The Washington Post

الشرطة الإسرائيلية ستستجوب رئيس الوزراء مجدداً في مزاعم ارتباطه بقضايا فساد

استجوبت الشرطة الإسرائيلية يوم الاثنين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمدة 3 ساعات ضمن تحقيق قضائي لكشف ما إذا كان قد تقاضى رشاوى من رجال أعمال أثرياء. ورغم عدم التقدم بأي دعاوى قضائية ضد رئيس الوزراء فقد جرى الاستجواب في المنزل الرسمي لرئيس الوزراء وقد أصدرت الشرطة بعد الاستجواب بياناً أشارت فيه إلى أن الاستجواب حصل من دون اتهام رئيس الوزراء بأي شيء حتى الساعة. إلا أن الإعلام الإسرائيلي أفاد بأن الاستجواب ركّز على أدلة تشير إلى أن رئيس الوزراء تلقى هدايا قيّمة مقابل قيامه بخدمات سياسية في المقابل، إلا أن نتنياهو لطالما أنكر هذه المزاعم وقد جدد إنكارها يوم الاثنين. وتوجّه نتنياهو إلى المعارضة بالقول: ستواصلون نفخ بوالين الهواء الساخن ونحن سنواصل قيادة دولة إسرائيل رغم أن المعارضة صرّحت بأنها لم تحتفل بالتحقيقات التي تجريها الشرطة مع نتنياهو بحسب ما قال زعيم يسار الوسط إسحق هرتزوغ. وكانت هذه المزاعم تلاحق نتنياهو وزوجته ساره منذ العام ألفين إلا أن شيئاً لم ينجم عن هذه التحقيقات والاستجوابات بسبب عدم توفر أي أدلّة تدينهما.

The New York Times
وفاة المطران هيلاريون الكبوجي الذي سُجن لمساعدته المسلّحين الفلسطينيين عن 94 عاماً

توفي المطران هيلاريون الكبوجي عن 94 عاماً في روما بعد أن ترأس الكنيسة الكاثوليكية في القدس. ومن المعلوم أن المطران الكبوجي اعتقلته السلطات الإسرائيلية عام 1974 بسبب استخدامه سيارته لتهريب السلاح للمقاتلين الفلسطينيين، وقد أكّد الفاتيكان الوفاة من دون تقديم أية معلومات أخرى. وأثنى الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس على المطران الكبوجي وقال إنه كان "يدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني". وكان الكبوجي قد أصبح رئيساً للكنيسة الملكية الكاثوليكية في القدس والتي تضم 4500 مسيحي في القدس والضفة الغربية ووسط إسرائيل وكان معظمهم من العرب وكان بإمكانه التنقل وعبور الحدود اللبنانية – الإسرائيلية من دون خضوعه للتفتيش ولكنه تم توقيفه في 8 آب من العام 1974 في القدس خلال محاولته التوجّه بسيارته إلى الناصرة حيث عثرت السلطات في سيارته على كمية من الأسلحة هي عبارة عن 4 رشاشات كلاشنيكوف ومسدسين و220 باونداً من الديناميت والعديد من صواعق التفجير. ثم أعيد إطلاق سراح المطران ليعاد اعتقاله بعد 10 أيام واتهامه بإقامة صلات سرية مع حركة "فتح" كما قالت السلطات إنه كان يهرّب الويسكي وأجهزة التلفزيون عبر الحدود. وبالتالي كان المطران الكبوجي أول رجل دين بهذا المقام الرفيع يُتهم بهذه الجرائم من قبل إسرائيل وقد تدخل حينها البطريرك ماكسيموس الخامس حكيم لإطلاق سراحه حين سافر إلى روما لمناقشة المسألة مع البابا بولس السادس إلا أن السلطات الإسرائيلية أصرّت حينها على محاكمته واتهمته بإقامة علاقات مع عملاء أجانب وحمل أسلحة غير مرخّصة ولقائه بالقائد الفلسطيني خليل الوزير المعروف باسم "أبو جهاد" في بيروت. وقد رفض المطران الكبوجي المثول أمام المحكمة مدعياً بأن لا صلاحية لها بمحاكمته كونه يتمتع بحصانة دبلوماسية، إلا أن السلطات الإسرائيلية اعتبرت أن هذا الأمر لا يصح في ظل عدم وجود علاقات دبلوماسية بين الفاتيكان والدولة الإسرائيلية حينها فحُكم عليه بالسجن لـ12 سنة في كانون الأول من العام 1974. وحاول الفلسطينيون الضغط من أجل إطلاق سراحه بعد تنفيذ عملية خطف لطائرة متجهة من تل أبيب إلى فرنسا إلا أن المحاولة باءت بالفشل ولم يُطلق سراح الكبوجي إلا بعد وصول حزب الليكود إلى الحكم عام 1977 وقالت الحكومة حينها إنها مستعدة لإطلاق سراحه في حال تقدم البابا بطلب رسمي بذلك. وقد تقدم البابا بالفعل بطلب رسمي لإطلاق سراحه وقد خرج إلى الحرية في 6 تشرين الثاني 1977 ليرسله البابا بعدها إلى أميركا اللاتينية.

The Telegraph
وزير الداخلية الألماني يدعو إلى إجراء تعديلات في قوانين الترحيل والشرطة في أعقاب الاعتداء الذي ضرب برلين

دعا وزير الداخلية الألماني إلى إجراء إصلاحات جذرية في وكالات الشرطة والاستخبارات في البلاد في أعقاب الاعتداء الإرهابي الذي ضرب سوقاً ميلادياً في ألمانيا الشهر الماضي، وطالب الوزير طوماس دو ميزيير الحكومة الفدرالية بتحمّل مسؤولية ترحيل طالبي اللجوء الذين رُفضت طلباتهم. كما طالب دو ميزيير بتفويض جهاز شرطة واحد باستلام عمليات مكافحة الإرهاب في البلاد ووضعه تحت أمرة الحكومة المركزية. وقد لقيت دعوات دو ميزيير الترحيب الكبير في ألمانيا وخاصة بالنسبة إلى ترحيل طالبي اللجوء اللذين رُفضت طلباتهم. وبموجب مقترحات دو ميزيير ستتم إقامة مراكز خروج فدرالية جديدة قرب المطارات لإبقاء الأشخاص الذين سيتم ترحيلهم فيها، وقد رحّبت الولايات الألمانية الـ16 بهذه المقترحات لما من شأن ذلك أن يزيد من فعالية العمليات الإدارية.

 

روسيا اليوم

المشتبه به في تنفيذ هجوم اسطنبول يعود إلى قرغيزستان والمرتكب الحقيقي لا يزال طليقاً

أكدت السلطات القرغيزية أن المشتبه به في تنفيذ هجوم اسطنبول، المواطن القرغيزي، ياخيه ماشرابوف، الذي نشر الإعلام التركي صورة جواز سفره، لا صلة له بالعملية الإرهابية وعاد إلى بلاده. وقال المتحدث باسم لجنة الدولة للأمن القومي، راحت سليمانوف، في حديث لوكالة "إنترفاكس" الروسية، الثلاثاء 3 يناير/كانون الثاني: "تم استجواب مواطن الجمهورية، ياخيه ماشرابوف، بعد وصوله إلى قرغيزستان، ولا أدلة تثبت تورطه في العملية الإرهابية، وتم إخلاء سبيله بعد الاستجواب، لكن عمليات التدقيق ما زالت مستمرة". وأضاف سليمانوف أن "مسؤولين من لجنة الدولة للأمن القومي في اتصال دائم مع زملائهم الأتراك". وكانت وكالة "أكي برس" القرغيزية أفادت بأن أفراد الأمن استجوبوا ماشرابوف قبل مغادرته اسطنبول، وهو نفى قطعيا ضلوعه في هجوم رأس السنة، موضحاً أن زيارته إلى تركيا كانت متعلقة بمسائل تجارية. ونقلت الوكالة عن ماشرابوف قوله: "استجوبوني على مدى ساعة، ما أدى إلى تأجيل إقلاع الطائرة المتوجهة إلى بيشكيك، وقالوا لي إن الاستجواب يتعلق بالهجوم الإرهابي في ليلة رأس السنة، موضحين أنني أشبه المنفذ إلى حد ما". وأضاف ماشرابوف أنه أكد للمحققين وصوله إلى اسطنبول في الأول من يناير/كانون الثاني الجاري، ولم يكن بوسعه تنفيذ الهجوم على الملهى، مشيراً إلى أن أفراد الأمن قدموا اعتذارهم إليه وسمحوا له بمغادرة البلاد. وقال ماشرابوف، حسب الوكالة، إنه لا يعرف كيف وصلت صورة جواز سفره إلى وسائل الإعلام. وأضافت الوكالة أن ماشرابوف قد استجوب من قبل أفراد لجنة الأمن القومية القرغيزية فور عودته إلى العاصمة القيرغيزية بيشكيك. يذكر أن وسائل الإعلام أفادت، في وقت سابق من الثلاثاء، بأن الشرطة التركية تعرفت على المنفذ المحتمل لهجوم رأس السنة باسطنبول، وهو المواطن القرغيزي، من مواليد عام 1988، ياخيه ماشرابوف. وتداولت وسائل الإعلام صورة جواز سفر ماشرابوف، مدعية أنه الإرهابي الذي نفذ المجزرة في ملهى "رينا" الليلي، فجر 1 الشهر الجاري، المسفرة عن مقتل 39 شخصا وإصابة 65 آخرين، وأعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عنها. في غضون ذلك، أفادت قناة "إن تي في" التركية، نقلا عن مصادر في الشرطة، بتوقيف مواطنين أجنبيين في مطار "أتاتورك" باسطنبول يشتبه بهما في الضلوع في الهجوم على الملهى. وسبق أن نشرت الشرطة التركية، الاثنين 2 يناير/كانون الثاني، فيديو صوره أحد الأشخاص (سيلفي) الذي اعتقدت أنه منفذ الهجوم، وهو يتجول في محيط ميدان تقسيم وسط اسطنبول. وأضافت السلطات التركية أن وقت وهدف تصوير هذا المقطع لم يتضحا بعد. وفي إطار التحقيقات التي يجريها مكتب المدعي العام في اسطنبول ومكتب مكافحة الإرهاب في الولاية، تمكنت الفرق التابعة لشعبة مكافحة الإرهاب، من الحصول على الصورة الأوضح للإرهابي المحتمل، عبر كاميرات المراقبة التابعة للأمن، ومن تحديد أوصاف الإرهابي ورؤية وجهه وملامحه بوضوح. وكان نائب رئيس الحكومة التركية، نعمان قورتولموش، قد أعلن أن سلطات بلاده قريبة من تحديد هوية منفذ الهجوم، موضحا أن المحققين عثروا في موقع المجزرة على آثار بصمات الإرهابي، فضلا عن التعرف على ملامحه، ما سيسهل إلى حد كبير عمليات البحث والتقصي، على حد قول المسؤول. من جانبها، أكدت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن قوات الأمن ألقت القبض على 12 شخصا يشتبه بعلاقتهم بالحادثة في إطار حملة اعتقالات شنتها في إسطنبول ومدينة مدينة قونية .وأعلنت صحيفة "حريت" التركية إلى أن تصرفات منفذ الهجوم على الملهى الليلي باسطنبول أثناء العملية الدامية تشير إلى أنه قاتل محترف تلقى تدريبا من قبل "داعش" في سوريا. وكانت قناة "سي إن إن" الناطقة باللغة التركية قد قالت في وقت سابق، نقلاً عن مصادر في الشرطة التركية، أن مواطنا أوزبيكيا أو قرغيزيا مرتبطاً بداعش قد يقف وراء هذا الهجوم الدموي.

Ar
Date: 
الأربعاء, يناير 4, 2017