النهار/ سابين عويس

تناولت موقف الرئيس العماد ميشال عون الذي كشف نية بأنه لا يفكر بولاية ثانية، بل يجب أن يكون لديه خلافة جيدة، مشيرة إلى أن هذا الكلام ستكون له انعكاساته في الوسط السياسي المسيحي خصوصاً أن هناك أكثر من فريق بدأ يشق طريقه نحو العهد الرئاسي المقبل. ورأت أنه في موازاة فتح العماد عون مسألة الخلافة، يبرز كلام رئيس التيار جبران باسيل في شأن توحيد المذاهب المسيحية، معتبرة أن هذا الكلام سيثير موجة من القلق لدى المذاهب المسيحية التي ستذوب داخل المذهب الأكبر، متسائلة عن تداعيات هذا الإجراء في ظل ما يتردد عن تعديلات محتملة على دستور الطائف.

 

النهار/ إيلي الحاج

رأى أنه إذا لم يتم التوصل إلى حل وسط لقانون الانتخابات النيابية، فإن الرئيس نبيه بري سيتمكن من جمع العدد الكافي من النواب حتى لو قاطع الجلسة 35 نائباً مسيحياً، وسيقر البرلمان تمديداً قسرياً آخر لولايته لمدة 4 أشهر أو 6 أشهر على أمل التوصل إلى اتفاق على القانون. وأضاف أنه إذا رفض رئيس الجمهورية توقيع التمديد القسري فسيلجأ الرئيس بري إلى التصويت عليه مجدداً وإقراره بالنصف زائد واحد.

 

الجمهورية/ جوني منيّر

تحدث عن مخاطر إسرائيلية جديدة على لبنان. وقال: عندما أنجز التفاهم الإقليمي بين السعودية وإيران حول لبنان وأنتجت تسوية حول رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة، كان ذلك يجري تحت عنوان تثبيت الحد الأدنى من الاستقرار الداخلي وهذا المطلب ما يزال مطلوباً، ما يعني أن الانتخابات النيابية حاجة حكماً تحت عنوان تعزيز الاستقرار الداخلي. لكن ذلك لا ينفي أن المخاطر الإقليمية موجودة وقائمة وهي ازدادت مع وصول ترامب إلى البيت الأبيض.

 

الجمهورية / نبيل هيثم

تحدث عن صيغ انتخابية جديدة قيد الدرس، وبعض المنادين بالنسبية وضد الستين، جاؤوا في بعض الطروحات بنسبية أسوأ من الستين. ورأى أن عناصر الاشتباك تتراكم وتتزايد، ومع استمرار هذه العقلية قد لا يمضي وقت طويل إلا وسيخرج المكنون والمكتوم إلى العلن وينزل الجميع إلى حلبة السجال والتقاصف السياسي من خلف المتاريس.

 

الديار/ شارل أيوب

توقع ألا يوقع العماد ميشال عون على دعوة الهيئات الانتخابية للانتخاب على أساس قانون 1960، مشيراً إلى أن من الصعب على الحكومة أن تنشر مرسوم دعوة الهيئات الانتخابية إذا لم يوقع ذلك الرئيس ميشال عون، أولاً لأن لا أحد يتجرأ على كسر هيبة الرئيس ميشال عون كرئيس جمهورية جديد، وثانياً لأن الشارع المسيحي سيتحرك في ظل التحالف الثنائي بين العماد عون والقوات اللبنانية ولن يشترك المسيحيون في الانتخابات النيابية، متوقعاً أيضاً أن يسحب العماد عون والقوات اللبنانية الوزراء المسيحيين من الحكومة وتصبح الحكومة حكومة غير ميثاق وطني.

 

اللواء/ منال زعيتر

نقلت عن مصادر حركة أمل وحزب الله ترحيبهما بالنائب وليد جنبلاط في الضاحية الجنوبية. واستعداد الثنائي الشيعي للقبول بأية صيغة تراعي عدالة التمثيل وتحظى بموافقة الجميع، وترى مصادر الثنائي إلى أن عدم توصل الأفرقاء إلى التفاهم على قانون انتخابي في غضون الأسبوعين المقبلين قبل دعوة الهيئات الناخبة، لا يلزمنا بالفراغ أو التمديد أو الستين على اعتبار أن هناك دوماً مخرجاً دستورياً ولا سيما وأن الجميع جاد في مسعاه لإقرار قانون جديد.

 

اللواء/ عامر مشموشي

أشار إلى فشل الرباعية في الوصول إلى اتفاق يعيد الاعتبار لقانون الستين، معتبراً أن تفاؤل رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري هو للتخفيف من تداعيات الفشل على انطلاقة العهد، لافتاً إلى أن ثمة عتب رسمي على الوزير جبران باسيل لأنه تسرّع في الإعلان عن المشروع المختلط قبل التواصل مع المكونات السياسية خارج الرباعية.

Ar
Date: 
الخميس, فبراير 2, 2017