TL

قانون الانتخاب مطلوب لكن لا توافق على أي صيغة أو طرح حتى الآن. وكما قال وزير الإعلام فإن الجميع يريد دفن قانون الستين.

 

المنار

لم نصل بعد إلى الحائط المسدود انتخابياً، قال رئيس مجلس النواب، لكننا لم نخترق جدار الأزمة إلى الآن رغم ضيق المهل واتساع المقترحات..

 

nbn

هل تخطت البلاد مرحلة الكباش ودخلت في أزمة اشتباك سياسي مفتوح حول قانون الانتخاب؟...

 

mtv

للمختلط بمختلف أشكاله، لا للنسبية بتلاوينها ونسبها المختلفة، لا للأكثري لا للستين، لا للأرثوكسي، لا للصوت الواحد لمرشح واحد، لا للتمديد للمجلس ولا للتجديد له. لكننا نسمع في المقابل سيلاً من الطمأنات إلى أننا لن نصل الى طريق مسدود، ولكن كيف؟ لا جواب لا مقنع ولا مقنع، هذا هو واقع الحال بعدما جرى الانقلاب على المختلط وتبرّع كثر لدفنه بدءاً من بعض موقعيه وفي مقدمهم الاشتراكي والمستقبل وأمل تضامناً معه رفضاً لعزل المكون الدرزي أو تهميشه.

NTV

فوضى قوانين انتخاب غير خلاقة تضرب البلاد كعاصفة وتستبق رياح المهل الدستورية لشهر شباط " اللباط" انتخابياً.

 

المستقبل

إنها مرحلة للبحث عن بدائل لاقتراح القانون الانتخابي المختلط الذي نعته بعض الأطراف السياسية وأطلق عليه اللقاء الديمقراطي رصاصة الرحمة عبر تأكيد النائب وائل أبو فاعور أن اللقاء ليس معنياً بأي صيغة خارج إطار الأكثري واتفاق الطائف.

 

OTV

أمران معروفان أكدتهما مجدداً أزمة قانون الانتخاب: الأول أن المقولة التي كانت مطروحة قبل 31 تشرين الأول الماضي، لجهة التريث في انتخاب رئيس للجمهورية، حتى الاتفاق على قانون جديد... كانت ستؤدي فعلياً إلى استمرار الشغور الرئاسي حتى اليوم... لا بل حتى أبعد من اليوم... أما الأمر الثاني، فهو أن مقولة البعض بأن النسبية هي تمهيد لانقلاب العهد على اتفاق الطائف... ليست غير قناع ساقط لغرض قديم جديد، عنوانه تمسك هذا البعض باستمرار انقلاب غازي كنعان على وثيقة الوفاق الوطني... وهو الانقلاب الذي تجسد بامتياز، في قوانين الانتخاب.. منذ سنة 1992 حتى اليوم...

 

LBC

من يعرف العماد ميشال عون عماداً ومن يعرف العماد ميشال عون رئيساً يدرك تماماً أن الرجل لا يناور ولا يتراجع، فعندما يعلن رئيس الجمهورية رفض قانون الستين ورفض التمديد لمجلس النواب وتفضيل الفراغ على ما تقدم، يكون فعلاً يحض على إنتاج قانون انتخاب يحقق العدالة ويؤمن تمثيلاً شعبياً صحيحاً. في الطريق الشاق وصولاً الى هذا الهدف ستسقط صيغ قوانين كثيرة تارة تحت شعار فقدان وحدة المعايير وتارة تحت شعار عدالة احتساب احتمالات الربح والخسارة وطوراً تحت شعار تطبيق اتفاق الطائف الذي بات استذكاره غب الطلب.

 

الميادين

تسميةَ القاضي نيل غورستش في المحكمة الأميركية العليا.

 

الجزيرة

لافروف ينتقد فكرة ترمب بإنشاء مناطق آمنة بسوريا.

 

العربية

أميركا تمنح أسرة عراقية تصريحاً بدخول البلاد.

Ar
Date: 
الخميس, فبراير 2, 2017