- En
- Fr
- عربي
The Washington Post
السياسيون الألمان يطالبون بإقامة مراكز ترحيل جديدة وإعطاء رجال الشرطة سلطات أكبر وإعادة تقييم المهاجرين
أصبحت ألمانيا بمثابة المدينة الفاضلة بالنسبة إلى طالبي اللجوء ومنارة أمل للهاربين من الحروب ولكن سلسلة من الهجمات الإرهابية التي طاولت أراضيها وآخرها الهجوم الذي استهدف السوق الميلادي الشهر الماضي في برلين دفعت سياسيي البلاد إلى التفكير بإجراء تغييرات قاسية في نظام اللجوء الذي قال منتقدوه بأنه يعرّض ملايين الألمان للخطر. إلا أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تبقى معارضة لبعض الحركات الاحتجاجية التي تجري في شوارع ألمانيا ضد سياسة اللجوء وضد مقترحات متشددة منها وضع سقف لعدد طالبي اللجوء الذين يمكن لألمانيا استقبالهم. ولكنه يبدو أنها مستعدة لإجراء بعض التغييرات التي قد تحدّ من أعداد اللاجئين خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الألمانية العامة. ومن بين الطروحات التي تناقشها حكومة ميركل منح القوى الأمنية المزيد من السلطات التي تخوّلها اعتقال أو طرد طالبي اللجوء غير مستوفي الشروط وإنشاء مراكز ترحيل جديدة قرب المطارات مع إمكانية تقليص المساعدات للبلدان التي ترفض استعادة رعاياها غير مستوفي شروط اللجوء إلى ألمانيا. ومن بين المقترحات الأكثر راديكالية بذل جهد كبير لإعادة تقييم خلفيات طالبي اللجوء البالغ عددهم 1،2 مليون شخص حتى الآن في ألمانيا.
The NewYork Times
الصين ترسل حاملة طائراتها إلى مضيق تايوان
أرسلت الصين حاملة طائراتها الوحيدة إلى مضيق تايوان صباح يوم الأربعاء بحسب ما أعلن وزير الدفاع التايواني في خطوة استفزازية تؤشر إلى تنامي القوة البحرية الصينية، ويأتي هذا التحرّك في أعقاب الاتصال الذي أجرته رئيسة تايوان الشهر الماضي مع دونالد ترامب بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية الأميركية. وقال وزير الدفاع التايواني بأن حاملة الطائرات لياونينغ دخلت قطاع التمييز في الدفاع الجوي للجزيرة التايوانية عند الساعة السابعة صباحاً وهي تبحر شمالاً في وسط المضيق الذي يفصل بين تايوان والبر الرئيسي للصين. وقال الناطق باسم مكتب الشؤون التايوانية في بكين في مؤتمر صحافي الأربعاء بأن العلاقات بين الصين وتايوان قد تواجه المزيد من الشكوك.
The Guardian
مدير مكتب التحقيقات الفدرالي "إف بي آي" يتسلّم ملفاً من جون ماكين يزعم من خلاله وجود علاقات سرية بين ترامب وروسيا
تقدّم السيناتور جون ماكين بملفات لمدير مكتب التحقيقات الفدرالي جايمس كومي الشهر الماضي زعم بأنها تتضمن معلومات حول اتصالات سرية بين حملة ترامب وموسكو وبأن الاستخبارات الروسية تمتلك معلومات تورّط الرئيس المنتخب شخصياً. هذه المواد التي اطّلعت عليها صحيفة "ذا غارديان" عبارة عن سلسلة من التقارير حول علاقة ترامب بموسكو وقد استحصل عليها عميل استخباراتي أجنبي سابق يعمل حالياً كمستشار خاص. إلا أن "ذا غارديان" لم تستطع حتى الساعة التأكد من صحة المعلومات الواردة في ملفات ماكين كما أن فريق حملة ترامب أنكر مراراً وجود أية اتصالات مخفية بين الحملة والحكومة الروسية. من جهة أخرى، قال مسؤول في الإدارة الأميركية طلب عدم ذكر اسمه بأن المصدر الأجنبي الذي أعدّ التقرير هو مصدر موثوق ودقيق ومطّلع ويشتهر بعلاقاته القوية مع مصادر روسية. وتشير إحدى المعلومات المذكورة في التقرير والتي تعود إلى العام 2016 بأن الكرملين كان يدعم ترامب منذ 5 سنوات على الأقل بهدف تشجيع حصول انقسامات في التحالف الغربي. غير أن المعلومة الأهم تشير إلى أن جهاز الاستخبارات الروسي قد ورّط ترامب من خلال أنشطته التجارية في موسكو بما يسمح لهذا الجهاز بابتزازه.











