- En
- Fr
- عربي
The Washington Post
الجيش الفنزويلي يهرّب المنتجات الغذائية والبلاد تجوع
حين دفع الجوع عشرات الآلاف من المواطنين الفنزويليين إلى الشوارع في الصيف الماضي للاحتجاج على لجوء الرئيس مادورو إلى الجيش لإدارة تناقص المنتجات الغذائية في البلاد، سلّم الرئيس الجنرالات كل مسؤولية تأمين الأغذية. إلا أن جنرالات الجيش الفنزويلي، وبدلاً من حل المشكلة وتأمين الأغذية، قرروا الاستفادة من الوضع لجني الأرباح الخاصة بحسب ما أظهر تقرير أصدرته وكالة "أسوشيايتد بريس". وقد علمت حكومة الولايات المتحدة بهذا الأمر وفتح المحققون الأميركيون تحقيقات طاولت مسؤولين فنزويليين بشبهة تبييض الثروات التي غنموها عبر تهريب الأغذية إلا أنه لم يتم اتهام أي مسؤولين حتى الآن. ونتيجة لهذه الشبهات والتحقيقات التي بدأها المحققون الأميركيون وما يمكن أن ينجم عنها من عقوبات ضد المسؤولين الفنزويليين من خلال النظام المالي الأميركي الذي يتحكم بحركة الأموال حول العالم، قررت الشركات التجارية الغذائية الأكبر عالمياً، وهي شركات أميركية، أن تتجنب الأسواق الفنزويلية أو بيع المنتجات للحكومة الفنزويلية مباشرة، الأمر الذي زاد من سوء الوضع في البلاد.
The Guardian
تقرير يشير إلى أن أكثر من 50 ألف مهاجر غادروا ألمانيا في العام 2016
قامت السلطات الألمانية خلال العام 2016 بترحيل 50 ألف مهاجر لم تنطبق عليهم شروط اللجوء بعد أن اقتصر عدد المهاجرين المغادرين طوعاً على 30 ألفاً في العام 2015 بحسب تقرير أعدّته إحدى الصحف الألمانية، والسبب في ذلك يعود إلى مواقف أكثر تشدداً تجاه سياسة الهجرة أقدمت السلطات الألمانية على انتهاجها بعد ازدياد المخاوف الأمنية والإقرار بصعوبة دمج 1،1 مليون مهاجر في المجتمع الألماني. كما سُجّل هذا العام ارتفاع أعداد المهاجرين الذين مُنعوا من دخول البلاد عند الحدود وقد وصل هذا الرقم إلى 19720 مهاجراً حتى الآن وكان أغلبهم من المهاجرين القادمين من أفغانستان وسوريا والعراق ونيجيريا.
The Telegraph
إسرائيل تتهم بريطانيا بأنها أدت سراً الدور الرئيسي في التصويت ضد إنشاء المستوطنات في الأمم المتحدة
اتهمت إسرائيل بريطانيا بالعمل في الخفاء وأداء دور أساسي من أجل إقرار القرار الذي انتقد النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في بيان صادر عن مجلس الأمن في الأمم المتحدة. وقال مسؤولون إسرائيليون بأن دبلوماسيين بريطانيين أدوا دوراً رئيسياً في صياغة القرار لكي لا تشعر الولايات المتحدة بالاضطرار إلى استعمال حق النقض ضده، كما عمل الدبلوماسيون البريطانيون سراً أيضاً على ضمان وصول القرار إلى مرحلة التصويت. وفي حين توجّهت معظم التصريحات الإسرائيلية الغاضبة ضد إدارة أوباما في بداية الأمر واعتبرتها المسؤولة عن إقرار القرار، بدأ المسؤولون الإسرائيليون بتوجيه الملامة للبريطانيين سراً. ومن المعلوم أن السلطات في المملكة المتحدة وإسرائيل تختلف في الرأي حيال المستوطنات لكن هذا القرار جاء مضراً لإسرائيل ولعملية السلام بحسب ما قال أحد المسؤولين الإسرائيليين الذي أضاف "لقد شعرنا بالخيبة لأن أحد البلدان الصديقة والحليفة أدى دوراً رئيسياً في صياغة هذا القرار العدائي والترويج له". وأشيع في هذا الإطار بأن نتنياهو قرر ألا يلتقي رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الشهر المقبل خلال قمة "دافوس" رداً على تبني المملكة المتحدة للقرار المعادي لإسرائيل.











