- En
- Fr
- عربي
أحبطت مخابرات الجيش اللبناني وفرع المعلومات عملية انتحارية ليل امس في شارع الحمرا قبل وقوعها بلحظات وفي المعلومات التي حصلت عليها الديار من مصدر امني كبير ان استخبارات الجيش وفرع المعلومات كانا يراقبان شاباً لبنانياً تبين من خلال التحقيقات انه من مواليد صيدا 1992 واسمه عمر حسن العاصي وقد وجدت بطاقة الهوية معه وتبين ان الهوية ليست مزورة وهي تابعة للانتحاري الذي كان يلبس حزاماً ناسفاً فيما ذكرت معلومات أخرى أن الهوية مزورة.
الانتخابات النيابية
على صعيد آخر، الانتخابات النيابية ستجري وفق قانون الـ1960، وكل ما يجري من اتصالات هو "تمثيل بتمثيل" والرافضون للستين بدأوا يرتبون عملية التراجع تحت شعار "اجراء الانتخابات حتى على الستين افضل من التمديد"، والرئىس نبيه بري كان واضحاً بالقول: "سيوفهم على الستين وقلوبهم معه حتى انهم شجعوا وزير الداخلية نهاد المشنوق البدء بالتحضيرات للانتخابات النيابية وسيدعو في 11 شباط الى اجرائها في 21 ايار على اساس الستين، حيث اوعزت الكتل النيابية الاساسية الى محركي الماكنات الانتخابية، بالعمل وفق الستين والتحضير على هذا الاساس". كي لا يداهم عامل الوقت القوى الاساسية.
تحرير المواطن سعد ريشا
من جهة أخرى، فقد تركت عملية خطف المواطن سعد ريشا استياء شعبياً واسعاً في البقاع وكل لبنان من جميع الفاعليات والطوائف وقد تمكنت مخابرات الجيش اللبناني بعد عملية امنية من تحرير المواطن سعد ريشا، وقد تابع الرئىس بري المسألة لحظة بلحظة واعطى توجيهات حاسمة بالافراج عن ريشا مهما كلف الامر ودون دفع اي فدية، وأكد للمشنوق ان هذه القضية هي مسؤولية الدولة وعليها الحسم والضرب بيد من حديد. علما ان تدخل بري السريع انقذ البقاع من فتنة كبيرة، بعد ان اخذت الامور ابعاداً طائفية ومذهبية.
شراكة بين الجيشين الأميركي واللبناني
أشارت عضو الكونغرس الاميركي تولسي غوبارد الى ان "هذه زيارتي الاولى الى لبنان وكانت فرصة كبيرة لي ان التقي كلا من رئيسي الجمهورية والحكومة، والاجتماع بالقيادات الروحية والعسكرية للتشاور في اهتماماتنا المشتركة وأهدافنا لمكافحة التهديد الارهابي الذي يتعرض له الناس هنا وفي العالم ايضا".
روكز حاضر عن الإرهاب وتكوينه
أشار العميد شامل روكز خلال محاضرته في نادي روتاري كسروان بعنوان "الارهاب والأمن: رؤيا وفعالية"، الى العوامل التي تؤدي الى تكون المجموعات الارهابية وأهمها كعوامل اولية الحوافز النفسية والدينية المتمثلة بالمدارس الدينية، وهي قائمة في لبنان وقد جمعت أشخاصا من الداخل والخارج للتعلم، بالاضافة الى ان المجموعات الارهابية تجد لدى من يعانون من ضعف نفسي اشخاصا مناسبين لتجنيدهم وتحويلهم الى ارهابيين. اما الحوافز الثانوية فهي وفق ما اضاف "التفاوت الاقتصادي الذي يؤثر كثيراً، لان الفقر والبؤس يشكلان بؤرة مهمة تؤدي الى تنامي المجموعات الارهابية، وكذلك الاضطهاد او الضغط الديني في المجتمعات المتنوعة، فالحرمان النفسي عامل مهم في تكون الارهاب.











