النهار/ هدى شديد

استبعدت حصول انتخابات نيابية في 21 أيار المقبل، متوقعة أن يصار إلى إرجاء الانتخابات إلى أواخر أيلول تفادياً لحصول إشكالات أمنية قد تؤثر على موسم الاصطياف وإفساحاً في المجال أمام فرصة للاتفاق على قانون جديد. وقالت إن قانون الستين سقط نهائياً والانتخابات بحكم المؤجلة.

 

النهار/ غسان حجار

وصف الحركة السياسية بين الأفرقاء السياسيين والتناغم في الخطاب السياسي بين بعضهم البعض حيال القانون الانتخابي بأنها تذكرنا باستعادة مشهدية 8 و14 آذار وكأننا نعود 12 عاماً إلى الوراء.

 

الديار/ جورج عبيد

كشف عن معلومات تفيد بأن محوراً عربياً جديداً قد يتبلور مع الوقت قوامه لبنان وسوريا والأردن ومصر، بوجه إسرائيل الرافضة لقيام الدولتين وبوجه القوى التكفيرية الساعية لتمزيق المشرق العربي خدمة لإسرائيل.

 

الأنوار / رفيق خوري

رأى أن النظام الطائفي وصل إلى أعلى مراحل الإفلاس وأن التركيبة السياسية عاجزة عن تسيير السلطة وإدارة شؤون الناس. لكن المشكلة أن النظام المفلس قوي جداً وأقوى نظام في المنطقة. والمشكلة أيضاً أن التركيبة السياسية العاجزة عصية على التغيير لأنها تمسك بالمفتاح الذي يفتح باب النادي السياسي أو يبقيه مغلقاً، وهو قانون الانتخاب.

 

اللواء/ عمر البردان

رأى أنه بعد طي صفحة قانون الستين فإن الفرصة لا زالت مؤاتية للتوافق على قانون جديد للانتخابات يعبر عن تطلعات القوى السياسية نحو مستقبل أفضل عبر تجديد الحياة السياسية من أجل تهيئة المناخات أمام العهد الجديد للإيفاء بالتزاماته وتعهداته في خطاب القسم.

 

اللواء/ المحلل السياسي

أشار إلى تحسب الديبلوماسية اللبنانية للمرحلة المقبلة في ضوء التغييرات الدراماتيكية المنتظرة على مستوى السياسة الدولية، ويدفع هذا التحسب إلى تكثيف المشاورات والاتصالات خصوصاً مع العواصم المحيطة. ولفت إلى تقرير أميركي يتحدث عن تقارب سعودي – إيراني ساهمت به عوامل عدة منها وصول الرئيس اللبناني إلى السعودية قبل فترة في أول زيارة له إلى الخارج. وأن التسوية التي أسهمت في انتخاب الرئيس اللبناني هي جزء من تقارب أكبر يبدو أن ملامحه أصبحت أكثر وضوحاً ولو أنه يحتاج إلى وقت طويل ليكتمل.

 

Ar
Date: 
الثلاثاء, فبراير 21, 2017