزا" فرصة لتعزيز وجودها في مصر. وأشارت إلى أنّ الدفع الإلكتروني عبر الخليوي يتيح استمرار المعاملات على مدار 24 ساعة يوميّاً، موضحاً أنّ شركته ستطلق منتجاً جديداً إسمه " إم- فيزا" لدعم المعاملات الماليّة عبر الخليوي. وفي سياق متّصل رأى توني دولتون من شركة " فودافون" العالميّة، أنّ الإندماج بين مقدّمي خدمات الإتصالات بات أمراً ضرورياً لاستنباط حلول تقنيّة مبسّطة يستطيع الجمهور التعامل معها بسلاسة. وفي سياق موازٍ، أوضح محمد أمين، نائب رئيس شركة " إي أم سي2" العالمية أنّ "أي سي تي كايرو" أبدى صموداً في وجه متغيّرات عصفت بالمنطقة. وأشار إلى صعود تقنيّة "لاي فاي" li fi التي تعتمد على الضوء في توصيل البيانات بديلاً لتقنيّة "واي فاي" المعتمدة على الموجات اللاسلكيّة. وبيّن أنّ سرعة "لاي فاي" تفوق" واي فاي" بقرابة عشرين ضعفاً.
اللواء 13/12/2016
بكتيريا عمرها 205 مليار سنة
وجد علماء أميركيون بكتيريا متحجّرة يصل عمرها الى أكثر من 205 مليار سنة. وتجدر الإشارة الى أنّ مستوى الأوكسجين في الغلاف الجوي كان في ذلك الوقت، أقل من ألف في المئة ممّا هو في الوقت الحالي. وقد أجرى العلماء مسحاً اكتشفوا من خلاله أنّ البكتيريا التي تشكّلت في عهد "فالبارا" أو أول قارة كبرى افتراضيّة تألّفت منها الارض، وكانت قائمة منذ 3,6 مليار سنة، قبل أن تتصدع وتنجم عنها القارات الحاليّة. وإثر تشكلها في مياه المحيطات العميقة والغنيّة بالكبريت بدأت هذه البكتيريا في المياه الضحلة بإنتاج كميّات كبيرة من الأوكسجين عن طريق التمثيل الضوئي.
صدى البلد 13/12/2016
الولادة القيصريّة تؤثّر على تطور البشر
كشفت دراسة نشرها الموقع العلمي "ساينس اليرت" أنّ عمليّات الولادة القيصريّة يمكن أن تنقذ الأطفال عندما يكون حجمهم أكبر من أن يولدوا ولادة طبيعيّة، ولكنّها قد تؤثّر على كيفيّة تطوّر البشر. إذ أنّ هذه العمليّة تعني أنّ هؤلاء معرّضون أكثر لخطر انتقال الجينات من الأمهات ذوات الأحواض الضيّقة إلى الأجيال القادمة وقد زادت الحالات التي يكون فيها حجم الطفل غير مناسب للولادة الطبيعية، من 30 في 1000 حالة ولادة في الستينات إلى 36 في الألف في يومنا هذا، وفقاً لتقديرات الباحثين في جامعة فيينا.
الحياة 14/12/2016
خلايا عصبيّة تشل الجسم منعاً لاضطرابات النوم
أظهرت دراسة علميّة من معهد البحوث في علم الخلايا العصبية في ليون، أنّ خلايا عصبيّة تشلّ حركة الجسم مؤقتاً خلال نوم حركة العين السريعة، وهي إحدى مراحل النوم التي يحلم فيها النائم لإبقاء الجسم من دون حراك. ويسجّل هذا المرض المسمّى "أر بي دي" لدى الأشخاص في سن الخمسينات تقريباً. واعتبر الباحثون أنّ هذا البحث سيقدّم مساعدة كبيرة لدرس مرض باركستون، لأن ثمة صلة بين المرضين. ويقوم المصاب بهذا المرض بالكلام والحركة والركل، على رغم كونه في سبات عميق. لذلك حدّد الباحثون مجموعة المادة العصبيّة المسؤولة عن ذلك وتدعى" الغلوتامات"، وهي مركب كيميائي يوفّر انتقال الرسائل من خلية عصبيّة إلى أخرى.
الشرق الاوسط 14/12/2016
عقار نباتي مضاد للملاريا يعالج السكري
نجح علماء نمساويون في مركز "أبحاث الطب الجزيئي" في فيينا، في خفض معدلات الغلوكوز في دماء فئران مختبرية تعاني من السكري، باستخدام نبتة طبيعية تستخدم منذ فترة قصيرة في مكافحة الملاريا أساساً. ويعود الفضل في الأساس إلى العالمة الصينية تويويو التي نجحت في عزل مادة "ارتيسيمنين"، التي تعمل على خفض معدّلات السكر في الجسم عن طريق تحويل "خلايا ألفا" في البنكرياس إلى "خلايا بيتا" تشجع الانسولين. ومعروف أن خلايا ألفا "تنتج مادة "غلوكوغان" التي تعمل عكس الأنسولين وترفع معدلات الغلوكوز في الدم.
صدى البلد 15/12/2016
لم يمرّ الوقت بسرعة أو ببطء
درس باحثون برتغاليون الأسس العصبيّة الحيويّة للتصوّر الشخصي عن سرعة مرور الزمن أو بطئه، ونشرت هذه الدراسة في مجلة ساينس. فقد وجد أحد الباحثين أنّ التصور الشخصي للوقت يعتمد على نشاط الخلايا العصبيّة التي تنتج الناقل العصبي الدوبامين. هذه الأخيرة تعتبر العنصر الكيميائي الأكثر تأثيراً على الإحساس بالسعادة، وتؤثّر على مجموعة من الخلايا العصبيّة توجد في وسط الدماغ وتسمّى المادة السوداء. وينطلق الدوبامين من هذه الخلايا إلى المناطق الأخرى في الدماغ، أي أنّ نشاط المادة السوداء هو العنصر الرئيسي في عمليّة معالجة الزمن. فإذا انخفض نشاط الخلايا العصبيّة يؤدّي إلى إحساسنا بمرور الوقت ببطء.
النهار 15/12/2016
القطب الشمالي يسجَّل أعلى حرارة منذ 1900 وتراجع خطير لمساحة الغطاء الثلجي
قال مدير برنامج البحوث الخاص بالقطب الشمالي في الوكالة الوطنية لدراسة المحيطات والغلاف الجوي في أميركا. أن القطب الشمالي كان أكثر دفئاً في الأشهر الإثني عشر الأخيرة منذ بدء تسجيل درجات الحرارة في المنطقة عام 1900، ما أدى إلى ذوبان لا مثيل له في الصفيحة الجليدية. ووفق علماء المناخ، إن هذا الاحترار ناجم بجزء كبير منه عن انبعاثات غازات دفئية في الغلاف الجوي الصادر عن إحراق مصادر الطاقة الاحفورية والتي تفاقمت جراء ظاهرة الـ"نينو" في المحيط الهادئ.
الحياة 16/12/2016
الحنطة السوداء ... للبدناء والسكريين والمكتئبين
يقال أنّ موطن الحبّة السوداء الأصلي هو جنوب شرقي آسيا، وتكتسب أهميتها من قيمتها الغذائية العالية وتأثيراتها الصحية المفيدة وأهمها:
تخفض الوزن بسبب غناها بالبروتينات والألياف وفقرها بالمواد الدهنية ما يجعلها مفيدة في قمع الشهية، وينصح الراغبون في خفض أوزانهم بسرعة شرب مغلي الحنطة السوداء بسبب قدرته على تسريع استقلاب الدهون وتصريفها.
انخفاض مؤشرها السكري، لذا فهي مفيدة للسكريين، كما أنها تحتوي على مركب D-chiro inositol الذي يتولى عملية إيصال هرمون الأنسولين إلى المكان المطلوب ما يساعد في عملية التحكم بمستوى السكر في الدم.
تحتوي على كل الأحماض الأمينية الأساسية التي لا يستطيع الجسم تصنيعها بخلاف الحبوب الأخرى الفقيرة بحامضي الليسين والأرجينين، وتعتبر مصدراً جيداً للحامض الأميني "تربتوفان" المساعد في التخفيف من عوارض الإكتئاب والمساعد على النوم.
من ناحية الفيتامينات فإن الحنطة السوداء غنية بفيتامينات المجموعة "ب"، لأنها تخفض تركيز الكوليسترول السيء في الدم الذي يضر بالشرايين.
في خصوص المعادن، فإن الحنطة السوداء غنية بالمغنيزيوم الذي يعد من أهم موسعات الدم الطبيعية فهو يساهم في إرخاء العروق وزيادة قطرها ما يخفض ضغط الدم.
الحياة 16/12/2016
الفيتامين "د" لمنع تسمم الحامل
توصلت دراسة نشرت حديثاً في مجلة علم الأوبئة قام بها باحثون من قسم الدراسات العليا في جامعة بيتسبورغ الأميركية إلى أن الأمهات اللاتي لديهن نقص في الفيتامين "د" خلال الأسابيع الـ 26 الأولى من الحمل، كنّ الأكثر تعرضاً للإصابة بالتسمّم الحملي. وحلّل فريق البحث عينات من الدم مأخوذة من 700 إمرأة حامل عانين في وقت لاحق من التسمّم الحملي. وبعد أخذ في الاعتبار العوامل الأخرى التي يمكن أن تؤثر في مستويات الفيتامين "د"، مثل مؤشّر كتلة الجسم التدخين، العرق، النظام الغذائي، عدد الحمول السابقة النشاط البدني وكمية التعرض للشمس جاءت نتائج تحليل العينات لتبين أن النساء اللواتي لم تكن لديهن مستويات وافية من الفيتامين "د" خلال فترة الأسابيع الـ 26 الأولى من الحمل، كنّ أكثر عرضة لخطر التسمم الحملي بالمقارنة مع الحوامل اللواتي كانت لديهن كميات كافية من الفيتامين في الفترة نفسها من الحمل.











