- En
- Fr
- عربي
ميركل تربط آمال تركيا في الاتحاد الأوروبي بالحد من تدفق اللاجئين
- ربطت المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل المتلهفة لاحتواء أزمة النازحين في أوروبا، تسريع جهود تركيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بالتعاون التركي في الحد من تدفق اللاجئين من تركيا إلى أوروبا.
- وكانت ميركل قد أعلنت دعمها لتسريع عملية قبول تركيا في الاتحاد الوروبي بعد أن كانت تعارض ذلك، ما يبين الأهمية الكبيرة التي يعوّلها القادة الأوروبيون على التعاون التركي من أجل احتواء مشكلة تدفق النازحين.
- بالاضافة إلى ذلك، ثمة اتفاق تتم مناقشته بين أوروبا وتركيا وهو يتضمن تأمين 3.4 مليار دولار لمساعدة تركيا في التعامل مع 2.2 مليون لاجئ، معظمهم من سوريا.
- وفي مؤتمر مشترك مع ميركل، استمر رئيس الوزراء التركي داوود أوغلو في الإصرار على "منطقة آمنة" في شمال سوريا وهي أولوية بالنسبة لتركيا كانت قد جوبهت بالصمت من المجتمع الدولي إذ إنها تتطلب عملية عسكرية.
قائد في الجيش الأميركي يطلب المزيد من التعاون العسكري مع إسرائيل
- الجنرال دانفورد يتحاور مع نتنياهو بشأن إيران وحزب الله وداعش خلال زيارته لإسرائيل. وخلال لقاءاته مع قادة البلاد، طلب الجنرال دانفورد المزيد من التعاون العسكري مع إسرائيل وسط القلق المتصاعد حول مشاركة إيران في الصراع السوري. وخلال لقائه مع رئيس الوزراء الاسرائيلي، صرّح رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال البحري جوزيف دانفورد ورئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو أنه رغم اختلاف الولايات المتحدة واسرائيل حول الاتفاق الإيراني، فإنه على الدولتين التعامل مع النشاطات الإيرانية المريبة في المنطقة. وقد أدان نتنياهو الاتفاق الذي قد يرفع العقوبات عن إيران مقابل إيقاف نشاطها النووي وقد اعتبره تقوية لطهران من أجل بسط التوترات في الشرق الأوسط مع الإبقاء على قدرة إيران على إنتاج قنبلة نووية. أما في المقابل، فإن إيران قد أرسلت مئات الجنود إلى سوريا لتشارك الهجمات الجوية الروسية من أجل استعادة المناطق الأساسية من المتمردين الذين يحاربون الحكومة السورية. يُذكر أن الجنرال دانفورد قد التقى الكثير من القادة الاسرائيليين خلال زيارته، ومن ضمنهم وزير الدفاع يعالون الذي ذكر باختصار بعد اجتماعه مع دانفورد توقّع محادثات حول رزمة عسكرية كمساعدة لإسرائيل.
واشنطن والاتحاد الأوروبي يستعدان لتعليق العقوبات المفروضة على إيران
- أمر الرئيس الأمريكي باراك أوباما رسميا الأحد 18 تشرين الأول إدارته في البيت الأبيض بالتحضير لتعليق العقوبات المفروضة على إيران، وذلك وفقا للاتفاق المبرم حول برنامجها النووي. وقال أوباما في مذكرة وجهها إلى المسؤولين المعنيين في إدارته (الخارجية والخزانة والتجارة والطاقة) "أطلب منكم اتخاذ كل الاجراءات اللازمة لتطبيق الالتزامات الأمريكية بشأن العقوبات". ورحب الرئيس الأمريكي "بيوم إقرار" الاتفاق النووي مع إيران اليوم الأحد، وهو الموعد الذي تنتهي فيه مهلة التسعين يوما التي اعقبت تبني مجلس الأمن قرارا يوافق فيه على الاتفاق الذي توصلت إليه إيران والقوى العالمية الست. وسيتم بموجب الاتفاق رفع معظم العقوبات عن إيران، في مقابل الحد من انشطتها النووية. وقال أوباما "اليوم يمثل علامة مهمة نحو منع إيران من الحصول على سلاح نووي وضمان أن برنامجها النووي سيمضي على نحو سلمي تماما". يذكر أن إيران وقعت مع القوى الست العالمية اتفاقا في تموز الماضي ينص على تقييد عناصر حساسة في برنامج طهران النووي لضمان عدم تصنيعها سلاحا نوويا، مقابل رفع العقوبات المفروضة على طهران.
واشنطن تظهر لطهران تصميمها على تنفيذ كامل التزاماتها
- قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في بيان "إن هذا اليوم مهم لنا جميعا ومرحلة أولى حاسمة في العملية الهادفة للتأكد من أن البرنامج النووي الإيراني سلمي بحت"، فيما أكد مسؤول أمريكي "أن أي عقوبات لم ترفع الأحد"، ولكن واشنطن تريد أن تؤكد لطهران تصميمها على تنفيذ كامل التزاماتها. وعلى إيران، وفق الاتفاق، البدء بتفكيك قسم كبير من بناها النووية، وهي عملية قد تستغرق بضعة أشهر يمكن بنهايتها تعليق العقوبات الغربية فعليا، وبحسب الغربيين فإن موعد التعليق الفعلي للعقوبات يبقى مرتبطا بالطرف الإيراني. وصرح مسؤول أمريكي آخر، طلب عدم الكشف عن اسمه "لا نتصور أن ذلك قد يستغرق أقل من شهرين"، مضيفا "بالنسبة إلينا من المهم القيام به بشكل جيد بدلا من القيام به سريعا". ومن المعروف أن من مصلحة الإيرانيين الإسراع في تنفيذ هذه العملية لاستعادة عشرات مليارات الدولارات من الأموال المجمدة في مصارف أجنبية، وتغذية الاقتصاد الإيراني الذي يعاني من تعثر مزمن.
الاتحاد الأوروبي يتبنى إطارا تشريعياً لرفع كل العقوات عن إيران
- وعلى نفس الصعيد نشر الاتحاد الأوروبي اليوم الأحد 18 اكتوبر إجراءات قانونية تفتح الطريق أمامه لرفع العقوبات عن إيران، إذا التزم الإيرانيون بالشروط الواردة في الاتفاق النووي. يذكر أن الإجراءات القانونية ليست ذات تأثير فوري، لكنها ترسخ إجراءات رفع العقوبات، مقابل قبول إيران بوضع قيود على برنامجها النووي. وأعلنت فيدريكا موغيريني المنسقة العليا للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي في بيان مشترك مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف تبنى الاتحاد الأوروبي اليوم إطارا تشريعيا لرفع كل العقوات الاقتصادية والمالية المرتبطة ببرنامج إيران النووي. وأضاف البيان "سيسري ذلك في يوم التنفيذ بالتزامن مع تنفيذ إيران للإجراءات النووية المتفق عليها تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
شتاينماير: العقوبات على إيران قد تستمر لغاية بداية السنة المقبلة
- وقال وزير الخارجية الألماني فالتر شتاينماير اليوم الأحد إن العقوبات المفروضة على إيران من المرجح أن تستمر لغاية بداية السنة المقبلة، حتى التأكد من التزامها بتنفيذ الاتفاق حول برنامجها النووي. وأشار شتاينماير إلى أن على إيران تقديم أدلة على تطبيقها للاتفاق قبل رفع العقوبات، التي ستبقى مفروضة، على الأرجح، حتى كانون الثاني القادم، كأقل تقدير. وأضاف إن على طهران تبيان أنها تفكك أجهزة الطرد المركزي التي تستخدم في تخصيب اليورانيوم، ويجب عليها تدمير المواد المخصبة وأن تجري تعديلات على هيكلية مفاعل الماء الثقيل في مدينة أراك.
إيران تطبق بروتوكولا إضافيا في معاهدة حظر الانتشار النووي
- من جهتها أبلغت إيران يوم الأحد الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها ستطبق البروتوكول الإضافي في معاهدة حظر الانتشار النووي، الذي يعد أحد مراحل تطبيق الاتفاق النووي. وهذا الاجراء الذي يسمح بالقيام بعمليات مراقبة مكثفة للوكالة منصوص عليه في الاتفاق المبرم مع الدول الكبرى.
- "لوموند" قالت ان اوروبا تدرك حقيقة جيوسياسية اساسية هي ان كبح تدفق اللاجئين حالياً يعتمد الى حد كبير على تركيا، واضافت ان المطلوب عدم الخضوع لشروط اردوغان.
- "غارديان" رأت ان التوصل الى حل للهجرة الجماعية الى اوروبا لا يمكن ان يتم من خلال المفاوضات المشتركة مع الحكومة التركية ومع رئيس تركي متمسك بسبل تحقيق فوز لحزبه في الانتخابات النيابية بعد اسبوعين.
- "حرييت" اكدت انه لم يتم الاتفاق بعد على خطة التحرك التي قدمها الاتحاد الاوروبي الى تركيا في شأن حل مشكلة اللاجئين.
- "نيويورك تايمز" قالت ان قرار الرئيس باراك اوباما الابقاء على جنوده في افغانستان افضل الخيارات السيئة.
- "واشنطن بوست" اشارت الى تفوق الديمقراطيين على الجمهوريين في سباق تبرعات الانتخابات الرئاسية الاميركية.











