The Washington Post

القادة الأوروبيون مصدومون بعد مهاجمة ترامب لكل من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي ليزيد من المخاوف حول انقسام حلف شمال الأطلسي

اصطدم القادة الأوروبيون بواقع شكوك الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب حيال الاتحاد الأوروبي قائلين إنهم قد يضطرون إلى الوقوف بمفردهم من دون أن تكون الولايات المتحدة إلى جانبهم خلال عهد ترامب. وبهذا تتزايد المخاوف بشأن حدوث ثغرات في العلاقات بين حلفاء الأطلسي خاصة وأن ترامب أيّد انفصال بريطانيا خلال حملة "بريكزيت" ليقول من جديد في عطلة الأسبوع الأخيرة بأن الاتحاد الأوروبي المؤلّف من 28 بلداً مصيره التفكك وبأن مصير هذا الاتحاد لا يعنيه شخصياً، كما أضاف بأن الترتيبات القائمة حالياً في حلف شمال الأطلسي باتت بائدة ليعود ويعبّر عن تعهّده بالدفاع عن أوروبا. وأثارت هذه التعليقات مشاعر من الحذر في كل أرجاء القارة الأوروبية التي تواجه حالياً موجة انتخابات هذا العالم قد تفوز فيها الأحزاب الأوروبية اليمينية المناهضة للهجرة والمعادية لوحدة أوروبا. وبالرغم من ذلك، عبّر معظم القادة الأوروبيين الكبار عن التزامهم بالتعاون مع إدارة ترامب مع إبداء أملهم بأن تصبح أفكاره أكثر اعتدالاً بعد استلامه مقاليد الحكم. وقد قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في هذا الإطار "يجب على الأوروبيين تحمّل مسؤولية أنفسهم ويجب أن يكون مصيرنا كأوروبيين بين أيدينا".

 

 The New York Times

توترات الحرب الباردة تظهر من جديد مع وصول جنود من مشاة البحرية الأميركية إلى النروج

وصلت طائرة تابعة لسلاح الجو الأميركي الاثنين إلى النروج وعلى متنها 330 جندياً أميركياً من مشاة البحرية الذين من المتوقع أن يتمركزوا في موقع عسكري في وسط النروج تنفيذاً لاتفاقية ثنائية موقعة بين الولايات المتحدة والنروج. وتأتي هذه الخطوة ضمن أحدث المساعي التي تبذلها الولايات المتحدة لتعزيز دفاعات حلفائها الأوروبيين في وجه روسيا التي أدانت هذه التحركات الأميركية. إلا أن هذا الانتشار أثار من جهة أخرى بعض المخاوف لدى جهات في النروج لأن إدارة البلاد لطالما افتخرت باستقلالها التام رغم كونها عضو في حلف شمال الأطلسي وليس في الاتحاد الأوروبي، وقد ذكّر مشهد وصول الجنود الأميركيين بحقبة الحرب الباردة حيث كانت البلاد تعيش في حالة خوف من الهيمنة السوفياتية. وقد زادت المخاوف النروجية مؤخراً من المطامع الروسية بعد رصد العديد من الغواصات على مقربة من السواحل النروجية الأمر الذي أثار المخاوف بشأن علميات التجسس الروسية والتدخلات العسكرية. وأشارت ليتوانيا، البلد الآخر الذي يتشارك حدوداً مع روسيا وبالتحديد مع منطقة كالينينغراد العسكرية بامتياز، بأنها تعتزم تشييد سياج حدودي بتمويل من الاتحاد الأوروبي وذلك بهدف منع أعمال التهريب وزيادة الإجراءات الأمنية.

 

Ynet

وصول النفط القطري إلى قطاع غزة يساعد في التخفيف من حدة الأزمة

وصل النفط القطري إلى قطاع غزة يوم الاثنين في محاولة لتخفيف حدة انقطاع التيار الكهربائي الذي أدى إلى اندلاع تظاهرات ضد حركة "حماس" التي تسيطر على القطاع والتي ردت على التظاهرات بحملة قمع. وقالت السلطات التي تدير قطاع التيار الكهربائي في غزة بأن ساعات التغذية الكهربائية ستتضاعف بعد وصول كميات النفط القطري بعد فترة شهد فيها القطاع أسوأ نقص في التغذية الكهربائية طوال 8 سنوات، كما أعلنت حركة "حماس" بأن تركيا سترسل بدورها كمية إضافية من النفط إلى غزة.

 

روسيا اليوم

السعودية تستثمر 50 مليار دولار في الطاقة المتجددة

صرح وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح بأن المملكة ستطلق في الأسابيع المقبلة برنامجا للطاقة المتجددة من المتوقع أن تصل استثماراته، بحلول العام 2023، إلى ما بين 30 و50 مليار دولار. وقال الفالح، خلال إحدى فعاليات قطاع الطاقة في أبوظبي، الاثنين 16 كانون الثاني، إن الرياض ستبدأ في الأسابيع القادمة أول جولة عطاءات لمشروعات ضمن البرنامج، الذي سينتج 10 غيغاواط من الكهرباء. وإلى جانب الطاقة المتجددة، أشار الفالح إلى أنه ستكون هناك استثمارات كبيرة في الطاقة النووية. وما زالت الرياض في المراحل المبكرة لدراسات الجدوى والتصميمات الخاصة بأول مفاعلين نوويين بإنتاج إجمالي يصل إلى 2.8 غيغاواط. وبموجب برنامج للإصلاح الاقتصادي جرى إطلاقه العام الماضي، تسعى السعودية لاستخدام وسائل غير نفطية لتلبية احتياجاتها من الكهرباء لتتجنب إرهاق مواردها النفطية اللازمة لتوفير النقد الأجنبي من خلال الصادرات. وأضاف الفالح أن المملكة تبحث سبل ربط مشروعاتها في مجال الطاقة المتجددة باليمن والأردن ومصر، مشيرا إلى أن بلاده ستربط نفسها بإفريقيا من أجل تبادل موارد الطاقة غير الأحفورية من دون أن يسهب في التفاصيل. وتضررت أوضاع البلاد المالية جراء تراجع أسعار النفط، وتريد الرياض أن تنفذ كثيراً من مشروعات البنية التحتية من خلال شراكات ستتحمل فيها الشركات الخاصة من داخل المملكة وخارجها كثيراً من التكلفة والمخاطرة.

Ar
Date: 
الثلاثاء, يناير 17, 2017