- En
- Fr
- عربي
The NewYork Times
فنزويلا تختار رجل أعمال كبير لوزارة النفط بعد تعديلات حكومية
أجرى الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الأربعاء تعديلات حكومية حيث عيّن رجل أعمال كبير للإشراف على النظام الاشتراكي المتحلل في البلاد المنضوية في منظمة "أوبك" وسلّمه وزارة النفط لمواجهة المشكلات الاقتصادية التي سبّبها تراجع أسعار النفط. وتعاني البلاد حالياً من نسبة تضخم غير مسبوقة ونقص في الإنتاج وتزايد الاحتجاجات في الشارع في حين يقول مادورو بأنه "ضحية حرب اقتصادية" تُشن ضده. رجل الاقتصاد رامون لوبو سيستلم بموجب هذه التعيينات الجديدة وزارة المالية كما سيكون نائب وزير الاقتصاد الأمر الذي يجعله صاحب السلطة الاقتصادية الأولى في البلاد. ويؤدي وزير النفط عادة صفة ممثل بلاده إلى منظمة "أوبك" حيث شكّلت فنزويلا طوال 3 سنوات أحد البلدان الأكثر تأييداً لخفض الإنتاج من أجل رفع الأسعار. وقد عيّن مادورو في الوقت نفسه طارق الأيسمي نائباً جديداً للرئيس ليحل مكان أريستوبولو إيستوريز الذي أدى دور الوسيط مع المعارضة الفنزويلية. ومن المعلوم أن التعديلات الوزارية شائعة جداً في فنزويلا منذ بدأ حكم الرئيس الفنزويلي السابق هوغو تشافيز.
The Guardian
الجمهوريون يعبّرون عن ازدرائهم بعد تغريد ترامب عن تأييده لجوليان أسانج
أعلن نوّاب جمهوريون رفيعو المستوى عن عدم تأييدهم للمواقف الأخيرة التي أطلقها الرئيس المنتخب دونالد ترامب الأربعاء حيث بدا أن الأخير يثق بجوليان أسانج أكثر مما يثق بوكالات الاستخبارات الأميركية. وقال رئيس مجلس النواب الأميركي الجمهوري بول راين بأن جوليان أسانج ليس إلا متملّق ذليل لروسيا بعد تغريدات ترامب التي أعلن فيها أنه لديه الكثير من الشكوك حول المزاعم التي أطلقتها وكالات الاستخبارات الأميركية بشأن شن قراصنة إلكترونيون روس هجمات إلكترونية خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية لترجيح دفة ترامب على المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون. وتلاحق الولايات المتحدة جوليان أسانج بعدة تهم أهمها نشر وثائق سرية خاصة بالحكومة الأميركية على موقعه الإلكتروني "ويكيليكس" وهو عمل صنّفه العدد الأكبر من النوّاب الديمقراطيين والجمهوريين بالعمل العدائي ضد الولايات المتحدة. ومن المتوقع أن تقدم وكالات الاستخبارات الأميركية قريباً تقريراً موجزاً للرئيس أوباما الخميس وسيشكّل هذا التقرير المادة الأهم في الإيجاز الذي سيطّلع عليه الرئيس المنتخب ترامب من قبل كبار المسؤولين الاستخباراتيين في البلاد.
Telegraphe
الجيش الأندونيسي "يعلّق التعاون مع أستراليا بسبب إهانة الأستراليين لمواد التعليم الأندونيسية
علّق الجيش الأندونيسي التعاون مع القوات المسلّحة الأسترالية الأسبوع الماضي بحسب ما قال مسؤولون في الجيش الأندونيسي بعد العثور على مواد تدريس مهينة في قاعدة أسترالية في غرب البلاد بحسب ما قالت وسائل الإعلام. إلا أن الناطق باسم الرئيس الأندونيسي جوكو ويدودو قال إنه لم يجرِ النقاش بالمسألة مع الرئيس وبأنه تم تضخيم المسألة أكثر مما تحتمل وبأن القرار لم يصدر عن الرئيس. واكتفى وزير الدفاع الأسترالي بالقول إنه تم تأجيل بعض الأنشطة بين الجيشين كما قال الناطق باسم الجيش الأندونيسي أنه تم تعليق التعاون العسكري بين الطرفين لأسباب تقنية. ونتيجة لذلك تم قطع بعض وسائل التواصل بين وزارتي الدفاع في البلدين إلى حين معالجة المشكلة المستجدة وكان الرئيس الأندونيسي ويدودو يعتزم القيام بزيارة رسمية إلى أستراليا في تشرين الأول للتباحث في شؤون اقتصادية وبحرية وفي جهود مكافحة التطرف إلا أن هذه الزيارة تأجلت أيضاً بسبب الاضطرابات الحاصلة في جاكارتا.
روسيا اليوم
تجدد الاحتجاجات في الجزائر.. والحكومة تتوعد مثيري الشغب
قال وزير الداخلية الجزائري إن الوضع الأمني في مدينة بجاية شرق العاصمة تحت السيطرة، عقب احتجاجات غاضبة تنديداً بارتفاع الأسعار وبالزيادات الضريبية، التي تضمنها قانون المالية الجديد. توعد وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي بملاحقة كل من يحاول المساس بالأملاك العامة أو الخاصة؛ مؤكدا أن "الدولة الجزائرية بمؤسساتها وقوانينها وعدالتها ستقف بالمرصاد لهؤلاء". وقد تجددت الاشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين بولاية بجاية لليوم الثاني على التوالي. كما امتدت الاحتجاجات لتشمل مدينة البويرة شرق البلاد، وسط مخاوف من أن تصل الحركة الاحتجاجية إلى مدينة تيزي وزو - عاصمة منطقة القبائل المعروفة بحساسيتها الشديدة. وتصدت قوات الأمن للمتظاهرين وغالبيتهم شبان أضرموا النار في عدد من المحلات التجارية، ورفعوا شعارات منددة بالغلاء وزيادة الضرائب وانتشار الفساد. واستخدمت الشرطة القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين الغاضبين. وسقط خلال المواجهات عدد من الجرحى بين رجال الأمن والمتظاهرين. وتأتي هذه الاحتجاجات بالتزامن مع إضراب شامل نظمه تجار منطقة القبائل احتجاجا على قانون المالية المثير للجدل، والذي تضمن زيادة في الضرائب ستثقل كاهل المواطن؛ لكن وزير الداخلية نور الدين بدوي أكد أن حكومته خصصت أكثر من 10 مليارات دولار في ميزانية 2017 لتثبيت الدعم المالي الموجه للمواطن. ويبدو أن النقابات العمالية وأحزاب المعارضة تؤيد الحركة الاحتجاجية الحالية؛ لكنها تنتقد اللجوء إلى العنف. وهكذا، أشادت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بالإضراب، الذي نظمه تجار منطقة القبائل، ووصفته بالناجح؛ لكنها دعت المتظاهرين إلى عدم استخدام العنف من أجل الإعراب عن مطالبهم، وأيدت الاستمرار في التظاهر بشكل سلمي. أما حزب "حركة مجتمع السلم" (حمس) المعارض، فدعا المتظاهرين إلى الابتعاد عن التخريب والاعتداء على الممتلكات العامة، حتى لا تفقد مطالبهم مشروعيتها. وطالب الحزب الإسلامي الحكومة بفتح حوار مجتمعي، وعدم الانفراد بالقرارات لموجهة الأزمة الاقتصادية، التي تعيشها الجزائر. هذا، ويثير قانون المالية الجديد، الذي تم تمريره بصعوبة في البرلمان، الكثير من الجدل، ولا سيما أنه يتضمن زيادات ضريبية فرضتها الحكومة من أجل سداد العجز الناجم عن انخفاض أسعار النفط. ويتضمن القانون زيادة الضريبة على القيمة المضافة وعلى المواد الإلكترونية والسجائر ومشتقات الوقود. وخلال مداخلة تلفزيونية في 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعلن رئيس الحكومة عبد المالك سلال عن زيادات في الأسعار شملت أسعار بعض المواد الاستهلاكية كالحليب والخبز والبنزين، في إطار خطة لزيادة الدخول، التي تراجعت بسبب تهاوي أسعار النفط. وتوجه بعض الأطراف في الجزائر انتقادات لاذعة إلى الحكومة؛ حيث تتهمها بسوء التسيير والفساد. ووفق الإحصاءات الرسمية، جنت الجزائر خلال السنوات العشر الماضية نحو 800 مليار دولار من عائدات النفط، لكن هذه الطفرة المالية لم تنعكس على الواقع المعيشي في البلاد.











